اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين الاحتلال يواصل تصعيده في قطاع غزة: قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى الاثنين مواجهات واعتقالات ومداهمات واسعة خلال اقتحامات الاحتلال للضفة الحرس الثوري: احتراق ناقلة نفط عملاقة مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز النفط يلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ أيار لليوم الثاني: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إصابة 3 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي خلال هجوم مستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك شرق رام الله إطلاق الرصاص تجاه المزارعين في دير عمار غرب رام الله الاحتلال يمنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم ومستوطنون يعتدون على مزارعين ويقطعون عشرات الأشجار شرق نابلس نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 والإصابات إلى 175,492 منذ بدء العدوان مستوطنون يعتدون على طواقم بلدية بيت أمر شهيد ومصابون بقصف مسيرة للاحتلال مواصي رفح حجاوي ودغلس يفتتحان مشاريع تطويرية في جوريش بقيمة 5.1 مليون شيقل

صور : قبيلة تبتر أصابع النساء حدادا على الموتى

وكالة الحرية الاخبارية -  تختلف وتتنوع طرق التعبير عن الحزن والأسى لفقدان شخص عزيز لدى الناس، فمنهم من يلجأ إلى البكاء والصياح، ومنهم من يفضل العزلة

والانطواء والاكتئاب، كرد فعل طبيعي على تجربة الموت القاسية على النفس البشرية. غير أنه في قبيلة “داني”، التي تعيش في أمينا بابوا في غرب بابوا وغينيا الجديدة، يتخذ الحزن شكلاً آخر، ويتحول إلى نوع من العذاب، حيث يقوم أفراد هذه القبيلة بقطع عقلة أصبع من أصابعهم، مقابل كل ميت من العائلة، ويستخدمون في قطع الأصابع الحجارة الحادة، أو الساطور، أو السكاكين، ما يضاعف الإحساس بالألم.

عادة قديمة ..
تمارس هذه العادة منذ سنوات طويلة، وترجع إلى اعتقاد راسخ لدى القبيلة بأن روح الإنسان تبقى موجودة في المكان عند وفاته، ولإرضاء تلك الروح، يجب القيام بأفعال صادمة، كما يعتقدون أن أصابع اليد – باختلاف اشكالها – ترمز إلى أعضاء الأسرة، وتعبر عن مدى تلاحمهم وتضامنهم، لذلك عند وفاة أحد الأفراد يجب قطع الاصبع، كرمز جسدي يعكس حجم الألم والفراغ اللذين خلفهما رحيله . تنفذ عادة قطع الأصبع على أقارب الميت، خصوصا من النساء، حيث تُربط أصابع أيديهن من الجهة العليا لمدة 30 دقيقة بخيطان رفيعة، ليتم بعدها بترها من قبل أقرب المقربين، كالوالدة، أو الأخ، أو الأخت، أو الأب، ثم تجفف في الشمس، ويتم حرقها ودفن رمادها في منطقة خاصة.


كما تقوم الأمهات اللواتي يفقدن أطفالهن الرضع، بقضم الاصبع الصغيرة لمواليدهن الجدد، كي يبعد عنهم شبح الموت، حيث يعتقدن أن هذه العادة تطيل عمر المولود، وتجعله مختلفا عن الآخرين. بالإضافة إلى هذه الطقوس الغريبة والمؤلمة، يقوم أهالي قبيلة “داني”، خلال مراسم العزاء بتلطيخ أجسامهم بالطين لفترة زمنية معينة،كنوع من الحداد على الميت، حيث يعتبرون أن الطين يرمز إلى عودة الروح إلى طبيعتها الأصلية .