مستوطنون يخطون شعارات عنصرية على منزل قيد الإنشاء في رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تغلق منطقة برك سليمان جنوب بيت لحم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,381 والإصابات إلى 174,231 منذ بدء العدوان الاحتلال يخطر بهدم منشأتين قرب جبع جنوب جنين أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفا قاسية قوات الاحتلال تهدم ثلاثة منازل في المنيا ونحالين ببيت لحم انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس الاحتلال يعتقل 9 شبان خلال مداهمات في قرى وبلدات بمحافظة جنين إصابات بالاختناق في بلدة أبو ديس شرق القدس الرئيس يتسلّم التقرير السنوي لديوان الجريدة الرسمية لعام 2025 محافظ جنين يطلع ممثل الاتحاد الأوروبي على تصاعد انتهاكات الاحتلال والتوسع الاستيطاني الاتحاد الفلسطيني للشطرنج يختتم مشاركته في البطولة العربية للفئات العمرية الرئيس الإيراني: ندعم كل قرار تتخذه القيادة الفلسطينية بشأن مستقبل غزة الاحتلال يواصل اقتحام مخيم قلنديا ويعتدي على الصحفيين ويغلق عدة مداخل بالسواتر الترابية مكتب إعلام الأسرى يحذر من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية مصطفى: سنبذل أقصى الجهود لتحسن الأوضاع السياسية والإنسانية والأمنية وصولا للإعمار في قطاع غزة الهلال الأحمر: 8 إصابات إثر اعتداء الاحتلال عليهم وإخلاء حالات مرضية في مخيم قلنديا الاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة دير عمار غرب رام الله مخطط استيطاني جديد يهدد بعزل القدس الشرقية عن بيت لحم الاحتلال يستولي على ثلاثة منازل في حي سطح مرحبا ويقتحم حي أم الشرايط بالبيرة

سعودي يبيع هوية ابنه لوافد يمني

وكالة الحرية الاخبارية -أقدم مواطن سعودي على بيع رقم السجل المدني الخاص بولده إلى وافد يمني ما أصاب الابن بصدمة لدى محاولته استخراج الهوية الوطنية عند بلوغه السن القانونية.

ومنذ نحو سبعة أعوام، تقدم المواطن أحمد محمد عسيري إلى الأحوال المدنية في محايل عسير جنوب غرب السعودية، لدى بلوغه السن القانونية، للحصول على الهوية الوطنية، ليُفاجأ بأن هناك من استخدم رقم سجله المدني الخاص، وحصل على الهوية الوطنية بدلاً عنه.

واكتشف “أحمد” فيما بعد أن والده باع رقمه الخاص لوافد يمني، وقال “بعد البحث والتأكد اتضح أنه قد غُرِّر بوالدي، من عصابات تبيع وتشتري في السجلات المدنية، بأموال طائلة لا أعلم أين تذهب هل في مخدرات أم أعمال إرهابية وإخلال بأمن وأمان هذا الوطن الغالي، أم هو جشع وحب للمال، فكنت ضحية مثل كثير ممن فقدوا هوياتهم ولست بمفردي من يعاني”.
وكان الأب ادعى أمام الأحوال المدنية بأن مقيماً يمنياً (مخالفاً لنظامي العمل والإقامة) هو ولده، ليحصل له على بطاقة الهوية الوطنية باسم “أحمد محمد عسيري” ورقم سجله الخاص، وليحرم ولده الحقيقي من هويته داخل دولته.

ورغم محاولات أحمد تصحيح الوضع، إلا أن والده وقف في وجهه ومنعه من متابعة القضية في أكثر من مناسبة.
وقامت وزارة الداخلية بتشكيل لجنة للتحقيق في القضية، مع أحمد ومن غيره من المواطنين ممن بيعت أرقام سجلاتهم قبل نحو سبعة أعوام.

وأضاف أحمد لصحيفة محلية بسبب عدم وجود إثبات هوية “لا أستطيع الذهاب للمستشفى للعلاج ولا أستطيع السفر، وأتجنب نقاط التفتيش والحملات الأمنية… فأنا مجهول سلبت كل حقوقي بأمر والدي حتى الآن”.