القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم بترويج عملة مزيفة وتزوير أوراق رسمية في جنين الصحة اللبنانية: 1029 شهيدًا و2786 جريحًا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار مستوطنون يحرقون مشطبا للمركبات في دير شرف وخيمة في المسعودية توصيات إسرائيلية بإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي فورًا الرئيس الإيراني يرد على ترامب: وهم محو إيران من الخريطة يُظهر يأسا الاحتلال ينصب حاجزاً عند مدخل بلدة كفيرت جنوب جنين الحرس الثوري يهدد بإغلاق كامل لمضيق هرمز حال استهداف منشآت الطاقة الشرطة والنيابة العامة : تكشفان جريمة قتل شابة (24 عاماً) في بيت لحم، وزوجها يعترف بعد ادعائه الانتحار. الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم

ترقية ضابط لجنرال أصدر أمرا غير قانوني بقتل فلسطيني

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت صحيفة 'هآرتس' العبرية أن رئيس أركان جيش الاحتلال، بيني جينتس، أصدر قرارا بتعيين ضابط تورط بقتل فلسطيني قبل 13 عاما، وتم إغلاق الملف على الرغم من قرار النيابة العامة الإسرائيلية والعسكرية بأنه أصدر أمرا مخالفا لأوامر إطلاق الرصاص.

وقالت 'هآرتس' في تقرير موسع إن الضابط روني نومه، كان قد شغل عام 2001 قائدا لوحدة 202 للمظليين والتي أقامت حاجزا في مدخل طولكرم، بعد اغتيال الوزير رحبعام زئيفي، وأصدر أمرا بقتل فلسطيني كان يوقف سيارته على مسافة ليست ببعيدة من الحاجز على الرغم من انه لم يشكل خطرا على القوة العسكرية.

وأضافت 'هآرتس' أنه وعلى الرغم من إغلاق الملف الجنائي إلا أن النيابة العسكرية أكدت انه ما كان يجب إصدار أمر إطلاق الرصاص كما أصدره الضابط. وأصدر رئيس الأركان قرارا بترقية الضابط 'نومه' إلى جنرال وعيّنه قائدا لقيادة العمق وكلية القيادة والأركان في جيش الاحتلال.
وكان نوما غير روايته عدة مرات خلال التحقيق، حيث قال في البداية انه أمر اوفير بإحباط السيارة التي كان يستقلها الفلسطيني، أي إطلاق النار على عجلاتها، وبعد ذلك قال انه لا يمكنه نفي رواية قائد الوحدة الذي قال إنه سمح له بقتل الفلسطيني، لكنه عاد خلال التحقيق الثالث إلى روايته الأولى.

وحسب التفاصيل التي تنشرها 'هآرتس' بتوسع: فقد حضر الفلسطيني الى المكان في اليوم التالي لتسلم اوفير للأمر، وكان مع الفلسطيني ابنه وابنته وزوجها وأولادها، وعندما وصلت السيارة الى المفترق القريب اعترضتها دبابة واجبرتها على العودة، فأمر اوفير قناصين بفتح النار عليها، ما ادى الى اصابة السائق في ظهره، ووفاته لاحقا في المستشفى.
وتبين لاحقا ان الفلسطيني هو عبدالله جاروشي، وهو رجل اعمال من طولكرم، وان شقيقته كانت تقيم في بيت مجاور للحاجز العسكري، وكان يصل كل صباح الى هناك لزيارة شقيقته، وفي ذلك اليوم اخذ شقيقته واسرتها معه وكانوا في طريقهم لزيارة قريب آخر لهم عندما اعترضتهم الدبابة ومن ثم اطلاق النار عليهم.

وكتبت الصحيفة انه في اذار 2002 طلبت العائلة بواسطة مركز 'موكيد للدفاع عن الفرد' التحقيق في الحادث، فقررت النيابة العسكرية بعد سنة فقط فتح تحقيق، واستغرقت الشرطة العسكرية سنة ونصف حتى توصلت الى الوحدة التي رابطت في المكان في يوم الحادث، وفي اواخر 2004 فقط، تم استدعاء الجنود للتحقيق. وبعد ثلاث سنوات اخرى، في 2008، واثر التوجه الى المحكمة العليا فقط، قرر النائب العسكري الرئيسي (سكرتير الحكومة حاليا ابيحاي مندلبليت) اغلاق الملف وعدم تقديم لوائح اتهام رغم اعتراف النيابة بأنه تم اطلاق النيران خلافا للأوامر العسكرية.