"تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة طفلة وامرأة برصاص الاحتلال خلال اقتحام يطا جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة "

سعودي يبيع هوية ابنه لوافد يمني

وكالة الحرية الاخبارية -أقدم مواطن سعودي على بيع رقم السجل المدني الخاص بولده إلى وافد يمني ما أصاب الابن بصدمة لدى محاولته استخراج الهوية الوطنية عند بلوغه السن القانونية.

ومنذ نحو سبعة أعوام، تقدم المواطن أحمد محمد عسيري إلى الأحوال المدنية في محايل عسير جنوب غرب السعودية، لدى بلوغه السن القانونية، للحصول على الهوية الوطنية، ليُفاجأ بأن هناك من استخدم رقم سجله المدني الخاص، وحصل على الهوية الوطنية بدلاً عنه.

واكتشف “أحمد” فيما بعد أن والده باع رقمه الخاص لوافد يمني، وقال “بعد البحث والتأكد اتضح أنه قد غُرِّر بوالدي، من عصابات تبيع وتشتري في السجلات المدنية، بأموال طائلة لا أعلم أين تذهب هل في مخدرات أم أعمال إرهابية وإخلال بأمن وأمان هذا الوطن الغالي، أم هو جشع وحب للمال، فكنت ضحية مثل كثير ممن فقدوا هوياتهم ولست بمفردي من يعاني”.
وكان الأب ادعى أمام الأحوال المدنية بأن مقيماً يمنياً (مخالفاً لنظامي العمل والإقامة) هو ولده، ليحصل له على بطاقة الهوية الوطنية باسم “أحمد محمد عسيري” ورقم سجله الخاص، وليحرم ولده الحقيقي من هويته داخل دولته.

ورغم محاولات أحمد تصحيح الوضع، إلا أن والده وقف في وجهه ومنعه من متابعة القضية في أكثر من مناسبة.
وقامت وزارة الداخلية بتشكيل لجنة للتحقيق في القضية، مع أحمد ومن غيره من المواطنين ممن بيعت أرقام سجلاتهم قبل نحو سبعة أعوام.

وأضاف أحمد لصحيفة محلية بسبب عدم وجود إثبات هوية “لا أستطيع الذهاب للمستشفى للعلاج ولا أستطيع السفر، وأتجنب نقاط التفتيش والحملات الأمنية… فأنا مجهول سلبت كل حقوقي بأمر والدي حتى الآن”.