النفط يرتفع إلى 83.38 دولارا للبرميل وهو الأكبر منذ 2020 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على 3.9 دونمات من أراضي جنوب جنين شرطة الخليل تكشف ملابسات جرائم إطلاق نار وتقبض على 3 مشتبه بهم اتصال سري بعد اندلاع الحرب: تواصل غير مباشر بين مخابرات إيران ووكالة CIA إسرائيل: 9.5 مليار شيكل خسائر الاقتصاد في أسبوع الحرب الأول تحالف التحقق ينفي إلغاء انتخابات المجالس البلدية والقروية أو تأجيلها الخطة المقبلة: أسبوعان إضافيان من الهجمات وتنسيق أمريكي يجر العرب للحرب لجنة الانتخابات تحدد سقف الإنفاق على الدعاية الانتخابية للانتخابات المحلية 2026 إيران تطلق صاروخا باليستيا على تركيا تقديرات أوليّة لتكلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي تقديرات أوليّة لتكلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي الاحتلال يخطر بالاستيلاء على نحو 3 دونمات من أراضي جبع جنوب جنين مستوطنون يهدمون بئر مياه في ديراستيا شمال غرب سلفيت "أوتشا": التصعيد الإقليمي ينعكس على الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة مجدلاني يضع بعثة منظمة العمل الدولية بصورة الأوضاع في فلسطين في ظل إجراءات الاحتلال شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس وزير الحرب الأمريكي يتوعد بتكثيف الضربات على إيران لأول مرة: هجوم صاروخي مشترك على إسرائيل من إيران وحزب الله إصابة جنديين إسرائيليين جراء صاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان

النقل والمواصلات تُرخّص سيارات (4) ركاب للعمل بمحطة الخليل المركزية

وكالة الحرية الاخبارية -  كشف مدير محطة الخليل المركزية هشام أبو سنينة، في حديث لإذاعة "منبر الحرية" الأربعاء، قرار وزارة النقل والمواصلات الجديد، والذي جاء إسعافًا لشلل المواصلات العامة في مدينة الخليل منذ نحو (3) أيام، والقاضي بـ منح "بيرمت" لسيارات ذوات (4) ركاب، للعمل داخل المحطة على خطوط النقل من وإلى المدينة، كبديل عن السيارات العمومية المضربة.

وبيّن أبو سنينة، أن هذه السيارات متواجدة حاليًا في محطة الخليل المركزية، وتعمل على كافة الخطوط، بكل سلاسة ويسر، وأنها كفيلة بإيصال الركاب بأمان إلى أهدافهم، كونها مرخصة ومؤمنة.

وأشار مدير محطة الخليل إلى أن قرار المواصلات الأخير، مؤقت وقد لا ينتهي مع انتهاء إضراب السائقين العموميين بل إلى ما تراه الوزارة مناسبًا.

ولفت أبو سنينة إلى أن مراقب النقل في الوزارة أكد أن عمل السائقين العموميين ممن أعلنوا إضرابهم، ورفضوا العمل ضمن المحطة المركزية مرفوض، ويعرضهم للمساءلة، كونه مخالف لشروط البيرمت والقوانين الصريحة في ظل تبنيهم الإضراب.