اقتحام واسع لمخيم قلنديا.. الاحتلال يداهم منازل ويعتقل مواطنين ويجبر عائلة على إخلاء منزلها الاحتلال يهدم ثلاثة منازل في نحالين والمنية ببيت لحم اضطرابات جوية وأمطار رعدية في 8 دول عربية حتى الجمعة نقابة أصحاب مدارس السياقة تُعلن رفع أسعار الدروس والفحوصات العملية بسبب ارتفاع المحروقات مستوطنون يخطون شعارات عنصرية على منزل قيد الإنشاء في رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تغلق منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,381 والإصابات إلى 174,231 منذ بدء العدوان الاحتلال يخطر بهدم منشأتين قرب جبع جنوب جنين أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفا قاسية قوات الاحتلال تهدم ثلاثة منازل في المنيا ونحالين ببيت لحم انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس الاحتلال يعتقل 9 شبان خلال مداهمات في قرى وبلدات بمحافظة جنين إصابات بالاختناق في بلدة أبو ديس شرق القدس الرئيس يتسلّم التقرير السنوي لديوان الجريدة الرسمية لعام 2025 محافظ جنين يطلع ممثل الاتحاد الأوروبي على تصاعد انتهاكات الاحتلال والتوسع الاستيطاني الاتحاد الفلسطيني للشطرنج يختتم مشاركته في البطولة العربية للفئات العمرية الرئيس الإيراني: ندعم كل قرار تتخذه القيادة الفلسطينية بشأن مستقبل غزة الاحتلال يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويعتدي على الصحفيين ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة

فلسطيني يفقد عمله في مطعم لبناني بسبب لهجته

وكالة الحرية الاخبارية -فقد اللاجئ الفلسطيني في لبنان محمد صالح داوود عمله في مطعم أحد الفنادق الفخمة في بيروت بسبب لهجته التي أثارت الاستياء لدى رواد المطعم، علما أن الشاب البالغ من العمر 30 عاما كان يجيد عمله، بشهادة المديرة المسؤولة عنه.

لم يكن من السهل على الشاب الفلسطيني أن يجد عملا في البلد الذي ولد به وحمل فيه صفة لاجئ منذ طفولته، شأنه في ذلك شأن الآلاف من الشباب الفلسطينيين الذي يعانون البطالة في لبنان، بسبب قوانين تمنعهم من مزاولة ما يزيد عن 70 مهنة، مما يجعل لبنان حالة فريدة من نوعها بين بلدان التواجد الفلسطيني.

تحدث محمد داوود عن الأمر قائلا إن مديرته استدعته بعد أسبوع واحد فقط من عمله وأخبرته بأنه لن يواصل عمله إذا لم يتحدث باللهجة اللبنانية، فرد مشيرا إلى أن التقييم يجب أن يكون بمدى المهنية والتفاني في أداء الوظيفة، معربا عن دهشته من الحد الذي وصلت إليه “العنصرية” في البلد الذي لم يعرف غيره.
اتخذ الشاب المفصول من عمله، وهو متزوج ولديه طفلان، قرارا بعدم الصمت على الأمر فتحدث علنا عن مشكلته، كعينة من المشاكل التي يعاني بسببها أقرانه في لبنان.

هذا ويستغل كثير من أرباب العمل الظرف القائم، إذ يلوح هؤلاء لأي عامل لبناني يطالب بزيادة أجره بالعامل الفلسطيني، الذي يعتبر قبوله في العمل مخالفة قانونية، علاوة على أن هذا العمل في غالبيته الساحقة يكون لقاء أجر ضئيل للحصول على لقمة العيش.