الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة أسعار النفط تقفز إلى نحو 113 دولارا للبرميل الخليل: إصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بلدة بيت عوا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة سلفيت إيران تطلق صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهادي النيابة العامة والشرطة تباشران اجراءاتهم القانونية في واقعة مقتل مسن في رام الله نادي الأسير: 39 أما يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهنّ في سجونه بعثات أوروبية تدين تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين بالضفة أسعار البنزين تضرب أمريكا: فاتورة وقود صادمة تهدد السائقين وشركات السيارات "مجلس السلام" يقدم مقترحا إلى حماس يتعلق بالقاء سلاحها الخليل: 11 أسيرة أمّاً مغيّبات عن أطفالهن في سجن الدامون مع حلول عيد الأم وعيد الفطر

سبعيني متقاعد يصنع فولكس واجن بيتيل من خشب البلوط

وكالة الحرية الاخبارية -  قام رجل بوسني عجوز بصنع سيارة فولكس واجن بيتل خشبية تسير على الطرق.

واستخدم (مومير بوجيك) ذو السبعين عاماً ما يزيد على 50 ألف قطعة من خشب االبلوط لصنع هذه التحفة الفنية واستغرق أكثر من سنتين في صنعها ليغطي كل شيء بالخشب؛ الهيكل الخارجي و الإطارات و جزء من الأضواء الخلفية و ماسحات الزجاج الأمامي و المرايا وأزرار الستيريو وحتى الشعار.

وعلى الرغم من أن السيارة تبدو غريبة بعض الشيء إلا أنها تحمل لمسة جمالية بارزة وخاصة مع ذلك النمط الذي استخدمه (مومير) في تركيب الخشب، والذي يظهر كذلك في طاقيته، ما جعلها بمثابة معلم سياحي في مدينة (بانجا لوكا) التي يقطنها صانع التحف الخشبية السبعيني.
وإلى جانب بلدته، يقول (مومير) أنه قاد سيارته إلى عدد من البلدان المجاورة، وحيثما ذهب كان يجذب أنظار المارة ويجعلهم يحتشدون حول تحفة (فولكس واجن) الخشبية هذه، وعلى الرغم من أن صنعها لم يكلفه أكثر من 8,000 دولار (30,000 ريال سعودي) ، إلا أن (مومير) رفض عروضاً لشراء السيارة بعشرة أضعاف هذا المبلغ.