الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد حالة الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في بيت لحم إصابتان باعتداءات لقوات الاحتلال وسط بيت لحم

دراسة تفسر أسباب السلوك المضطرب لدى المراهقين

وكالة الحرية الاخبارية -  عادة ما يشتكي الآباء من السلوك المضطرب لأبنائهم في سنّ المراهقة، وطريقة اختياراتهم غير العقلانية، إلا أن العلماء يعتقدون بأنهم باتوا يعرفون سبب هذه الاضطرابات السلوكية.

فبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الأربعاء، أكد بعض العلماء – من خلال دراسة جديدة – أن مخ المراهق بالفعل يعمل بطريقة مختلفة عن مخ الشخص البالغ.
فخلال فترة المراهقة، يعمل الجهاز الحوفي (limbic system) على الربط والاتصال مع مختلف أجزاء المخ، بطريقة مختلفة عن طريقة عمله عند الأشخاص البالغين، ما يجعل الكثير من المراهقين معرضين لاتباع سلوك مضطرب يعرضهم للمخاطر، بحسب ما وصل إليه فريق الباحثين بجامعة "ديوك".
وتستكشف الدراسة سلوكيات البنات المراهقات، من سن العاشرة إلى سن العشرين. ولم تتناول الدراسة الأولاد لأن مرحلة بلوغهم عادة ما تكون أبطأ من البنات.
ولاحظ فريق الباحثين أن المشاركين في الدراسة شهدوا استجابات بالجهاز الحوفي (فيما يخص العاطفة والسلوك) وانفصال كبير في الارتباط مع بعض مناطق بالمخ والتي عادة ما تكون مسؤولة عن تلك الاستجابات المضطربة.
ذلك الانفصال قد يؤدي بالمراهقين للشعور بعدم الثقة بطرق مختلفة، ما يفسر لماذا تختلف مسألة الثقة بين المراهقين والأطفال أو البالغين.
ووجد الباحثون أن المراهقين لديهم حساسية بشكل خاص لملامح الوجه المرتبطة بعدم الثقة، والتي وفقاً لدراسات سابقة، عادة ما تكون متصلة بهبوط في الفم وتجعيد في الحواجب.
وأظهرت الدراسة أن اللوزة اليمنى تظهر مستويات عالية من النشاط عندما يتم التطلع إلى وجه يثير عدم الثقة. وعادة ما تصل هذه المستويات إلى ذروتها في السن بين 13 و15 عاماً.
وبحسب العلماء، فإن نتيجة هذه الدراسة قد تكون ذات فائدة في مساعدة المراهقين المصابين ببعض الأمراض العقلية في الاعتماد على أنفسهم أثناء اتخاذ القرارات.