منظمة البيدر الحقوقية: خطة إسرائيل توسيع المستوطنات خطوة متقدمة نحو تثبيت الضم الفعلي في الضفة الغربية "ترامب" طلب من "نتنياهو" الانسحاب من سوريا ولبنان إسرائيل تسمح بعودة هبوط طائرات التزود بالوقود في بن غوريون "معاريف": نتنياهو فقد السيطرة ويقود إسرائيل نحو انهيار مؤسساتها المكتبة الوطنية تحصل رسميا على صفة المركز الوطني لإصدار الرقم الدولي الموحد للدوريات (ISSN) الزراعة" تعلن صرف 423 ألف شيقل لتنفيذ 11 مشروعاً زراعياً في رام الله والقدس وسلفيت سفيرتنا في بغداد تبحث مع الحزب الشيوعي العراقي آخر التطورات سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم

دراسة تفسر أسباب السلوك المضطرب لدى المراهقين

وكالة الحرية الاخبارية -  عادة ما يشتكي الآباء من السلوك المضطرب لأبنائهم في سنّ المراهقة، وطريقة اختياراتهم غير العقلانية، إلا أن العلماء يعتقدون بأنهم باتوا يعرفون سبب هذه الاضطرابات السلوكية.

فبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الأربعاء، أكد بعض العلماء – من خلال دراسة جديدة – أن مخ المراهق بالفعل يعمل بطريقة مختلفة عن مخ الشخص البالغ.
فخلال فترة المراهقة، يعمل الجهاز الحوفي (limbic system) على الربط والاتصال مع مختلف أجزاء المخ، بطريقة مختلفة عن طريقة عمله عند الأشخاص البالغين، ما يجعل الكثير من المراهقين معرضين لاتباع سلوك مضطرب يعرضهم للمخاطر، بحسب ما وصل إليه فريق الباحثين بجامعة "ديوك".
وتستكشف الدراسة سلوكيات البنات المراهقات، من سن العاشرة إلى سن العشرين. ولم تتناول الدراسة الأولاد لأن مرحلة بلوغهم عادة ما تكون أبطأ من البنات.
ولاحظ فريق الباحثين أن المشاركين في الدراسة شهدوا استجابات بالجهاز الحوفي (فيما يخص العاطفة والسلوك) وانفصال كبير في الارتباط مع بعض مناطق بالمخ والتي عادة ما تكون مسؤولة عن تلك الاستجابات المضطربة.
ذلك الانفصال قد يؤدي بالمراهقين للشعور بعدم الثقة بطرق مختلفة، ما يفسر لماذا تختلف مسألة الثقة بين المراهقين والأطفال أو البالغين.
ووجد الباحثون أن المراهقين لديهم حساسية بشكل خاص لملامح الوجه المرتبطة بعدم الثقة، والتي وفقاً لدراسات سابقة، عادة ما تكون متصلة بهبوط في الفم وتجعيد في الحواجب.
وأظهرت الدراسة أن اللوزة اليمنى تظهر مستويات عالية من النشاط عندما يتم التطلع إلى وجه يثير عدم الثقة. وعادة ما تصل هذه المستويات إلى ذروتها في السن بين 13 و15 عاماً.
وبحسب العلماء، فإن نتيجة هذه الدراسة قد تكون ذات فائدة في مساعدة المراهقين المصابين ببعض الأمراض العقلية في الاعتماد على أنفسهم أثناء اتخاذ القرارات.