المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يحلّ نفسه وكافة هيئاته وزير الجيش الاسرائيلي يؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من جنوب سوريا اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة إعلام الأسرى: تصعيد خطير في المحاكم العسكرية الإسرائيلية فرنسا قد تنسحب من حلف الناتو بسبب تصرفات ترامب وإسرائيل في غزة الجيش الإسرائيلي يعلن إغتيال قائدين في القسام المجلس الثوري لحركة فتح يواصل أعمال دورته الثالثة عشر أردوغان: نسعى لإرسال منازل مسبقة الصنع لغزة رغم رفض نتنياهو مقتل 3 جنود سوريين والجيش يبدأ تمشيط "الشيخ مقصود" بحلب قوات الاحتلال تعتقل شابا من مدينة جنين حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة والفرصة مهيأة لسقوط زخات من الأمطار الاحتلال يقتحم مخيم عسكر شرق نابلس ويفتش منازل عقب اقتحام قاعة للأفراح .. قوات الاحتلال تعتقل 5 مقدسيين من بينهم العريس في بلدة العيزرية شرقي القدس غزة: خيام تغرق بالأمطار وشهداء بقصف للاحتلال ومنع وصول الإغاثة

عجوزان فلسطينيان يجوبان غزة على دراجتيهما

وكالة الحرية الاخبارية -  بدأت العلاقة بينهما قبل حوالي أربعين عاماً، واستمرت حتى يومنا هذا، يقدمان الاهتمام والمحافظة، وبالمقابل يحصلان على صحة وحيوية ونشاط.

طرفا العلاقة هما العجوزان الفلسطينيان أبو فتحي وأبو علي، ودراجتاهما الهوائيتان.
يتواعد الرجلان صباحاً على مدار ثلاثة أيام في الأسبوع، وينطلقان من منزليهما في دير البلح وسط قطاع غزة حتى رفح جنوباً، ومنها شمالاً حتى بيت حانون.
ويقول أبو فتحي، الذي يبلغ من العمر 73 عاماً: " نسلك طريق البحر لنستنشق الهواء العليل، ونقطع مسافة 80 كلم، أي ضعفي طول قطاع غزة".
ويضيف: " نبدأ رحلتنا من السابعة والنصف صباحاً لتنتهي عند الرابعة مساء، وتتخللها استراحة مرتين لمدة نصف ساعة".
اقتنى أبو علي دراجته الهوائية منذ أربعين عاماً، وهو الآن العجوز صاحب الـ63 سنة، واكتشف طرق إصلاح أعطالها، حيث لم يسلمها إلى أي من ورش التصليح كحال صديقه أبو فتحي، ومنذ ذلك الوقت لم يفترقا.
وتعارف الرجلان على بعضهما في عملهما المشترك كمنقذين على شواطئ غزة، قبل أن يتقاعدا لتبقى السباحة رياضتهما الثانية.
ويشرح أبو علي: " صحتنا والحمد لله ممتازة، ونستطيع أن نعمل كأي شاب لولا قلة فرص العمل في غزة، ولكن لدينا أمل".
ويذكر العجوزان أنهما لم يستقلا سيارة منذ خمسة عشر عاماً إلا للضرورة، حيث يقضيان مشاويرهما الخاصة وحاجات المنزل على متن الدراجة.
ويقول أبو فتحي: "أستقل السيارة فقط في حال خروجي مع عائلتي في المناسبات العائلية وهي محدودة".
أوصدا بابيهما أمام التدخين منذ سن الشباب، إلا أن أبو علي يعاتب صديقه دائماً على شربه الشاي مساء "كالدبس" أي سكر ثقيل، ويؤكد أنه لا يستقل المصاعد الكهربائية حتى للأدوار العليا، ويذكر الرجلان أنهما صعدا خمسة عشر طابقاً على الساقين، فالمصعد حسب رأيهما صنع "للعجّز".