مدرعات إيتان تقتحم مدينة جنين الرئيس الإيراني: لسنا بصدد امتلاك أسلحة نووية الرويضي يقدم أوراق اعتماده سفيرا ومفوضا فوق العادة لدولة فلسطين لدى سلطنة عُمان محافظة القدس: إبعاد الأسرى القسري جريمة دولية وسابقة تهدد مئات المعتقلين والمحررين لجنة الانتخابات المركزية تبدأ حملة توعية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 أفصحت شركة الاتصالات الفلسطينية/جوال، عن نتائج أعمالها وبياناتها المالية الأولية الموحدة (غير المدققة) للعام 2025 هيئة الأسرى ونادي الأسير: قرار الاحتلال بإبعاد أسيرين مقدسيين يهدد آلاف الأسرى والمحررين "حماس": إبعاد إسرائيل أسرى مقدسيين جزء من مخطط تهويد الضفة باديكو تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 مصطفى يطلق المرحلة الرابعة (الدورة الثانية) من برنامج تطوير البلديات بقيمة 40 مليون يورو تستفيد منه 138 بلدية الرئيس يبحث مع رئيس وزراء النرويج المستجدات السياسية وتعزيز العلاقات الثنائية "الأونروا": إجراءات إسرائيل بالضفة تقوض مستقبل الفلسطينيين وضربة جديدة للقانون الدولي جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائد كتيبة "بيت حانون" الاحتلال يهدم غرفا زراعية في بيت فوريك الاتحاد الأوروبي: إجراءات إسرائيل بالضفة تتعارض مع القانون الدولي الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة

الرئيس عباس: أدعوكم للتماسك والصبر والوحدة والنصر قريب بإذن الله

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا الرئيس الفلسطين محمود عباس، أبناء شعبنا الفلسطيني للتماسك والصبر والوحدة، فالنصر قريب بإذن الله.

وقال سيادته في كلمة متلفزة وجهها لشعبنا، الليلة، 'سنتوجه إلى كل المنظمات والمؤسسات الدولية من أجل إيقاف هذا العدوان، والحكومة ستوفر أقصى ما تستطيع من احتياجاتٍ إنسانية وغيرها لأبناء شعبنا، وبالذات في القدس وقطاع غزة'.

وأضاف 'آن الأوان لأن يتحمل المجتمع الدولي، وخاصة الرباعية الدولية، ومجلس الأمن الدولي مسؤولياته في تأمين الحماية الدولية لشعبنا، فهذه المجازر ضدنا لم تتوقف طيلة سنوات الاحتلال'.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:
'بسم الله الرحمن الرحيم
'يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا'
صدق الله العظيم

أيتها الأخوات، أيها الإخوة أبناء شعبنا الصامد الصابر
يتعرض أهلنا في قطاع غزة إلى عدوانٍ إسرائيلي مبيتٍ وغاشم، وهو حلقة في السياسة التي انتهجتها هذه الحكومة الإسرائيلية باستمرارها في الاستيطان في الضفة الغربية وإطلاق يد مستوطنيها، وقتل أعدادٍ كبيرة من المواطنين الفلسطينيين خلال عامي 2013 و2014، وإفشال كل الجهود الدبلوماسية والسياسية، مما وضعها في عزلةٍ دولية، ولا ننسى الجريمة البشعة بحق الطفل الشهيد محمد أبو خضير، والاعتداء الهمجي واللا إنساني بحق الطفل طارق أبو خضير.

منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني وترحيب المجتمع الدولي بها، صعّدت الحكومة الإسرائيلية من خطابها ضد القيادة الفلسطينية، مع أننا بهذا القرار اخترنا الوحدة ونسعى للسلام مع إسرائيل، وكنت واضحاً أن غزة جزءٌ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن شعبنا واحد، وأن إنهاء الانقسام والمصالحة ليست ضد السلام إذا كان هناك شريك إسرائيلي.

كنت على تواصل مع مختلف الأطراف طيلة الأيام الماضية، إقليمياً ودولياً، وبشكلٍ خاص مع الفصائل الفلسطينية وقيادات حركة حماس، محذراً ومنبهاً إلى أن الحكومة الإسرائيلية تريد جر الأمور إلى دائرة العنف، وكان كل من تحدثت معه يكرر أنه مع استمرار التهدئة وضد التصعيد.

ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية ليس حرباً بين جيشين، فالشعب الفلسطيني شعبٌ أعزل، شعبٌ يعيش تحت الاحتلال، وقد آن الأوان لأن يتحمل المجتمع الدولي، وخاصةً الرباعية الدولية، ومجلس الأمن الدولي مسؤولياته في تأمين الحماية الدولية لشعبنا، فهذه المجازر ضدنا لم تتوقف طيلة سنوات الاحتلال.
سنتوجه إلى كل المنظمات والمؤسسات الدولية من أجل إيقاف هذا العدوان، والحكومة ستوفر أقصى ما تستطيع من احتياجاتٍ إنسانية وغيرها لأبناء شعبنا، وبالذات في القدس وقطاع غزة.

أدعوكم للتماسك والصبر والوحدة..
النصر قريب بإذن الله      

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته'