الاحتلال ينصب حاجزاً عند مدخل بلدة كفيرت جنوب جنين الحرس الثوري يهدد بإغلاق كامل لمضيق هرمز حال استهداف منشآت الطاقة الشرطة والنيابة العامة : تكشفان جريمة قتل شابة (24 عاماً) في بيت لحم، وزوجها يعترف بعد ادعائه الانتحار. الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة

شركة صينية تضع دعايتها على أفخاذ فتيات الجامعة

وكالة الحرية الاخبارية -  اتبعت شركات الإعلان فى الصين أسلوباً جديداً للدعاية وهى استئجار أفخاذ نحو 100 فتاة جامعية لعرض إعلانات تجارية عليها وطلبت منهن الوقوف فى الشوارع لعرضها مما أثار الجدل داخل الصين حول مدى أخلاقية ابتكار شركة الدعاية، كما جاء بجريدة “ديلى ميل” البريطانية.

وصرحت شركة الإعلانات أنها تمكنت من الحصول على موافقة عدد كبير من الفتيات بعد زيارة السكن الطلابى لجامعة تشونغنان فى مدينة ووهان الصينية، على الرغم من أن الشركة ظنت أن الفكرة لن تلاقى قبولا من الطالبات وسيرفضن العرض بشكل قاطع.

وتحتوى الملصقات الإعلانية على “باركود” أو رمز تجارى يمكن قراءته بواسطة الهواتف المحمولة للحصول على تفاصيل حول المنتج المعلن عنه، ولذلك اشترطت الشركة على الفتيات المشاركات بالسماح لمن يرغب بتصوير الإعلانات الملصقة على أفخاذهن بالاقتراب والتصوير دون معارضة منهن بحجة الخجل أو الإحراج، وعليهن أيضاً أن يقفن فى وضع ثابت يسمح للمستهلك أن يلتقط الصورة ويمكن هاتفه من قراءة “الباركود” دون مشاكل تقنية.

وعبرت إحدى الطالبات المشاركات فى حملة الدعاية غير التقليدية، وعمرها 19 عاماً، عن أنها لا تجد أية غضاضة فى الاشتراك فى حملة الدعاية الجديدة، فلا يوجد مشكلة أن تضع ملصقاً صغيراً على فخذها تكسب به بعض المال، ولكن التعليقات التى جاءت على الصور المنشورة على الإنترنت لم تكن توافقها الرأى، واعتبرت أنه أسلوب تجارى رخيص، فيما اتهموا الفتيات المشاركات فى الحملة بـ”قلة الحياء”.