مستوطنون يخربون ممتلكات للمواطنين في الطيبة شرق رام الله الفاسدون… آخر إنذار قبل السقوط .. بقلم شادي عياد قوات الاحتلال تسلّم إخطارات نهائية بهدم 13 منزلاً ومسكناً في قرية بيرين جنوب الخليل سلطات الاحتلال تهدم منزلا في عبلين بأراضي الـ48 8 شهداء لبنانيين في قصف الاحتلال مدينة صور مليشيات تابعة للاحتلال تختطف عددا من المواطنين بمواصي رفح عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية بحماية شرطة الاحتلال الاحتلال يهدم منشأتين وكشكاً تجارياً في حوسان غرب بيت لحم السطري يقدّم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإندونيسي سفيرا مفوضا فوق العادة لدولة فلسطين سلطة الأراضي تدين اقتحام قوات الاحتلال لمكتب تسوية الأراضي في بيت سيرا الاحتلال يعتدي على وقفة احتجاجية ضد الاستيطان في خربة حمصة غرب الخليل الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يعقد اجتماعا لرؤساء بلديات مراكز المحافظات المنتخبين في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم الظاهرية وإذنا ودورا ويحتجز مواطنين عند مدخل مخيم العروب مستوطنون يدمرون شبكة مياه الشرب في قرية الرشايدة شرقي بيت لحم كشف ملابسات مقتل مواطنة من جنين والقبض على مشتبه به مسلح يطلق النار على قوة إسرائيلية بعد تسلله من لبنان نقابة الاطباء تقرر تعليق الإضراب والعودة إلى العمل مجلس الوزراء يطالب الوسطاء الدوليين بتحمل مسؤولياتهم تجاه خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار بغزة المرصد لوزير المالية: لا مؤشرات واقعية تدعو إلى التفاؤل بانفراج الأزمة المالية انهيار أسعار الدواجن يفاقم خسائر المزارعين

تيسير خالد دعو الى الاسراع في تشكيل الحكومة ويؤكد أن الموقف منها سوف يتوقف على ادائها

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الاسراع في تشكيل الحكومة الفلسطينية باعتبارها خطوة رئيسية على طريق طي صفحة الانقسام الاسود ، بصرف النظر عن الضغوط السياسية التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية  وعمليات الابتزاز ، التي تمارسها كل من حكومة اسرائيل وأوساط في الادارة الاميركية ، والتي ترى أن الحفاظ على الوضع الراهن في ظل الانقسام يخدم سياستها ومصالحها ويساعدها على مواصلة مناوراتها السياسية للتهرب من استحقاقات التسوية السياسية  .

واضاف ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سوف تبارك تشكيل هذه الحكومة برئاسة الرئيس محمود عباس ، رغم اعتراضها على انفراد كل من حركة فتح وحركة حماس بالمشاورات بشأن تشكيلها واستبعادهما التشاور مع القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية الاخرى ، التي طالما حذرت من الثنائية القائمة ومن سياسة المحاصصة ، التي افسدت الحياة السياسية الفلسطينية وعادت عليها بأفدح الاضرار .

وأكد تيسير خالد أن الموقف من هذه الحكومة سوف يتوقف أساسا على مدى استعدادها للصمود في وجه الضغوط الخارجية وعمليات الابتزاز ، التي تمارسها قوى خارجية لا يروق لها استعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني ، وعلى مدى اقتراب مواقفها وسياساتها من هموم واهتمامات المواطن الفلسطيني وقدرتها على وضع الحلول للملفات العالقة ، التي ترتبت على الانقسام ، كما يتوقف على سياستها الاجتماعية – الاقتصادية ومستوى اهتمامها بتوفير متطلبات الصمود في وجه سياسات حكومة اسرائيل الاستيطانية والعدوانية التوسعية وفي وجه انتهاكات هذه الحكومة لحقوق المواطن الفلسطيني تحت الاحتلال وما يترتب على ذلك من ضرورات اعادة بناء العلاقة مع اسرائيل والتعامل معها باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استيطاني ودولة ابارتهايد وتمييز عنصري ينبغي مساءلتها ومحاسبتها  وعزلها وفرض العقوبات عليها من المجتمع الدولي ، حتى تذعن للقانون الدولي والشرعية الدولية وتكف عن التصرف كدولة استثنائية ودولة فوق القانون .