"إسرائيل" تطلب من الولايات المتحدة تقليص عدد طائرات التزود بالوقود في "مطار بن غوريون" الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم جديدة للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026 شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة ١٢ شهيد منذ الفجر: شهيد وجرحى في قصف تجمع للمواطنين بغزة 6 شهداء في لبنان ما يرفع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 3526 إصابة 63 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا بمعارك جنوبي لبنان خلال 4 أيام قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الاحتلال يهاجم بيت عزاء جنوب جنين مستعمر يهاجم أطفالا في ملعب قرية شقبا غرب رام الله استطلاع :القائمة العربية تهدد أغلبية نتنياهو نتنياهو: لن ينسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في المستقبل القريب الطقس: أجواء صافية وحارة نسبيا ثلاثة قتلى بجريمتي إطلاق نار داخل أراضي الـ48 بالأسماء.. الاحتلال يعتقل 13 مواطنًا بينهم طفل خلال حملة مداهمات بالضفة ارتقاء شاب برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه شرق رام الله الذهب ينخفض ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية بحماية شرطة الاحتلال.. المستوطنون يسرقون محاصيل المواطنين الزراعية جنوب الخليل الكشف عن نشر وحدات كوماندوز اسرائيلية في أذربيجان والعراق والإمارات خلال الحرب على إيران الاحتلال يعتقل شابا من طوباس

الرئيس عباس: أدعوكم للتماسك والصبر والوحدة والنصر قريب بإذن الله

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا الرئيس الفلسطين محمود عباس، أبناء شعبنا الفلسطيني للتماسك والصبر والوحدة، فالنصر قريب بإذن الله.

وقال سيادته في كلمة متلفزة وجهها لشعبنا، الليلة، 'سنتوجه إلى كل المنظمات والمؤسسات الدولية من أجل إيقاف هذا العدوان، والحكومة ستوفر أقصى ما تستطيع من احتياجاتٍ إنسانية وغيرها لأبناء شعبنا، وبالذات في القدس وقطاع غزة'.

وأضاف 'آن الأوان لأن يتحمل المجتمع الدولي، وخاصة الرباعية الدولية، ومجلس الأمن الدولي مسؤولياته في تأمين الحماية الدولية لشعبنا، فهذه المجازر ضدنا لم تتوقف طيلة سنوات الاحتلال'.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:
'بسم الله الرحمن الرحيم
'يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا'
صدق الله العظيم

أيتها الأخوات، أيها الإخوة أبناء شعبنا الصامد الصابر
يتعرض أهلنا في قطاع غزة إلى عدوانٍ إسرائيلي مبيتٍ وغاشم، وهو حلقة في السياسة التي انتهجتها هذه الحكومة الإسرائيلية باستمرارها في الاستيطان في الضفة الغربية وإطلاق يد مستوطنيها، وقتل أعدادٍ كبيرة من المواطنين الفلسطينيين خلال عامي 2013 و2014، وإفشال كل الجهود الدبلوماسية والسياسية، مما وضعها في عزلةٍ دولية، ولا ننسى الجريمة البشعة بحق الطفل الشهيد محمد أبو خضير، والاعتداء الهمجي واللا إنساني بحق الطفل طارق أبو خضير.

منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني وترحيب المجتمع الدولي بها، صعّدت الحكومة الإسرائيلية من خطابها ضد القيادة الفلسطينية، مع أننا بهذا القرار اخترنا الوحدة ونسعى للسلام مع إسرائيل، وكنت واضحاً أن غزة جزءٌ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن شعبنا واحد، وأن إنهاء الانقسام والمصالحة ليست ضد السلام إذا كان هناك شريك إسرائيلي.

كنت على تواصل مع مختلف الأطراف طيلة الأيام الماضية، إقليمياً ودولياً، وبشكلٍ خاص مع الفصائل الفلسطينية وقيادات حركة حماس، محذراً ومنبهاً إلى أن الحكومة الإسرائيلية تريد جر الأمور إلى دائرة العنف، وكان كل من تحدثت معه يكرر أنه مع استمرار التهدئة وضد التصعيد.

ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ليس حرباً بين جيشين، فالشعب الفلسطيني شعبٌ أعزل، شعبٌ يعيش تحت الاحتلال، وقد آن الأوان لأن يتحمل المجتمع الدولي، وخاصةً الرباعية الدولية، ومجلس الأمن الدولي مسؤولياته في تأمين الحماية الدولية لشعبنا، فهذه المجازر ضدنا لم تتوقف طيلة سنوات الاحتلال.
سنتوجه إلى كل المنظمات والمؤسسات الدولية من أجل إيقاف هذا العدوان، والحكومة ستوفر أقصى ما تستطيع من احتياجاتٍ إنسانية وغيرها لأبناء شعبنا، وبالذات في القدس وقطاع غزة.

أدعوكم للتماسك والصبر والوحدة..
النصر قريب بإذن الله      

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته'