مستوطنون يقتحمون أطراف بيرزيت شمال رام الله 3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة وفاة رضيع نتيجة البرد القارس.. وارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,662 قتيل ومصاب بجريمة إطلاق نار بمعرض للسيارات في يركا في الداخل المحتل مصطفى يؤكد دعم كل جهد لإغاثة شعبنا في غزة بما يضمن وحدة شطري الوطن خلال 24 ساعة... الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة لجنة المتابعة تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرة "الرايات السوداء" في تل أبيب اليونيسف: حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل السعودية تجدد التزامها بدعم مهمة «مجلس السلام» في غزة تهديدات إيرانية وحشد أمريكي واستنفار إسرائيلي ينذر بصراع مباشر الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: الاحتلال يواصل احتجاز جثامين 776 شهيدا مستوطنون يهاجمون خربتي الفخيت والحلاوة بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس قوات الاحتلال تغلق مدخل راس الواد شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون منزلا في سعير استشهاد الشاب محمد راجح نصر الله من بلدة الظاهرية سلطات الاحتلال تبعد شابين عن "الأقصى" أحدهما لـ6 شهور بن سلمان: السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها لضرب طهران

"النمر الآسيوي" من جديد في فلسطين

وكالة الحرية الاخبارية -  أفادت وزارة الصحة أن بعوضة النمر الآسيوي انتشرت في بعض مدن الضفة، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، داعية المواطنين إلى إحكام إغلاق مصادر تخزين المياه للحد من تكاثرها.

و"النمر الآسيوي" أحد أنواع البعوض، وموطنه الأصلي جنوب شرق آسيا، وانتشر في أكثر من 100 دولة في العالم خلال الثلاثين سنة الماضية عن طريق تجارة إطارات السيارات المستعملة، ويسبب لدغات مؤلمة، حيث يلدغ نهاراً وخارج المنزل.


وقال مسؤول مكافحة الحشرات والقوارض سامر صوالحة، إن الوزارة تلقت شكاوى من المواطنين في طولكرم ونابلس وجنين وبيت لحم والخليل عن وجود هذه البعوضة، "فعملت طواقم الوزارة على رصد أماكن تكاثرها وانتشارها لمكافحتها بالطرق المناسبة".


وأشار صوالحة إلى أن منظمة الصحة العالمية حذرت من أن تكون "النمر الآسيوي" ناقلاً ثانوياً لمرض حمى الضنك، لكنه استدرك قائلا إن هذا المرض غير منتشر في فلسطين.


وأضاف أن لدغة هذه البعوضة تسبب حكة شديدة واحمرارا في مكان اللدغ، وأن العلاج الوحيد لهذه اللدغات هي المراهم التي تعالج الحساسية.


وأوضحت دائرة صحة البيئة في وزارة الصحة أن انتشار هذه البعوضة مرتبط بشكل كبير بوجود المياه المكشوفة والغطاء النباتي، مشيرة إلى أن استراتيجيتها في مكافحة البعوضة تعتمد على عدد من المحاور، كرصد أماكن انتشار وتكاثر البعوض وتحديدها على وجه الدقة من خلال القيام بجولات ميدانية لمفتشي صحة البيئة وصحة البلديات، والبدء من المناطق المحتملة لتكاثر وانتشار بعوض النمر الآسوي خاصة التي تعاني من نقص المياه فيها وتخزين المياه بأوعية حول المنازل خاصة التي تنمو حولها الأشجار ونباتات الزينة.


وأضافت أنها تقوم باستخدام طريقة الرش الفراغي "التضبيب" لمكافحة البعوض البالغ، حيث تستخدم هذه الطريقة في أماكن محددة يتم فيها رصد انتشار الحشارت البالغة أو اليرقات.


وأكدت أن الإجراء الوحيد الفعال للقضاء على هذه البعوضة هو التخلص من أماكن تكاثره، وهي المياه المخزنة والمكشوفة حول المنازل أو في الحدائق.


ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى تجنب تخزين الماء حول المنزل إلا إذا كانت في أوعية محكمة الإغلاق، والاتصال مع قسم الصحة في البلدية أو المجالس المحلية لطلب المساعدة في حال الشك بوجود هذه البعوضة.