الاحتلال يعتقل طفلين من الخليل وينكل بمواطنين في دورا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية "الإحصاء": ارتفاع أسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 12.02% الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم منزلا في رفيديا فتوح: إحراق مستوطنين مسجداً في دوما اعتداء صارخ على دور العبادة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا إيران تعلن استهداف 3 مواقع حساسة في إسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 72,136 شهيداً الاحتلال يعيد إغلاق مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم لجنة الانتخابات تتسلم 58 اعتراضا على القوائم والمرشحين وقبول اعتراضين منها إدانات فلسطينية بعد إحراق المستوطنين لمسجد جنوب نابلس الاحتلال يزيل 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على أموال في بيت أمر شمال الخليل لاريجاني: أي هجوم على شبكة الكهرباء الإيرانية سيغرق المنطقة بالظلام استشهاد طفل برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب

قدورة للحرية| لا يمكن للحكومة التهرب من تطبيق "قانون الأسرى" كامل الشرعية

وكالة الحرية الاخبارية -  قال مدير نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن لا أحد يستطيع التنكر لقانون الأسرى والمحررين، المقرر البدء بتطبيقه الأول من نيسان الحالي، بعد تأجيل تطبيقه أول مرة بداية العام الجاري.

جاء حديث قدروة هاتفيًا، لبرنامج "وسط البلد" في حلقته الثلاثاء، عبر "منبر الحرية"، وردًا على استنكار محررين اختلفت سنوات أسرهم التي قضوها في سجون الاحتلال، على نفي وزير المالية د. رامي الحمد الله وجود موازنة ومخصصات لتنفيذه.

وأصدر المحررون بيانًا، يعتبر القانون من أجل إحقاق حقوقهم لعبة بيد المسؤولين، متسائلين عن أسباب "التهرب" من الموازنات الخاصة بالأسرى، في حين تلصق موازنات من الحكومة بدعوات واستقبال فنانين، أو فرق رياضية، أو غيرها.

هنا، عاد قدورة ليؤكد أن قانون الأسرى مرّ بمراحل العملية التشريعية بشكل كامل، لذلك يتوجب تنفيذه، ولا أحد يستطيع التنصل من ذلك، أو أن يدر ظهره للقانون.

وأردف قدورة، "يجب للحوار أن يستنفذ وقته"، معقبًا أن جلسة مقررة اليوم،  سيحضرها هو، وكل من رئيس الوزراء، والمالية، وشؤون الأسرى والمحريين، بعد اجتماع الحكومة، للتوضيح لوزير المالية "|أن مسؤوليته تنفيذ القانون، وعدم توفر الإمكانيات لا يعني إدارة الظهر لها".

وقال قدورة، "يمكن لمن لا يستطيع التعايش مع قانون مر بجميع مراحل التشريعية أن يستقيل"، مبينًا أن الأولوية تصب باتجاه عدم التزام الاحتلال باستحقاق الإفراج عن دفعة الأسرى الرابعة، التي لن يتجاوز مدى التفاوض عليها الخميس المقبل، وبعدها يستمكل الحوار مع الحكومة لتوفير التغطية المالية، واعتماد ملحق الموازنة لقانون الأسرى المحررين.

وكشف قدورة أن الأثر الرجعي المالي للقانون يكلّف الحكومة نحو (130) – (150) مليون شيقل سنويًا، وليس الرقم الذي يضخّمه البعض للرئيس عبّاس. ما يستدعي دراسة صورة تمكين القانون بالمعنى المالي الإجرائي.

ودعا مدير نادي الأسير الفلسطيني الحكومة إلى تطبيق خطة التقشف، التي ارتأى أنها  ستوفر مئات الملايين،حسب اعتبارات نادي الأسير،  في حين أصدر الرئيس قانونًا بمرسوم التقشف.