هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء للمستوطنين منذ صباح اليوم ترأست لجنة أممية بشأن الإبادة الجماعية في غزة: منح جائزة نوبل للسلام للقاضية نافي بيلاي مستوطنون يهاجمون مواطنا وطفليه داخل مركبة شرق رام الله مستوطنون مسلحون يهاجمون المواطنين في برهام شمال رام الله بوغاتا: مظاهرات حاشدة تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة والتقارب الكولومبي الإسرائيلي أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح حصيلة ثلاثة أعوام من العدوان على غزة 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق" مستوطنون يهاجمون موكب زفاف في بلدة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمريكا تفرض عقوبات على الجنائية الدولية والمحكمة تندد الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين الدفاع المدني في غزة: تضرر 117 شقة و819 مواطنًا بالاستهداف الأخير لحي الصبرة بغزة حماس: سنسجّل قائمة التحالف في الضفة وغزة آخر أيام الترشح للانتخابات باحثة إسرائيلية: العزلة الدولية لإسرائيل تتعمّق وتغيير نتنياهو وحده لن يكون كافياً مقررة أممية: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني مستوطنون يسرقون محصول زيتون من مركبة احتجزها جيش الاحتلال قرب يعبد

سبعة أسباب جعلت الرقابة في الصين تمنع كتاب هيلاري كلينتون

وكالة الحرية الاخبارية -  على الرغم من حذرها في التعامل مع السياسية الداخلية الساخنة في أمريكا، إلّا أن وزيرة الخارجية السابقة لا تهتم كثيرًا عندما يتعلق الأمر بالصين.

وقال “بازفييد” ناشر المذكرات السياسية الجديدة لهيلاري كلينتون: “الخيارات الصعبة”، إنّ الكتاب تم حظر بيعه بشكل تامّ في الصين.

وليس من الصعب معرفة أسباب ذلك. فبينما يعالج كتاب كلينتون، بشكل حذر، القضايا الداخلية المثيرة للجدل، لكنّه مليء بالانتقاد للنظام الصيني وسياسته الحالية ورقابة الدولة. كما إن كلينتون تطرقت في كتابها إلى قدر كبير من التفاصيل حول تعاملاتها مع كبار المسؤولين الصينيين حول بعض القضايا الأكثر حساسية بالنسبة للصين، كما حافظت على لهجة ثابتة من الرفض للقمع الذي تمارسه الصين ضد الحقوق الديمقراطية.

ونعرض هنا لمحة خاطفة لسبعة مقاطع من الكتاب التي قد تكون الأكثر هجوميّة ضد الصين:

فقد قامت كلينتون في كتابها بتقريع الصين لعرقلتها قرارًا للأمم المتحدة لاستدعاء كوريا الشمالية بسبب غرق سفينة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية، فقالت في صفحة 56 من كتابها:

“كان هذا أحد تناقضات الصين الواضحة للعيان. فبينما تدعي بكين العمل على تحقيق الاستقرار قبل كل شيء، ومع ذلك تتغاضي ضمنيًا عن العدوان السافر الذي أدى لزعزعة الاستقرار بشكل عميق”.

وفي الصفحة 63 فصلت كلينتون الحديث حول الجهود القمعية التي تمارسها الصين داخليًا:

“واتجهت الأمور إلى الأسوأ في عام 2011. ففي الأشهر القليلة الأولى، اعتُقل تعسفًا عشرات المحامين والكتاب والفنانين والمثقفين والناشطين”.

كما وصفت جهود الرقابة الصينية على خطاباتها في صفحة 64 حيث قالت:

“في الصين، قامت الرقابة بمحو أجزاء من رسائلي بالإنترنت”.

وتصف المواجهات مع الرئيس جيانغ حول معاملة الصين للتبت في صفحة 68 بقولها:

“لكنني أصررت: ولكن ماذا عن تقاليدهم والحق في ممارسة شعائر دينهم كما يشاؤون؟ فأجاب بقوة بأن التبت جزء من الصين، وطالب بأن يعرف لماذا يدافع الأميركيون عن “محضري الأرواح”؟ وقال: كان التبتيون ضحايا الدين وقد تمّ تحريرهم الآن من الإقطاع”.

كما شككت في قوة الرئيس الصيني السابق هو جينتاو في صفحة 72 فقالت:

“هو يفتقر إلى السلطة الشخصية كأسلافه مثل دنغ شياو بينغ أو جيانغ تسه مين. لقد بدا لي أشبه برئيس مجلس الإدارة، وليس الرئيس التنفيذي لشركة ما”.

وهي تروي قصة المحامي المنشق، تشن غوانغ تشنغ، الذي لجأ إلى السفارة الأمريكية في صفحة 87 فتقول:

“دفع بوب تشن في السيارة، وألقى سترة فوق رأسه، وانطلقوا مسرعين. وأبلغ بوب واشنطن بالأحداث من السيارة، وعقدوا أنفاسهم، على أمل أن لا يتم إيقافهم قبل الوصول بالسلامة إلى السفارة.”

وتصف الحملة الصينية على حرية التعبير، ونظام الرقابة في البلاد في صفحة 548 بقولها:

“تم حظر المواقع الأجنبية ومحتوى صفحات معينة ينظر إليها على أنها تهديد للحزب الشيوعي. وتقدّر بعض التقارير أن الصين استخدمت ما يصل إلى 100.000 رقيب للقيام بدوريات على شبكة الإنترنت”.