هيئة الأسرى ونادي الأسير: توجه الاحتلال لتشديد ظروف المعتقلين الإداريين "تكريسٌ قانوني لجرائم قائمة" الاحتلال يقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل الاتحاد الأوروبي يبحث إمكانية تقديم دعم للجنة الوطنية لإدارة غزة الاحتلال يمنع إدخال وجبات الإفطار للصائمين إلى باحات المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدخل مخيم قلنديا 16 أسيرة من محافظة الخليل بين 69 أسيرة في سجن الدامون مع حلول شهر رمضان مقتل شاب برصاص شرطة الاحتلال في الداخل المحتل وإصابة آخر بإطلاق نار إصابة مواطنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما في مخيم قلنديا "نادي الأسير": أكثر من 9300 أسير يواجهون جريمة التجويع والتعذيب في سجون الاحتلال مع حلول رمضان قوات الاحتلال تنكل بمواطنين وتستولي على منزل في الخليل الاحتلال يعتقل الناشط المقدسي محمد أبو الحمص من باب حطة البيت الأبيض: هناك العديد من الأسباب والحجج لتبرير توجيه ضربة ضد إيران قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد صبارنة في بيت أمر استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخماس شمال شرق القدس واشنطن: قمة مجلس السلام تبحث إعمار غزة ونزع سلاح حماس بنك الأردن يطلق حملة مميزة لجوائز حسابات التوفير خلال الشهر الفضيل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات خلال اقتحامها عدة مناطق في الخليل الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت نحو 30 مواطنا في الضفة الغربية محافظة القدس تدعو لـ "عقوبات رادعة" ضد الاحتلال

الرئيس عباس: نعارض أي شروط مسبقة للتهدئة بغزة

وكالة الحرية الاخبارية -  عارض الرئيس محمود عباس الخميس إعلان أي شروط مسبقة للعودة إلى التهدئة في قطاع غزة، مشككا بجدوي ما وصفه القتال غير المتكافئ مع لاحتلال الإسرائيلي.

وقال عباس لدى استقباله في رام الله وجهاء وفعاليات مدينة القدس المحتلة "لا أريد أن انتقد احداً، ولكن بهذه الطريقة ما النتيجة، وماهي الحصيلة، لذلك نحن حريصون على إيقاف القتال غير المتكافئ فهذا الوضع غير محتمل، فكل عام أو عامين تدمر البلد ونبدأ بالتعمير".

وأضاف "لا نريد من أي طرف تقديم أي شروط للعودة إلى التهدئة، لأن الأهم هو حقن الدماء، ومصر أجرت اتصالات مع الجانبين ولكن هذه الاتصالات للأسف فشلت".

وحذر عباس من خطورة هجوم بري إسرائيلي على قطاع غزة يمكن ان يبدأ خلال ساعات، مشيرا إلى أنه يتواصل مع الإدارة الأمريكية وقطر وتركيا ومصر التي رعت اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2012.

وقال "لم نترك جهدا إلا وبذلناه لحماية قطاع غزة من الدمار، وحتى نحقن أي قطرة دم، وهذا هو الأهم، فليس المهم من يكسب أو يخسر أو من البادئ بالعدوان، المهم هو كيف ننهي هذا العدوان وشلال الدم".

وأضاف " يجب عدم الانجرار وراء العنف، ونحن يجب أن نعمل في الساحة الدولية سياسيا، والتي نستطيع النجاح فيها أكثر من الصدامات العسكرية ".

واعتبر عباس أنه يمكن الوصول للأهداف الفلسطينية "بالعقل والحكمة وبالسياسة الصحيحة بدون تنازل أو استسلام وبدون التفريط بشبر واحد من أرضنا، وسنحصل على حقنا بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بإذن الله".