تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي وإصابة 6 في معارك جنوبي لبنان "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 15 معتقلا مفرج عنهم من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى

عجوزان فلسطينيان يجوبان غزة على دراجتيهما

وكالة الحرية الاخبارية -  بدأت العلاقة بينهما قبل حوالي أربعين عاماً، واستمرت حتى يومنا هذا، يقدمان الاهتمام والمحافظة، وبالمقابل يحصلان على صحة وحيوية ونشاط.

طرفا العلاقة هما العجوزان الفلسطينيان أبو فتحي وأبو علي، ودراجتاهما الهوائيتان.
يتواعد الرجلان صباحاً على مدار ثلاثة أيام في الأسبوع، وينطلقان من منزليهما في دير البلح وسط قطاع غزة حتى رفح جنوباً، ومنها شمالاً حتى بيت حانون.
ويقول أبو فتحي، الذي يبلغ من العمر 73 عاماً: " نسلك طريق البحر لنستنشق الهواء العليل، ونقطع مسافة 80 كلم، أي ضعفي طول قطاع غزة".
ويضيف: " نبدأ رحلتنا من السابعة والنصف صباحاً لتنتهي عند الرابعة مساء، وتتخللها استراحة مرتين لمدة نصف ساعة".
اقتنى أبو علي دراجته الهوائية منذ أربعين عاماً، وهو الآن العجوز صاحب الـ63 سنة، واكتشف طرق إصلاح أعطالها، حيث لم يسلمها إلى أي من ورش التصليح كحال صديقه أبو فتحي، ومنذ ذلك الوقت لم يفترقا.
وتعارف الرجلان على بعضهما في عملهما المشترك كمنقذين على شواطئ غزة، قبل أن يتقاعدا لتبقى السباحة رياضتهما الثانية.
ويشرح أبو علي: " صحتنا والحمد لله ممتازة، ونستطيع أن نعمل كأي شاب لولا قلة فرص العمل في غزة، ولكن لدينا أمل".
ويذكر العجوزان أنهما لم يستقلا سيارة منذ خمسة عشر عاماً إلا للضرورة، حيث يقضيان مشاويرهما الخاصة وحاجات المنزل على متن الدراجة.
ويقول أبو فتحي: "أستقل السيارة فقط في حال خروجي مع عائلتي في المناسبات العائلية وهي محدودة".
أوصدا بابيهما أمام التدخين منذ سن الشباب، إلا أن أبو علي يعاتب صديقه دائماً على شربه الشاي مساء "كالدبس" أي سكر ثقيل، ويؤكد أنه لا يستقل المصاعد الكهربائية حتى للأدوار العليا، ويذكر الرجلان أنهما صعدا خمسة عشر طابقاً على الساقين، فالمصعد حسب رأيهما صنع "للعجّز".