محافظة القدس: الاحتلال يستكمل هدم عقارات في بلدة الطور ويعتدي على أصحابها المحكمة العليا الأمريكية ترفض تعليق تعويضات بـ655 مليون دولار ضد السلطة الفلسطينية محافظة طوباس وهيئة مقاومة الجدار تنتزعان قرارا بوقف أوامر هدم المباني في العقبة شرق طوباس رئيس المحكمة الحركية لـ"فتح" وأعضاؤها يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس مصطفى: "أدوية الأمراض المزمنة أولوية".. موجها جهات الاختصاص بتسريع عمليات التوريد رغم الأزمة المالية الخانقة الاحتلال يدمر نصباً تذكارية لشهداء في مدينة طولكرم وبلدة كفر اللبد شرقها وزير الخزانة الأمريكي يدعي التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران بشأن مضيق هرمز انتشال جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل في تل الهوا بغزة بعد إنذار "مجلس السلام".. إسرائيل تقيد عمليات الاغتيال وتخفض وتيرة هجماتها على غزة لجنة المالية في "الكنيست" تصادق على تخصيص مئات ملايين الشواقل للمستوطنات رئيس الاتحاد الأردني يصعّد ضد إنفانتينو: تعرضنا للابتزاز قوات الاحتلال تنفذ أعمال تجريف بمنطقتين في طولكرم القبض على تاجر مخدرات وضبط مواد مخدرة جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية السفيرة عوض الله تلتقي مسؤولا بالحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبا بالبرلمان العراقي انحسار طوابير الوقود مع شحن مبكر لفائض الشيكل وتحسن التوريد على سبيل الإعارة.. باريس يرسل لاعبه العربي إلى الدرجة الثانية رسميًا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الجزائر والأزهر الشريف بمصر الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق

مدينة برازيلية تعج بالتوائم بسبب هتلر

وكالة الحرية الاخبارية -  اضطرت السلطات البلدية في إحدى مدن البرازيل الى إطلاق اسم "مدينة التوائم" على إحدى البلدات التي أصبحت فيها الوجوه غالباً ما تتكرر، والأشكال تعيد نفسها، بسبب الارتفاع الكبير في نسبة المواليد التوائم في البلدة.

وبحسب الإحصاءات الرسمية في مدينة "كانديدو جودوي"، فإن واحداً على الأقل من كل عشرة حالات حمل تقع في هذه المدينة الصغيرة تكون لتوأم، فيما تزيد نسبة التوائم في هذه البلدة بنسبة 1000% عن متوسط نسبة المواليد في العالم.

لكن الأكثر غرابة في أمر هذه المدينة هو أن غالبية المراقبين الذين حاولوا شرح الظاهرة وتفسيرها، أنحوا باللائمة على النازيين، حيث إن طبيباً ألمانياً كان يعمل مع الزعيم النازي أدولف هتلر كان قد هرب إلى البرازيل وزار تلك البلدة وأجرى فيها تجاربه التي يبدو أنها أدت الى بروز هذه الظاهرة.
والطبيب المشار إليه هو الدكتور جوزيف منجل، الذي كان يُطلق عليه اسم "ملك الموت" حيث واصل إجراء تجاربه الطبية بعد وصوله إلى البرازيل هارباً من الحروب التي خاضها هتلر.

ويقول المؤرخون إن الطبيب الذي يحمل اسم "ملك الموت" كان قد أجرى تجاربه على البشر الذين كان يحتجزهم هتلر في مخيمات الموت، أو ما كان يُطلق عليه "مخيمات التجميع"، حيث كانت تجاربه تتركز على اكتشاف الجينات التي تؤدي إلى إنجاب التوائم، وهو الجين الذي يمكن أن يكون قد انتشر في تلك المدينة البرازيلية التي أقام فيها.
ويقول سكان المدينة إن الرجل زار مدينتهم كطبيب بيطري عدة مرات خلال الستينيات من القرن الماضي، ولاحقاً لذلك أجرى العديد من العمليات والتجارب الطبية على سيدات في المدينة.

ويزعم السكان إن الطبيب أعطاهم في وقت مبكر خليطاً من الهرمونات والدواء الصناعي من أجل تنشيط ولادة التوائم، وهو ما يبدو أنه نجح وأدى إلى هذه النسبة العالية من التوائم في المدينة.
ويقول المؤرخ الأرجنتيني جورج كاماراسا في كتابه "منجل: ملك الموت" إنه يتذكر الزيارات والسفرات التي كان يقوم بها الطبيب الألماني حيث كان يقوم بتقديم جرعات غامضة من الدواء.
وكان علماء برازيليون قد درسوا الظاهرة وانتهوا إلى حقيقة أن ثمة "جين" معين مرتبط بولادة التوائم يزيد انتشاره في أوساط السكان بهذه المدينة.