الاحتلال يسلم جثامين 15 شهيدا من قطاع غزة شهيدان في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل : 685 انتهاكا إسرائيليا للبيئة في الضفة عام 2025 مستوطنون يتلفون 8 دونمات من حقول القمح والشعير في مسافر يطا الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستوطنين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها وزير الداخلية من جنين: الثبات والمسؤولية أساس مواجهة التحديات الراهنة. الاحتلال يخطر شقيقين مقدسيين بهدم منزليهما في سلوان "الأونروا": تصعيد "إسرائيلي" ضد الوكالة في القدس يهدد 190 ألف لاجئ إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل وزارة الصحة بغزة تتسلّم 15 جثمانًا أفرج عنها الاحتلال مستوطنون يهاجمون خيام المواطنين في الأغوار الشمالية الاتحاد الأوروبي: حكم غزة يجب أن يبقى بيد الفلسطينيين وزارة الاقتصاد تحيل مخالفين إلى النيابة العامة في محافظة الخليل المئات يتظاهرون في سخنين وباقة الغربية ضد الجريمة وتقاعس الشرطة الإسرائيلية غوتيريش يؤكد ضرورة تطبيق وقف إطلاق النار ووقف عنف المستوطنون اردوغان يقدم مقترحا لعقد لقاء بين ترامب والرئيس الإيراني ضبط 50 طنا من الحبوب والمكسرات التالفة في محافظة الخليل الصحة تناقش إعادة إعمار مستشفيات حكومية في غزة نسف مبان وإطلاق نار مكثف للاحتلال في عدة مناطق بغزة

نابلس: الطائفة السامرية تؤدي حج الحصاد

وكالة الحرية الاخبارية -  أدى أبناء الطائفة السامرية، التي تقطن قمة جبل جرزيم بنابلس، فجر اليوم الاحد، ما يطلق عليه " حج الحصاد"، وذلك وفقا لتعاليم الطائفة السامرية  الدينية، حيث يحج السامري ثلاث مرات في السنة هي: حج الفطير، وحج الحصاد، وحج المظال "العرش".

وينعقد الحج عادة وإلزاما على جبل جرزيم، حيث الأماكن المقدسة للسامريين، خاصة هيكل سيدنا موسى، الذي بناه في سيناء ونقله، حسب الرواية السامرية يهوشع بن نون إلى جبل جرزيم، وكذلك مذبح سيدنا اسحق، حيث نوى سيدنا إبراهيم التضحية بابنه اسحق (إسماعيل، حسب الرواية الإسلامية) فدية لله تعالى، الذي افتداه إلهه بكبش.

وتبدأ طقوس عيد والحج الحصاد حسب الروايات السامرية ، عند الساعة الثانية فجرا بالتجمع في الكنيس السامري وتبدأ الطائفة بالصلاة، حتى الساعة الرابعة ثم يخرج السامريون جماعة من الكنيس متوجهين إلى قمة جبل جرزيم.

و لا زال السامريون يحافظون على مختلف عاداتهم وتقاليدهم، ويتمسكون بتطبيقها بشكل حرفي، كما يحتفظون بما يقولون انها اقدم توارة وهي مكتوبة بالعبرية القديمة وهي اللغة التي لا زالوا يتحدثون بها حتى يومنا هذا.

وفي الوقت الحالي يصل تعداد ابناء الطائفة السامرية، وهي اصغر طائفة في العالم الى نحو 700 نسمة فقط، نصفهم تقريبا يعيشون على جبل جرزيم بمدينة نابلس، والنصف الاخر في مدينة حولون داخل الخط الاخضر.

ويعتقد السامريون أنهم يملكون النسخة الأصلية للتوراة التي يعود تاريخها إلى ما يزيد عن 3600 عام ومكتوبة على جلد غزال، ويؤمنون بخمسة أسفار من التوراة، ويقدسون جبل جرزيم بنابلس وينفون ادعاء دولة الاحتلال الإسرائيلي بقدسية القدس لدى اليهود.