الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في الضفة الغربية استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يواصل اغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد "هيئة الأسرى": الأسير رشاد جرادات يعاني فقدان السمع مستوطنون يقطعون 120 شجرة زيتون في كيسان جنوب شرق بيت لحم تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال شرق خان يونس شاهين تبحث مع قياديات وبرلمانيات عراقيات تعزيز التعاون وتمكين المرأة 5 شهداء منذ الصباح: استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا نادي الأسير: عشرات عمليات القمع بحق الأسرى منذ السابع من تشرين الأول الجاري إغبارية: احتجاز المزارعين وإخطارات الهدم في جنين يهدف إلى التهجير الصامت الخليل: مستوطنون يطاردون المزارعين ويمنعونهم من قطف ثمار الزيتون في بلدة إذنا الاحتلال يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط غرب سلفيت نسرين سكيك.. طفلة من غزة تتأهل لنهائيات جائزة عالمية لصناع المحتوى حكومة نتنياهو تقتطع 840 مليون دولار من ميزانيات الوزارات لتمويل مشتريات عسكرية ملادينوف يطالب إسرائيل بإدخال لجنة التكنوقراط وقوة دولية إلى غزة الاحتلال ينكل بالمواطنين على مدخل قرية المغير نتنياهو يعترف بقلقه من الانتخابات: لست واثقا من الفوز قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله

سعودي يبيع هوية ابنه لوافد يمني

وكالة الحرية الاخبارية -أقدم مواطن سعودي على بيع رقم السجل المدني الخاص بولده إلى وافد يمني ما أصاب الابن بصدمة لدى محاولته استخراج الهوية الوطنية عند بلوغه السن القانونية.

ومنذ نحو سبعة أعوام، تقدم المواطن أحمد محمد عسيري إلى الأحوال المدنية في محايل عسير جنوب غرب السعودية، لدى بلوغه السن القانونية، للحصول على الهوية الوطنية، ليُفاجأ بأن هناك من استخدم رقم سجله المدني الخاص، وحصل على الهوية الوطنية بدلاً عنه.

واكتشف “أحمد” فيما بعد أن والده باع رقمه الخاص لوافد يمني، وقال “بعد البحث والتأكد اتضح أنه قد غُرِّر بوالدي، من عصابات تبيع وتشتري في السجلات المدنية، بأموال طائلة لا أعلم أين تذهب هل في مخدرات أم أعمال إرهابية وإخلال بأمن وأمان هذا الوطن الغالي، أم هو جشع وحب للمال، فكنت ضحية مثل كثير ممن فقدوا هوياتهم ولست بمفردي من يعاني”.
وكان الأب ادعى أمام الأحوال المدنية بأن مقيماً يمنياً (مخالفاً لنظامي العمل والإقامة) هو ولده، ليحصل له على بطاقة الهوية الوطنية باسم “أحمد محمد عسيري” ورقم سجله الخاص، وليحرم ولده الحقيقي من هويته داخل دولته.

ورغم محاولات أحمد تصحيح الوضع، إلا أن والده وقف في وجهه ومنعه من متابعة القضية في أكثر من مناسبة.
وقامت وزارة الداخلية بتشكيل لجنة للتحقيق في القضية، مع أحمد ومن غيره من المواطنين ممن بيعت أرقام سجلاتهم قبل نحو سبعة أعوام.

وأضاف أحمد لصحيفة محلية بسبب عدم وجود إثبات هوية “لا أستطيع الذهاب للمستشفى للعلاج ولا أستطيع السفر، وأتجنب نقاط التفتيش والحملات الأمنية… فأنا مجهول سلبت كل حقوقي بأمر والدي حتى الآن”.