مستوطنون مسلحون يهاجمون المواطنين في برهام شمال رام الله بوغاتا: مظاهرات حاشدة تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة والتقارب الكولومبي الإسرائيلي أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح حصيلة ثلاثة أعوام من العدوان على غزة 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق" مستوطنون يهاجمون موكب زفاف في بلدة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمريكا تفرض عقوبات على الجنائية الدولية والمحكمة تندد الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين الدفاع المدني في غزة: تضرر 117 شقة و819 مواطنًا بالاستهداف الأخير لحي الصبرة بغزة حماس: سنسجّل قائمة التحالف في الضفة وغزة آخر أيام الترشح للانتخابات باحثة إسرائيلية: العزلة الدولية لإسرائيل تتعمّق وتغيير نتنياهو وحده لن يكون كافياً مقررة أممية: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني مستوطنون يسرقون محصول زيتون من مركبة احتجزها جيش الاحتلال قرب يعبد حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحا أكثر من 29 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي

جنوب السودان تدرس الرد على العقوبات الأمريكية

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - أعلنت حكومة جنوب السودان أنها تبحث ردها على تحرك الولايات المتحدة لفرض عقوبات على من يحاول تصعيد الصراع في الدولة الافريقية.

وجاء هذا بعدما وقع الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، على أمر رئاسي يخول إدارته فرض عقوبات على أي جهة تحاول تصعيد الصراع في جنوب السودان.
وقال اتني ويك اتينغ، المتحدث باسم رئاسة جنوب السودان، لبي بي سي إن وزراء الحكومة يدرسون الأمر الرئاسي الأمريكي.
ويفصّل الأمر الرئاسي قائمة بالمخالفات التي يمكن تؤدي إلى فرض العقوبات، ومنها مهاجمة قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة وانتهاك حقوق الإنسان.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اندلع قتال قوات حكومة الرئيس سالفا كير ميارديت من جهة وتلك الموالية لنائبه السابق ريك ماشار من جهة أخرى.
وأجبر القتال أكثر من 860 ألفا من السكان على النزوح من مساكنهم.
واتفق الجانبان على وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني الماضي، ولكنهما ظلا يتهمان بعضهما بعضا بانتهاك الاتفاق.
وتجري مفاوضات سلام بين الجانبين في اثيوبيا.
"لا أعذار"
ويخول الأمر الرئاسي الأمريكي فرض عقوبات على الأشخاص والجهات ممن يتورط في نطاق واسع من المخالفات، ومنها: تهديد "السلم والأمن والاستقرار في جنوب السودان"، وعرقلة مفاوضات السلام، وتجنيد الأطفال للقتال.
وقال جاي كارني، الناطق باسم البيت الابيض، إن "الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يضع المسؤولون عن مستقبل جنوب السودان مصالحهم قبل مصالح شعبهم."
وأضاف كارني أن "على حكومة جنوب السودان ومتمردي رياك ماشار الانخراط فورا في عملية السلام الشاملة لحل هذا الصراع. إن شعب جنوب السودان يطالب بالسلام، ولم يعد هناك مجال للاعذار والتأخير."
وتفيد تقارير بأن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يدرسان إصدار قرارات مماثلة للقرار الأمريكي.
وكانت جنوب السودان قد أصبحت أحدث دولة تنضم إلى المجتمع العالمي بعد الانفصال عن السودان في عام 2011.
- See more at: http://www.wattan.tv/ar/news/90170.html#sthash.Tv5xFlht.dpuf