منظمة البيدر الحقوقية: خطة إسرائيل توسيع المستوطنات خطوة متقدمة نحو تثبيت الضم الفعلي في الضفة الغربية "ترامب" طلب من "نتنياهو" الانسحاب من سوريا ولبنان إسرائيل تسمح بعودة هبوط طائرات التزود بالوقود في بن غوريون "معاريف": نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها المكتبة الوطنية تحصل رسميا على صفة المركز الوطني لإصدار الرقم الدولي الموحد للدوريات (ISSN) الزراعة" تعلن صرف 423 ألف شيقل لتنفيذ 11 مشروعاً زراعياً في رام الله والقدس وسلفيت سفيرتنا في بغداد تبحث مع الحزب الشيوعي العراقي آخر التطورات سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم

مدينة برازيلية تعج بالتوائم بسبب هتلر

وكالة الحرية الاخبارية -  اضطرت السلطات البلدية في إحدى مدن البرازيل الى إطلاق اسم "مدينة التوائم" على إحدى البلدات التي أصبحت فيها الوجوه غالباً ما تتكرر، والأشكال تعيد نفسها، بسبب الارتفاع الكبير في نسبة المواليد التوائم في البلدة.

وبحسب الإحصاءات الرسمية في مدينة "كانديدو جودوي"، فإن واحداً على الأقل من كل عشرة حالات حمل تقع في هذه المدينة الصغيرة تكون لتوأم، فيما تزيد نسبة التوائم في هذه البلدة بنسبة 1000% عن متوسط نسبة المواليد في العالم.

لكن الأكثر غرابة في أمر هذه المدينة هو أن غالبية المراقبين الذين حاولوا شرح الظاهرة وتفسيرها، أنحوا باللائمة على النازيين، حيث إن طبيباً ألمانياً كان يعمل مع الزعيم النازي أدولف هتلر كان قد هرب إلى البرازيل وزار تلك البلدة وأجرى فيها تجاربه التي يبدو أنها أدت الى بروز هذه الظاهرة.
والطبيب المشار إليه هو الدكتور جوزيف منجل، الذي كان يُطلق عليه اسم "ملك الموت" حيث واصل إجراء تجاربه الطبية بعد وصوله إلى البرازيل هارباً من الحروب التي خاضها هتلر.

ويقول المؤرخون إن الطبيب الذي يحمل اسم "ملك الموت" كان قد أجرى تجاربه على البشر الذين كان يحتجزهم هتلر في مخيمات الموت، أو ما كان يُطلق عليه "مخيمات التجميع"، حيث كانت تجاربه تتركز على اكتشاف الجينات التي تؤدي إلى إنجاب التوائم، وهو الجين الذي يمكن أن يكون قد انتشر في تلك المدينة البرازيلية التي أقام فيها.
ويقول سكان المدينة إن الرجل زار مدينتهم كطبيب بيطري عدة مرات خلال الستينيات من القرن الماضي، ولاحقاً لذلك أجرى العديد من العمليات والتجارب الطبية على سيدات في المدينة.

ويزعم السكان إن الطبيب أعطاهم في وقت مبكر خليطاً من الهرمونات والدواء الصناعي من أجل تنشيط ولادة التوائم، وهو ما يبدو أنه نجح وأدى إلى هذه النسبة العالية من التوائم في المدينة.
ويقول المؤرخ الأرجنتيني جورج كاماراسا في كتابه "منجل: ملك الموت" إنه يتذكر الزيارات والسفرات التي كان يقوم بها الطبيب الألماني حيث كان يقوم بتقديم جرعات غامضة من الدواء.
وكان علماء برازيليون قد درسوا الظاهرة وانتهوا إلى حقيقة أن ثمة "جين" معين مرتبط بولادة التوائم يزيد انتشاره في أوساط السكان بهذه المدينة.