فدائي الشباب في المجموعة الثالثة من بطولة غرب آسيا الرابعة الاحتلال يرفض الاستنئاف المقدم ضد قرار أبعاد وزير شؤون القدس عن الضفة الغربية اجتماع مشترك بين وحدة الوقاية من المخدرات والدفاع المدني لتعزيز جهود الوقاية في المجتمع الفلسطيني الأوقاف تعلن عن نتائج قرعة الحج للمحافظات الشمالية الاحتلال يهدم منزلين وبئر مياه في قرية بيرين شرق الخليل الرئيس يتسلم مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين إنجاز جديد للشرطة الفلسطينية في المحافل الرياضية العربية ضبط 24 طنا ونصف طن من الجبنة المستوردة غير الصالحة للاستهلاك في الخليل "شؤون اللاجئين" تدين قرار الاحتلال تمديد عدوانه على مخيمات شمال الضفة وتعتبره جزءا من التطهير العرقي 241 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يُسلّم مقدسيين قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى الصحة العالمية تُصوت لإبقاء الوضع الصحي في فلسطين في حالة طوارئ اعتراف عسكري للاحتلال: الجيش يحتاج عامين إضافيين لتدمير أنفاق غزة بالكامل إردوغان: تركيا ستعمل مع مصر لاستعادة السلام وإعادة الإعمار في غزة لجنة المتابعة العليا تُحضّر لإضراب شامل لمدة ثلاثة أيام ضد الجريمة والعنف في الداخل المحتل برهم يبحث مع وفد من الائتلاف التربوي تعزيز التعاون للارتقاء بقطاع التعليم ترامب: إيران تتفاوض معنا الآن ولا تريدنا أن نوجه ضربة لها نتنياهو: هجوم 7 أكتوبر كان فشلًا استخباراتيًا خطيرًا الرئاسة ترحب بإصدار الصحة اللبنانية أذونات مزاولة مهنة للممرضين والممرضات الفلسطينيين جيش الاحتلال يعتقل اسرائيليين اجتازوا الحدود مع غزة

الرئيس: نرجو أن ترى الحكومة النور الأيام القليلة المقبلة برئاسة الحمد الله

وكالة الحرية الاخبارية -  قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، 'نحن الآن نعمل على تشكيل حكومة التوافق الوطني، التي نرجو أن ترى النور خلال الأيام القليلة المقبلة، برئاسة رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله'.

وأضاف سيادته خلال استقباله بمقر الرئاسة في مدينة رام الله 200 مشارك من منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل، اليوم الأربعاء، 'ستستمر حكومة التوافق الوطني بعملها حتى إجراء الانتخابات العامة، والتي اعتقد أنها من أنزه الانتخابات في العالم، ولم يحدث أي شيء يشوب إجراءها منذ انطلاقة السلطة الوطنية عام 1994'.

وتابع: 'صندوق الاقتراع سيكون الحكم، ومن يختاره الشعب سيستلم زمام الأمور، ونحن احترمنا رأي الشعب الإسرائيلي في اختيار من يمثله، ولكن الجانب الإسرائيلي رد علينا بقطع الاتصالات ماعدا الجانب الأمني، وحجز الأموال لأننا أردنا أن نتوحد، وأن ننهي الانقسام'.

وقال الرئيس عباس: 'حجز عائدات الضرائب أمر لا يجور، فهذه اموال فلسطينية حسب اتفاق باريس تقوم اسرائيل بجبايتها وتأخذ عليها نسبة، فلماذا يتم حجزها؟ وبأي حق؟، هذه اموال الشعب الفلسطيني تدفع لرواتب الموظفين.