50 دولة ومنظمة تنضم لـ"مركز تنسيق غزة" الطقس: ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة نهارًا وباردة ليلًا مقتل شاب وإصابة خطيرة لآخر في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الأمم المتحدة تحذر: غزة بعد الحرب حقل ألغام مفتوح وفاة شاب بحادث سير ذاتي جنوب نابلس استشهاد طفلين برصاص الاحتلال شرق خان يونس إحياء اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا في موسكو رئيس البرلمان العربي: يوم التضامن تجديد لعهد عربي ودولي ثابت بالوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني مستوطنون يهاجمون المغير شرق رام الله في يوم التضامن: مطالبات بإحقاق الحقوق لشعبنا ومساءلة الاحتلال عن جرائمه حزب الله: لا نسعى للحرب لكننا لن نقبل الاستسلام الاتحاد الأوروبي: إسرائيل منعت دخول المفوضة الأوروبية إلى غزة "اليونيسف": 9 آلاف طفل دون 5 سنوات في غزة يعانون سوء تغذية حاد مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام تنظّم ندوة رقمية متخصصة في الصحافة الاقتصادية اختتام أعمال المؤتمر العام للشبيبة الفتحاوية في المحافظات الشمالية

دعوة لتكثيف النضال ضد تجنيد فلسطينيي 1948 في جيش الاحتلال

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا رئيس بلدية الناصرة السابق رامز جرايسي، إلى تكثيف الفعاليات الشعبية السياسية الوطنية، لتعزيز السد الوطني المنيع في مواجهة مخططات الحكومة الإسرائيلية وأذنابها لتجنيد الشبان العرب في أراضي 1948 في جيش الاحتلال.

وقال جرايسي: من الواضح لنا أن قرار جيش الاحتلال بتوجيه رسائل مباشرة للشبان العرب المسيحيين، واستدعائهم في يوم محدد للتوجه إلى مكاتب التجنيد 'على أساس تطوعي'، فيه الكثير من الخبث، ولكنه يعكس فشل كل المخططات التي طرحت حتى الآن، في اختراق جماهير شبابنا وجذبهم للخدمة في جيش الاحتلال.

وتابع قائلا: إننا مطمئنون لمستوى الوعي الوطني لدى شبابنا، ولكننا نطمح ليكون أعلى، ونريد لهذا الوعي أن يستمر ويتعزز لتحصين الأجيال الناشئة أكثر، إذ أن هذا المخطط، وإن كان اليوم يتركز على شريحة من نسيج شعبنا بهدف إثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، إلا أنه يستهدف كل الشرائح من دون استثناء، كما أثبت الواقع على مر عشرات السنين.

وقال عضو الكنيست مسعود غنايم 'إن قيام الجيش الإسرائيلي بإرسال أوامر تجنيد للشباب المسيحيين من شعبنا الفلسطيني هي أعلى درجات الوقاحة ومحاولة فرض الشرذمة والتفتيت، وينبغي الرد عليها بتمزيق هذه الأوامر وتفويت الفرصة على أصحاب مشروع 'فرّق تسد' العنصري الذين يريدون من خلاله تحويلنا إلى طوائف وجماعات متناحرة'.