"المالية" و"الصحة": نعمل بشكل حثيث لاستكمال ترتيبات عاجلة لتوريد أدوية منقذة للحياة ومنع انهيار الخدمات الطبية العراق ينفي احتجاز أمريكا لناقلة نفط تابعة له قرب هرمز تفاقم معاناة الأسرى في سجن "جانوت" بسبب الإهمال الطبي الاحتلال يقتحم مدينة جنين الخارجية تدين هجوم المستوطنين على حوارة وتطالب بعقوبات دولية لمحاسبتهم. 6 شهداء وأكثر من 15 جريحًا بقصف للاحتلال على حي الرمال في غزة "التعليم العالي" تدين جريمة الاحتلال بحق أسرة أبو هيكل الأكاديمية إيران: واشنطن تتحمل مسؤولية أي تصعيد وأعمال غير قانونية قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس الأمن الوطني في الخليل يستقبل الفريق جبريل الرجوب المباحث العامة تقبض على أحد المشتبه بهما بإضرام النار في بسطة تجارية وسط الخليل 7 شهداء و15 مصابا بقصف خيمة غرب مدينة غزة الخارجية": جريمة إعدام الاحتلال للرضيع سام أبو هيكل تستدعي محاسبة دولية "الضابطة الجمركية": ضبط قرابة 30 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال شهر أيار الماضي "هدف سهل للتنصت".. هؤلاء هم المسؤولون الأمريكيون الذين تجسست عليهم إسرائيل رئيس الوزراء يهاتف والد الرضيع سام أبو هيكل معزيًا باستشهاده مقتل ضابط وجندي إسرائيليين جنوبي لبنان سيدات فلسطين يحققن الفوز على ماليزيا بهدفين الخارجية الإيرانية: واشنطن مسؤولة عن تداعيات انتهاكات وقف إطلاق النار 1659 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين في الضفة خلال أيار

عباس| سأدعو منظمة التحرير لاتخاذ قرارات تعالج الانقسام الداخلي

وكالة الحرية الاخبارية - أعلن الرئيس محمود عباس أنه سيدعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، خلال الأيام المقبلة،  للاجتماع واتخاذ قرارات مصيرية، تعالج موضوع الانقسام الداخلي وعدم وجود مجلس تشريعي.

وقال الرئيس أمس الأربعاء، خلال اجتماعه مع وفد من كبار الصحفيين والإعلاميين والمثقفين المصريين، فى مقر إقامته بقصر الضيافة بالقاهرة، "لا تسألوني عن هذه القرارات، ولكنها ستعالج موضوع الانقسام، فلا يعقل أن نظل هكذا، ولا يعقل أن لا يكون لنا مجلس تشريعي".

وأوضح الرئيس أبو مازن بأنه ومنذ ثمانية شهور تقريباً، عقدنا صفقتين منفصلتين مع الأمريكيين، لأن "الإسرائيليين" يحاولون الخلط ما بين الصفقتين: الصفقة الأولى هي الذهاب للمفاوضات علىأاساس حدود 67 ثم بعد ذلك، عقدت صفقة جديدة بامتناع الجانب الفلسطيني عن الذهاب لـ63 منظمة دولية مقابل إطلاق سراح 104 أسرى يعتبرون فى عداد الأموات، لأنهم لن يخرجوا من السجن إلا أمواتاً، باعتبار أن أقل واحد محكوم بـ (4) مؤبدات.

وأضاف الرئيس أبو مازن بأن "الإسرائيليين" حاولوا كثيراً خلط الأوراق بقولهم، "إن الافراج عن الأسرى مقابل الاستيطان وهذا غير صحيح".

وأضاف الرئيس بأنه عقب إطلاق سراح الدفعتين الأولى والثانية، بدأ "الإسرائيلييون" يتحدثون بلغة مختلفة ويقولون: "نريد أن نبعد أحد الأشخاص من الدفعة الثانية"، مؤكدا أن الإبعاد هو خارج نطاق الاتفاق، أو يقولون إنهم سيبعدونه إلى القطاع وكأن غزة ليست فى الوطن، فكان رأينا الرفض المطلق لإبعاد اي أسير، وذلك لأسباب أخلاقية وإنسانية، ولأسباب سياسية وقانونية أيضاً.