البيت الأبيض: هناك العديد من الأسباب والحجج لتبرير توجيه ضربة ضد إيران قوات الاحتلال تفجر منزل الشهيد صبارنة في بيت أمر استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخماس شمال شرق القدس واشنطن: قمة مجلس السلام تبحث إعمار غزة ونزع سلاح حماس بنك الأردن يطلق حملة مميزة لجوائز حسابات التوفير خلال الشهر الفضيل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات خلال اقتحامها عدة مناطق في الخليل الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت نحو 30 مواطنا في الضفة الغربية محافظة القدس تدعو لـ "عقوبات رادعة" ضد الاحتلال السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بسبب فرضه الأحكام العرفية الاحتلال يشرع بهدم منزل قيد الإنشاء في الأغوار الشمالية انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الأمم المتحدة تحذر من مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة مستعمرون يعتدون على كنيسة الزيارة في عين كارم في القدس منصور أمام مجلس الأمن: اختار الاختيارت الضميم على السلام والمجتمع الدولي والخبرة فوراً الدولار يسجل ارتفاعا في ظل تهديدات الحرب ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,069 والإصابات إلى 171,728 منذ بدء العدوان إدارة ترامب تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية لـ5 آلاف جندي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية نفتالي بينيت يكشف خطته بعد الانتخابات الإسرائيلية

قطاع الصحة المقدسي ما بين مطرقة الأنهيار وسنديان مواصفات اسرائيلية تهدد بقاؤه

وكالة الحرية الاخبارية -  اصدرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم بيانا تطالب فيه كافة المؤسسات الدولية والقطاع الخاص في فلسطين بضرورة دعم القطاع الصحي بمدينة القدس الذي بات قوسين أو أدنى من الأنهيار، ويأتي هذا البيان تزامنا مع اعلان احتمالية اغلاق مستشفى المقاصد الذي يعاني من أزمة مالية خانقة قد تتسبب بعدم قدرته على استقبال المرضى، اضافة لنقص شديد في كافة المستلزمات الطبية بالمستشفى وتراكم الديون عليها.

واعتبرت الهيئة في بيانها أن مستشفى المقاصد من أهم المؤسسات التي خدمت وتخدم المواطنين ليس فقط المقدسيين وانما من قطاع غزة والضفة الغربية، وهي من المؤسسات العريقة التي حافظت على وجودها رغم فرض دولة الاحتلال لقوانين تقضي باغلاق كافة المؤسسات المقدسية وكانت تقف مقص الرقيب عليها.

واضافت الهيئة أن في مدينة القدس سبعة مستشفيات ضمن شبكة المستشفيات فيها بالاضافة الى كليات ومعاهد صحة مثل كلية التمريض في جامعة القدس ومستشفى المقاصد وكلية الصحة العامة ومؤسسات تدريبية أخرى، ومن أجل سير العمل في هذه المستشفيات يجب توفير العديد من الخدمات المتمثلة بدعم الطبيب نفسه خاصة أن معظم الأطباء في هذه المستشفيات يحملون هويات الضفة الغربية أو قطاع غزة ويتوجب عليهم الحصول على تصريح من السلطات الاسرائيلية، وغالبا ما يتم رفضهم بدواعي امنية وهذا بالطبع يؤدي الى خلل في مسيرة العمل، بالاضافة الى رفض دولة الاحتلال توريد مستلزمات المستشفى الطبية من الموردين الفلسطينيين الذين يستوردون تلك المستلزمات بمواصفات ممتازة فدولة الاحتلال تمنع أي دواء مصنع في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو المستورد حتى لو كانت مواصفاته ومقايسة ممتازة، ومطابقة للمواصفات الإسرائيلية، فهي بذلك تسعى لإلحاق المستشفيات الفلسطينية قصراً بالسوق الإسرائيلية، كجزء من تكريس سياسة ضم القدس المحتلة إليها.

وطالبت الهيئة اتخاذ خطوات عملية وضرورية لدعم مدينة القدس المحتلة، وخاصة القطاعات الهامة المتمثلة في الصحة والاسكان والتعليم، لما لها من اهمية في تجذر المقدسي في ارضه ومقاومته لمشاريع الاحتلال التهودية.

وفي ختام بيانها أكدت الهيئة الاسلامية المسيحية أنه تتسارع هذه الايام وتيرة الضربات التي تتلقاها مدينة القدس، فالمدينة العظيمة التي شكلت على الدوام مهد الحضارة الفلسطينية، وحاضنة تراثها وعمود اقتصادها، تترنح بفعل مخططات الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، لذلك يتوجب على كافة الجهات الفلسطينية والعربية و الدولية الحفاظ عليها.