ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين شرق المغير بحماية قوات الاحتلال 4 شهداء بينهم سيدة في قصف استهدف مركبة ومواطنين شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بيتا جنوب نابلس الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً عشائرياً ويؤكد أهمية الشراكة في تعزيز السلم الأهلي مستوطنون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً من شركة YES للمحتوى الرقمي لبحث سبل التعاون المشترك طهران تتوعد برد "حاسم ومؤلم" على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ايران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة مستعمرون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم "مقاومة الجدار والاستيطان" ومحافظة طوباس تنتزعان أمرا احترازيا بوقف هدم منشآت في الأغوار الشمالية الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ زراعية جنوب جنين بطلة الكاراتيه مريم بشارات تتوج بجائزة أفضل لاعبة عربية الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس وزير الخارجية الفرنسي: قد نفرض عقوبات جديدة على المستوطنين خلال أيام قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتقتحم عدة مناطق شرق رام الله إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ ترامب لإيران: "لقد أطلقتم صواريخكم - عودوا إلى طاولة المفاوضات" قاليباف: أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة

دانون يهدّد بالاستقالة في حال الإفراج عن أسرى الأراضي المحتلة عام (48)

وكالة الحرية الاخبارية -  هدد نائب وزير جيش الاحتلال داني دانون، بالاستقالته من منصبه؛ في حال أطلقت "إسرائيل" الدفعة الرابعة من الأسرى القدامة المنوي الافراج عنهم نهاية الشهر الحالي والتي تشمل أسرى من أراضي 48.

واعتقل جميع الاسرى القدامى قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وكانت اسرائيل تعارض الإفراج عنهم بداعي أن هم يحملون الجنيسية الاسرائيلية ولا علاقة للفلسطينيين بهم.

وهذه هي المرة الأولى التي تفرج فيها إسرائيل عن أسرى فلسطينيي الـ48 ضمن الأسرى الـ104 المتفق الإفراج عنهم على 4 دفعات، نفذ منها ثلاثة في وقت سابق من العام الماضي.

وكانت إسرائيل وافقت مع بدء مفاوضات السلام التي انطلقت أواخر يوليو الماضي على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين ما قبل اتفاق أوسلو، على مدة 9 أشهر تمتنع السلطة خلالها عن المطالبة بالعضوية في مؤسسات دولية.

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ومسؤولون فلسطينيون يديرون المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، أعلنوا أكثر من مرة رفضهم المطلق لتمديد فترة المفاوضات التي من المقرر أن تنتهي مع إسرائيل نهاية الشهر المقبل، وهو ما طالبت به تل أبيب وقبلته واشنطن التي ترعى المفاوضات بين الجانبين.