إصابة شاب برصاص الاحتلال وسط جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: إدارة سجون الاحتلال تلغي زيارات المحامين المقررة اليوم للأسرى مجدلاني يشيد بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت بن كسبيت: نتنياهو ليس الضحية بل المسؤول عن أكبر كارثة في تاريخ "إسرائيل" إصابات بالاختناق واعتقال ثلاثة مواطنين خلال هجوم مستوطنين على مردا الاحتلال يعتقل 4 شبان خلال اقتحام بلدة رامين شرق طولكرم الخارجية تدين جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين خلال موسم قطف الزيتون برقة تشيع جثمان الشهيد البزاري الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على بيت أمر شمال الخليل مجلس السفراء العرب لدى جنوب أفريقيا يعقد اجتماعه الدوري ويستضيف وزير الحكم المحلي الفلسطيني سلطة الأراضي ووزارتا الأشغال والحكم المحلي تبحث تسريع تسوية أراضي دار صلاح ببيت لحم انطلاق حملة "خدي خطوة 3" للكشف المبكر عن سرطان الثدي مصر ترفض تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء 3 وفيات و36 مصابا إثر اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد الدوليين بالسعودية الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بلدة صوريف شمال الخليل استطلاع: معسكر نتنياهو يتقدم بـ5 مقاعد والمشتركة والموحدة تحصدان 15 ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي هيئة مقاومة الجدار: اعتداءات المستوطنين تضيق على الفلسطينيين بين رام الله ونابلس

زراعة أنف وأذن مخبرياً.. تكنولوجيا جديدة قيد التطوير

وكالة الحرية الاخبارية -يعمل علماء بريطانيون على تطوير تكنولوجيا جديدة تمكنهم من زراعة آذان وأنوف بشرية في المختبرات لأول مرة بواسطة خلايا جذعية يتم استئصالها من المريض ذاته لتتم تنميتها وإنتاج أنف أو أذن جديدة.

وقالت جريدة "ديلي ميل" البريطانية إن علماء من مستشفى "جريت أورموند ستريت" تمكنوا من نقل دهون من منطقة البطن إلى الغضروف، ويعملون حالياً من أجل استخدام هذه التقنية في زراعة أذن أو أنف جديدة، حيث من الممكن أن تساعد هذه التقنية في حال نجاحها بعض المواليد الذين يأتون الى الحياة بآذان صغيرة، أو ببعض التشوهات الخلقية، وكذلك الذين يصابون في آذانهم وأنوفهم خلال حوادث عابرة.
وبحسب الأطباء فإنهم نجحوا حالياً في أخذ أجزاء غضروفية من أجسام أطفال ومن ثم إعادة زرعها في الوجه، وذلك في إطار العلاج من بعض العيوب في الوجه لدى الأطفال.
وتتضمن عملية الزراعة التي يطمح الأطباء الى التوصل لها بنجاح، عملية تشكيل للأذن أو الأنف من جديد ومن ثم زراعته في وجه الإنسان، على أن عملية نمو العضو تتم في المختبر قبل أن تتم زراعتها في الوجه، وتعتمد على الخلايا الجذعية التي يكون قد تم استئصالها من جسم الشخص.
ولا تتعلق عملية زراعة الأذن بحاسة السمع، حيث تبقى على حالها، مع تغير في الشكل الخارجي للأذن فقط، أي أن العملية تندرج في إطار التجميل فقط.
وقال الدكتور نيل بولسترود، وهو طبيب التجميل في مستشفى "جريت أورموند ستريت" إن "الأمر سيكون مثيراً إذا نجحنا في زراعة أجزاء غضروفية من خلايا جذعية.. هذا سيكون أمراً مقدساً في مجالنا".
وتقول الإحصاءات إن آلاف الأطفال يولدون سنوياً في مختلف أنحاء العالم بتشوه خلقي في الأذن يُسمى (microtia)، وهو تشوه يشير الى صغر حجم الأذن وتوقفها عن النمو بعد الولادة قبل أن تصبح في حجمها الطبيعي.
ويقول الأطباء إن غالبية المصابين بهذا التشوه الخلقي في الأذن لا يعانون أية مشاكل في السمع، وإنما يقتصر الأمر على الشكل الخارجي للأذن.
وفي حال نجح العلماء في بريطانيا بتطوير هذه الأجزاء الغضروفية مخبرياً فإن زراعة الأعضاء بمجملها سوف تشهد تطوراً كبيراً في المستقبل، حيث قد يتمكن الأطباء من زراعة عظام وأنسجة أخرى باستخدام الخلايا الجذعية وبنفس الطريقة والتكنولوجيا.