مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا مستوطنون يهاجمون خربتي الفخيت والحلاوة بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس قوات الاحتلال تغلق مدخل راس الواد شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون منزلا في سعير استشهاد الشاب محمد راجح نصر الله من بلدة الظاهرية سلطات الاحتلال تبعد شابين عن "الأقصى" أحدهما لـ6 شهور بن سلمان: السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها لضرب طهران

محلل "إسرائيلي"| فلسطينيو أراضي (48) يمنعون الاحتلال توسيع عدوانه على القطاع

وكالة الحرية الاخبارية -  رأى محلل عسكري إسرائيلي أن المظاهرات التي تشهدها البلدات العربية، من الجليل شمالا وحتى النقب جنوبا، احتجاجا على جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الفتى المقدسي محمد أبو خضير واستمرار عدوان الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، تمنع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من توسيع العدوان على قطاع غزة، والاستجابة لدعوات اليمين المتطرف في حكومته باجتياح القطاع.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، الاثنين، أن الحريق المشتعل لدى عرب الأراضي المحتلة الـ48 يزود نتنياهو بتسويغ إضافي لماذا ينبغي الامتناع، في هذه المرحلة، عن توسيع المعركة ضد حماس إلى قطاع غزة، رغم استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه النقب".

وأشار هارئيل إلى أنه أطلق أمس أكثر من عشرين صاروخا وقذيفة هاون من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل "لكن في إسرائيل يميلون في هذه الأثناء إلى تفهم ادعاءات قيادة حماس في غزة بأنها تعمل من أجل وقف إطلاق النار".

وتابع المحلل أنه "تتعالى مجددا (في إسرائيل) مصطلحات مثل "مسافة الفرملة" في وقف إطلاق النار، ويفسر رجال الاستخبارات مرة أخرى أن الهرمية في الجانب الفلسطيني معقدة أكثر مما هي عليه في الجانب الإسرائيلي".

واعتبر أنه "ربما يكون التأخير بوقف إطلاق النار نابع من خلافات داخل حماس، وبين القيادة السياسية والذراع العسكري في الحركة. وعلى ما يبدو أن المسؤولة عن إطلاق الصواريخ بالأمس هي بالأساس فصائل صغير، لا تنصاع لأحد، ولكن هذا لا يشكل عزاء لإسرائيل بالطبع".

وعدد هارئيل أسبابا أخرى لامتناع نتنياهو عن تصعيد العدوان الإسرائيلي ضد غزة، رغم أنه تعرض لضغوط من أجل شن عملية عسكرية برية عشية عدوان "عمود السحاب" في تشرين الثاني من العام 2012. "والفرق هو أنه لا يتعين على نتنياهو هذه المرة المنافسة في الانتخابات بعد شهرين"، إذ جرت الانتخابات العامة الأخيرة في إسرائيل، في شهر كانون الثاني من العام 2013 وبعد شهرين من عدوان "عمود السحاب".

وسبب ثالث يجعل نتنياهو يمتنع عن تصعيد العدوان "هو تخوفه من أن تحطيم حماس سيؤدي إلى حدوث فوضى على غرار الصومال أو العراق ويؤدي إلى أن تسيطر على القطاع تنظيمات مثل تنظيم ’الدولة الإسلامية’، داعش سابقا، والقاعدة".

وأضاف هارئيل أن السبب الرابع هو أن "إسرائيل، ورغم أنها لا تقول ذلك بصوت مرتفع، تفضل أن تبقى مع حماس في غزة: حماس ضعيفة، مرتدعة، ولكن حماس قادرة على السيطرة وكبح الفصائل الأخرى".

وسبب خامس يجعل نتنياهو يمتنع عن تصعيد العدوان، وفقا لهارئيل، هو موعد انتهاء المفاوضات بين الدول العظمى وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة في 20 تموز الحالي. ورغم أنه ليس واضحا كيف ستنتهي هذه المحادثات، لكن "يتعين على نتنياهو أن يستعد لحملة سياسية بهذا الخصوص. وليس غريبا أنه لا يسعى حاليا للدخول إلى قطاع غزة وحل مشكلة الصواريخ مرة واحدة وإلى الأبد، مثلما يطالبه بذلك الوزيران ليبرمان وبينيت".


المصدر: موقع عرب 48 الالكتروني