بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 12 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم فتاة من نابلس الشيخ يبارك نجاح انتخابات المجالس المحلية ويصفها بـ"العرس الديمقراطي" الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بالنجاح الكبير للانتخابات المحلية ويعتبره انتصارا جديدا للإرادة الوطنية الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,587 والإصابات إلى 172,381 منذ بدء العدوان بنك الأردن يجدد عضويته في مؤسسة التعاون عبر دعم برامجها المختلفة جيش الاحتلال ينذر بإخلاء قرى جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات الرئيس يهنئ الرئيس الأميركي بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا

قدورة للحرية| لا يمكن للحكومة التهرب من تطبيق "قانون الأسرى" كامل الشرعية

وكالة الحرية الاخبارية -  قال مدير نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن لا أحد يستطيع التنكر لقانون الأسرى والمحررين، المقرر البدء بتطبيقه الأول من نيسان الحالي، بعد تأجيل تطبيقه أول مرة بداية العام الجاري.

جاء حديث قدروة هاتفيًا، لبرنامج "وسط البلد" في حلقته الثلاثاء، عبر "منبر الحرية"، وردًا على استنكار محررين اختلفت سنوات أسرهم التي قضوها في سجون الاحتلال، على نفي وزير المالية د. رامي الحمد الله وجود موازنة ومخصصات لتنفيذه.

وأصدر المحررون بيانًا، يعتبر القانون من أجل إحقاق حقوقهم لعبة بيد المسؤولين، متسائلين عن أسباب "التهرب" من الموازنات الخاصة بالأسرى، في حين تلصق موازنات من الحكومة بدعوات واستقبال فنانين، أو فرق رياضية، أو غيرها.

هنا، عاد قدورة ليؤكد أن قانون الأسرى مرّ بمراحل العملية التشريعية بشكل كامل، لذلك يتوجب تنفيذه، ولا أحد يستطيع التنصل من ذلك، أو أن يدر ظهره للقانون.

وأردف قدورة، "يجب للحوار أن يستنفذ وقته"، معقبًا أن جلسة مقررة اليوم،  سيحضرها هو، وكل من رئيس الوزراء، والمالية، وشؤون الأسرى والمحريين، بعد اجتماع الحكومة، للتوضيح لوزير المالية "|أن مسؤوليته تنفيذ القانون، وعدم توفر الإمكانيات لا يعني إدارة الظهر لها".

وقال قدورة، "يمكن لمن لا يستطيع التعايش مع قانون مر بجميع مراحل التشريعية أن يستقيل"، مبينًا أن الأولوية تصب باتجاه عدم التزام الاحتلال باستحقاق الإفراج عن دفعة الأسرى الرابعة، التي لن يتجاوز مدى التفاوض عليها الخميس المقبل، وبعدها يستمكل الحوار مع الحكومة لتوفير التغطية المالية، واعتماد ملحق الموازنة لقانون الأسرى المحررين.

وكشف قدورة أن الأثر الرجعي المالي للقانون يكلّف الحكومة نحو (130) – (150) مليون شيقل سنويًا، وليس الرقم الذي يضخّمه البعض للرئيس عبّاس. ما يستدعي دراسة صورة تمكين القانون بالمعنى المالي الإجرائي.

ودعا مدير نادي الأسير الفلسطيني الحكومة إلى تطبيق خطة التقشف، التي ارتأى أنها  ستوفر مئات الملايين،حسب اعتبارات نادي الأسير،  في حين أصدر الرئيس قانونًا بمرسوم التقشف.