لجنة الانتخابات المركزية: إجراء الانتخابات المحلية في كامل قطاع غزة أمر صعب الهباش: ما يجري في فلسطين حرب على الأمة كلها التربية تعلن عن منح دراسية في موريتانيا للعام 2025-2026 شرطة الاحتلال تسلّم الباحث المقدسي أحمد الصفدي قرار إبعاده عن الأقصى 6 أشهر إصابات بنيران جيش الاحتلال بمشروع بيت لاهيا شمال غزة سلطة النقد وغرفة تجارة وصناعة غزة تعقدان ورشة حول واقع الخدمات المصرفية في القطاع وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا

صور : قبيلة تبتر أصابع النساء حدادا على الموتى

وكالة الحرية الاخبارية -  تختلف وتتنوع طرق التعبير عن الحزن والأسى لفقدان شخص عزيز لدى الناس، فمنهم من يلجأ إلى البكاء والصياح، ومنهم من يفضل العزلة

والانطواء والاكتئاب، كرد فعل طبيعي على تجربة الموت القاسية على النفس البشرية. غير أنه في قبيلة “داني”، التي تعيش في أمينا بابوا في غرب بابوا وغينيا الجديدة، يتخذ الحزن شكلاً آخر، ويتحول إلى نوع من العذاب، حيث يقوم أفراد هذه القبيلة بقطع عقلة أصبع من أصابعهم، مقابل كل ميت من العائلة، ويستخدمون في قطع الأصابع الحجارة الحادة، أو الساطور، أو السكاكين، ما يضاعف الإحساس بالألم.

عادة قديمة ..
تمارس هذه العادة منذ سنوات طويلة، وترجع إلى اعتقاد راسخ لدى القبيلة بأن روح الإنسان تبقى موجودة في المكان عند وفاته، ولإرضاء تلك الروح، يجب القيام بأفعال صادمة، كما يعتقدون أن أصابع اليد – باختلاف اشكالها – ترمز إلى أعضاء الأسرة، وتعبر عن مدى تلاحمهم وتضامنهم، لذلك عند وفاة أحد الأفراد يجب قطع الاصبع، كرمز جسدي يعكس حجم الألم والفراغ اللذين خلفهما رحيله . تنفذ عادة قطع الأصبع على أقارب الميت، خصوصا من النساء، حيث تُربط أصابع أيديهن من الجهة العليا لمدة 30 دقيقة بخيطان رفيعة، ليتم بعدها بترها من قبل أقرب المقربين، كالوالدة، أو الأخ، أو الأخت، أو الأب، ثم تجفف في الشمس، ويتم حرقها ودفن رمادها في منطقة خاصة.


كما تقوم الأمهات اللواتي يفقدن أطفالهن الرضع، بقضم الاصبع الصغيرة لمواليدهن الجدد، كي يبعد عنهم شبح الموت، حيث يعتقدن أن هذه العادة تطيل عمر المولود، وتجعله مختلفا عن الآخرين. بالإضافة إلى هذه الطقوس الغريبة والمؤلمة، يقوم أهالي قبيلة “داني”، خلال مراسم العزاء بتلطيخ أجسامهم بالطين لفترة زمنية معينة،كنوع من الحداد على الميت، حيث يعتبرون أن الطين يرمز إلى عودة الروح إلى طبيعتها الأصلية .