قوات الاحتلال تهدم منزلاً في منطقة التعاون العلوي بنابلس الاحتلال يهدم منازل ومنشآت زراعية في القدس وجنين ونابلس وبيت لحم الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في إذنا ويخطر باقتلاع آلاف الأشجار على امتداد جدار الفصل العنصري تربية الخليل تكرم موظفيها بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني وحلول شهر رمضان الاحتلال يغلق مقر جمعية برج اللقلق في البلدة القديمة بالقدس لمدة ستة أشهر أبو هولي يبحث مع السفير التركي أوضاع المخيمات وتداعيات الأزمة المالية للأونروا "الإحصاء" يطلق منصة رصد أسعار بعض السلع الأساسية خلال شهر رمضان إسرائيل تمتنع عن ملاحقة جنودها بتهمة النهب خلال الحرب إصابة مواطن من الرشايدة شرق بيت لحم برصاص مستوطنين الاحتلال ينصب بوابة حديدية قرب جسر الزاوية غرب سلفيت إنجاز جديد ونقلة نوعية لكهرباء الخليل: 10 ميجا فولت أمبير تدخل الخدمة بنجاح الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضي في بيت لحم استشهاد طفل وإصابة آخرين من الجفتلك بالأغوار بانفجار مخلفات الاحتلال اللواء علام السقا يفتتح قسم الفحوص البيولوجية(DNA) في المختبر الجنائي ايران: تم الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات السعودية تُعلن الأربعاء أوّل أيام شهر رمضان فلسطين تحصد المركز الأول عربياً في مسابقات شهر اللغة العربية المفتي: غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان المبارك الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان إيران: الاتفاق مع أمريكا على مواصلة المفاوضات

باراك: حماس في القطاع ستتملك صواريخ دقيقة السنوات القليلة المقبلة

وكالة الحرية الاخبارية -  حذر وزير جيش الاحتلال السابق ايهود باراك خلال حديثه في مؤتمر لدراسات الأمن القومي أمس الأربعاء،  من هجوم وصفه بالـ "إرهابي، وبيولوجي، وكيميائي غير مسبوق"، كون أعداء "إسرائيل" سيتملكون صواريخ دقائق يمكنها استهداف مبانٍ بعينها".

وأضاف باراك، " أن العلم يخدم مصلحة الأعداء، وسنستمر في رؤية  الصواريخ، والتي ستكون أكثر دقة بكثير، وخلال (5) سنوات سينتلك الصاروخ أقصى درجات الدقة لاستهداف أي مبنى في "إسرائيل" يريدون ضربه. مشيرًا إلى أن هذه الوسائل ستتسرب وستكون أرخص للأحزاب "الإرهابية" كحزب الله، وحماس في غزة ".

وأضاف باراك " في المستقبل، سنرى الإرهاب يتلقى دعماً من العلم والتكنولوجيا. في مكان ما في مختبر، يجلس أعضاء عدائيون يخططون لأسلحة دمار شامل مستقبلية. لا يمكننا انتظار حصول هذا التهديد، حيث سيكون من الصعب غلق هذه الفجوة " .