ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا مجلس النواب الأمريكي يرفض تعديلا لوقف مساعدات إسرائيل ترامب يميل لتوسيع العمليات ضد إيران لكنه متردد بإرسال قوات برية الاحتلال يقتحم نابلس حكومة الاحتلال ترصد مليار شيقل لشق طرق للمستوطنات في الضفة مصطفى يطلع رئيس أذربيجان على آخر التطورات ويبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين كاتس لأميركا: إسرائيل ستبقى في "المناطق الأمنية" بسوريا وغزة ولبنان ميسي ينفجر: لم يجاملنا أحد.. وليغضب من يشاء! بدعم مغربي: اتفاقيتان لإنشاء مركز تدريب مهني وتطوير المكتبة الصوتية للمكفوفين بالقدس قنديل يبحث مع رؤساء بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا سبل معالجة التحديات التي تواجه عملها السياحة والآثار تعلن اعتماد تسجيل 12 موقعاً فلسطينياً جديداً على القائمة التمهيدية للتراث العالمي مسؤول صيني رفيع يؤكد أن حل الدولتين هو المخرج الوحيد والعادل للقضية الفلسطينية البنك الوطني يدعم إطلاق أول برنامج متخصص في الإعلام الاقتصادي والمصرفي في فلسطين النائب العام يبحث مع "سواسية 3" دعم أولويات تطوير النيابة العامة وتعزيز قطاع العدالة الصين: أي استخدام أمريكي للقوة ضد كوبا سيعرض السلم العالمي للخطر الإغاثة الطبية بغزة تحذر من انتشار وبائي لجدري الماء وسط نقص اللقاحات ارتفاع حصيلة شهداء قطاع غزة إلى أكثر من 73 ألفا منذ بدء العدوان

سعودي يبيع هوية ابنه لوافد يمني

وكالة الحرية الاخبارية -أقدم مواطن سعودي على بيع رقم السجل المدني الخاص بولده إلى وافد يمني ما أصاب الابن بصدمة لدى محاولته استخراج الهوية الوطنية عند بلوغه السن القانونية.

ومنذ نحو سبعة أعوام، تقدم المواطن أحمد محمد عسيري إلى الأحوال المدنية في محايل عسير جنوب غرب السعودية، لدى بلوغه السن القانونية، للحصول على الهوية الوطنية، ليُفاجأ بأن هناك من استخدم رقم سجله المدني الخاص، وحصل على الهوية الوطنية بدلاً عنه.

واكتشف “أحمد” فيما بعد أن والده باع رقمه الخاص لوافد يمني، وقال “بعد البحث والتأكد اتضح أنه قد غُرِّر بوالدي، من عصابات تبيع وتشتري في السجلات المدنية، بأموال طائلة لا أعلم أين تذهب هل في مخدرات أم أعمال إرهابية وإخلال بأمن وأمان هذا الوطن الغالي، أم هو جشع وحب للمال، فكنت ضحية مثل كثير ممن فقدوا هوياتهم ولست بمفردي من يعاني”.
وكان الأب ادعى أمام الأحوال المدنية بأن مقيماً يمنياً (مخالفاً لنظامي العمل والإقامة) هو ولده، ليحصل له على بطاقة الهوية الوطنية باسم “أحمد محمد عسيري” ورقم سجله الخاص، وليحرم ولده الحقيقي من هويته داخل دولته.

ورغم محاولات أحمد تصحيح الوضع، إلا أن والده وقف في وجهه ومنعه من متابعة القضية في أكثر من مناسبة.
وقامت وزارة الداخلية بتشكيل لجنة للتحقيق في القضية، مع أحمد ومن غيره من المواطنين ممن بيعت أرقام سجلاتهم قبل نحو سبعة أعوام.

وأضاف أحمد لصحيفة محلية بسبب عدم وجود إثبات هوية “لا أستطيع الذهاب للمستشفى للعلاج ولا أستطيع السفر، وأتجنب نقاط التفتيش والحملات الأمنية… فأنا مجهول سلبت كل حقوقي بأمر والدي حتى الآن”.