الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يعقد اجتماعا لرؤساء بلديات مراكز المحافظات المنتخبين في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم الظاهرية وإذنا ودورا ويحتجز مواطنين عند مدخل مخيم العروب مستوطنون يدمرون شبكة مياه الشرب في قرية الرشايدة شرقي بيت لحم كشف ملابسات مقتل مواطنة من جنين والقبض على مشتبه به مسلح يطلق النار على قوة إسرائيلية بعد تسلله من لبنان نقابة الاطباء تقرر تعليق الإضراب والعودة إلى العمل مجلس الوزراء يطالب الوسطاء الدوليين بتحمل مسؤولياتهم تجاه خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار بغزة المرصد لوزير المالية: لا مؤشرات واقعية تدعو إلى التفاؤل بانفراج الأزمة المالية انهيار أسعار الدواجن يفاقم خسائر المزارعين إصابتان إثر حريق في خيمة نازحين بحي تل الهوى جنوب مدينة غزة فرنسا تفرض عقوبات جديدة على مستوطنين وتحظر دخول سموتريتش إلى أراضيها رئيس أركان جيش الاحتلال: الضربة الأخيرة لإيران كانت تمهيداً لهجوم أشد وأوسع مستوطنين يهاجمون منزلا في قرية برقة شمال غرب نابلس الاحتلال: مقتل 30 ضابطا وجنديا وإصابة 1291 آخرين منذ تجدد القتال في لبنان ترامب: الاتفاق مع إيران على إنهاء الحرب “بات وشيكا” والمفاوضون بلغوا المراحل النهائية والإعلان خلال يومين "الخارجية": مصادقة الكنيست على قانون جديد لاقتطاع أموال المقاصة إجراء استعماري هدفه سرقة أموال الشعب الفلسطيني أوزبكستان: سمحان يبحث مع "رامسار" و"الفاو" دعم انضمام فلسطين للاتفاقيات الدولية وتعزيز التعاون حماس: توصلنا لمقاربات مقبولة بشأن السلاح والقضايا الشائكة قوات الاحتلال تعتقل مواطنا خلال محاولته التصدي لاعتداء من المستوطنين في مسافر يطا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: مقتل رضيع برصاص الاحتلال في الخليل نتج عن استخدام غير مشروع للقوة المميتة

وسم "مي وملح" اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي والمشاهدات بالملايين

وكالة الحرية الاخبارية - نشر مسؤولون عن حملة 'مي وملح' التي اطلقت للتضامن مع الأسرى الإداريين المضربين منذ 24 نيسان الماضي، أن وسم (هاشتاغ) ‫‏الحملة اجتاحت موقع تويتر منذ ساعات مساء الجمعة وبرزت موجة جديدة من التغريد لأجلهم.

و'مي وملح' هي حملة أطلقها متطوعون للتعريف بالإضراب لإسقاط الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية، وعنونت الحملة الجديد تحت وسم 'إغضب لأجل الأسرى ‪#‎Rage4Prisoners '، ووفق المراقبين فإن الحملة ناجحة وسط مشاركة فلسطينية وعربية فاقت التوقعات.
وحسب شبكة قدس الأوسع انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي فلسطينيا، فإن ما يقارب 16 ألف تغريدة نشرت على الهاشتاغ المذكور في أول ساعتين على تداوله. فيما وصل عدد التغريدات إلى 23 ألفا حتى الساعة الواحدة فجرا.
واحتل التغريد عن الأسرى الفلسطينيين على هذا الوسم المرتبة الأولى في كافة المناطق الفلسطينية المحتلة. والمرتبة الثانية في قائمة المواضيع المتداولة في الأردن، ووصل إلى المرتبة الثالثة على مستوى مصر أيضا.
واستطاع متابعو موقع تويتر ملاحظة وصول الوسم إلى المرتبة الرابعة في قائمة المواضيع المتداولة عالميا عبر الأجهزة الخليوية.
وقدر عدد المشاهدات للمواضيع المنشورة حول الأسرى الفلسطينيين بأكثر من 5 مليون مشاهدة، فيما تفاعل مع الهاشتاج أكثر من 8 مليون شخص.
ورجح متخصصون في الإعلام الاجتماعي وصول عدد المتابعين للتغريدات عن الأسرى إلى أكثر من ثلاثة ملايين متابع حول العالم خلال الساعات القادمة.
ونشر المغردون منذ الساعة التاسعة وحتى ساعات الفجر الأولى معلومات عن الأسرى المعتقلين إداريا في السجون الإسرائيلية، مع تعريف بالاعتقال الإداري الذي تستند فيه إسرائيل إلى قانون منذ عهد الانتداب البريطاني.
كما نقل المغردون مقاطع من رسائل الأسرى المضربين عن الطعام وخاصة تلك التي تطالب بضغوط دولية وعربية على إسرائيل لوقف الاعتقال الإداري، مشددين على أن إضرابهم سيستمر ولو كان ثمنه الموت.
وعبر نشطاء ومغردون عرب وأجانب عن صدمتهم من وجود أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام لأسابيع دون أن يسمع بهم أحد.
وقال ياسين صبيح أحد النشطاء في حملة 'أسقطوا الملف السري' إن تصاعد حملات التغريد والتدوين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسعى إلى تسليط الضوء على معاناة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام من اجل إنهاء القانون البريطاني الذي يحتجز بفعله أي فلسطيني لمجرد الاشتباه به ويمنع من زيارة محاميه ومن حقه في الاطلاع على لائحة اتهامه.
وتستخدم إسرائيل مصطلح الاعتقال بناء على 'ملف سري' عند تحويل الأسير الفلسطيني إلى الاعتقال الإداري، وترفض الإفصاح عن بنود الملف تحت ذريعة المحافظة على مصادر معلوماتها.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 5000 آلاف أسير فلسطيني بينهم 200 أسير تحت بند الاعتقال الإداري، وتعرض غالبيتهم لتمديد اعتقاله أكثر من مرة بدون تهمة.
وحسب الناشط صبيح، فإن الحملة الالكترونية لإيصال صوت الأسرى المضربين للعالم ستكون بداية لسلسلة فعاليات على الأرض من أجل دعم إضرابهم.
ورأى صبيح والعديد من المغردين عبر الحملة إنه ورغم سيطرة الرواية الإسرائيلية في وسائل الإعلام حول العالم، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي سمحت للفلسطينيين بإظهار الوجه الحقيقي للاحتلال وفضح جرائمه.
وقال القائمون على الحملة إن إطلاق التغريد على أوسمة جديدة يهدف إلى الوصول إلى مستويات متابعة محلية وعالمية لأخبار الأسرى المضربين والدعوة للتضامن معهم والمشاركة بالضغط على المؤسسات الدولية للتدخل من أجل الإفراج عنهم.