إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الأحد الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا مجلس النواب الأمريكي يرفض تعديلا لوقف مساعدات إسرائيل ترامب يميل لتوسيع العمليات ضد إيران لكنه متردد بإرسال قوات برية الاحتلال يقتحم نابلس حكومة الاحتلال ترصد مليار شيقل لشق طرق للمستوطنات في الضفة مصطفى يطلع رئيس أذربيجان على آخر التطورات ويبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين كاتس لأميركا: إسرائيل ستبقى في "المناطق الأمنية" بسوريا وغزة ولبنان ميسي ينفجر: لم يجاملنا أحد.. وليغضب من يشاء! بدعم مغربي: اتفاقيتان لإنشاء مركز تدريب مهني وتطوير المكتبة الصوتية للمكفوفين بالقدس قنديل يبحث مع رؤساء بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا سبل معالجة التحديات التي تواجه عملها السياحة والآثار تعلن اعتماد تسجيل 12 موقعاً فلسطينياً جديداً على القائمة التمهيدية للتراث العالمي

زراعة أنف وأذن مخبرياً.. تكنولوجيا جديدة قيد التطوير

وكالة الحرية الاخبارية -يعمل علماء بريطانيون على تطوير تكنولوجيا جديدة تمكنهم من زراعة آذان وأنوف بشرية في المختبرات لأول مرة بواسطة خلايا جذعية يتم استئصالها من المريض ذاته لتتم تنميتها وإنتاج أنف أو أذن جديدة.

وقالت جريدة "ديلي ميل" البريطانية إن علماء من مستشفى "جريت أورموند ستريت" تمكنوا من نقل دهون من منطقة البطن إلى الغضروف، ويعملون حالياً من أجل استخدام هذه التقنية في زراعة أذن أو أنف جديدة، حيث من الممكن أن تساعد هذه التقنية في حال نجاحها بعض المواليد الذين يأتون الى الحياة بآذان صغيرة، أو ببعض التشوهات الخلقية، وكذلك الذين يصابون في آذانهم وأنوفهم خلال حوادث عابرة.
وبحسب الأطباء فإنهم نجحوا حالياً في أخذ أجزاء غضروفية من أجسام أطفال ومن ثم إعادة زرعها في الوجه، وذلك في إطار العلاج من بعض العيوب في الوجه لدى الأطفال.
وتتضمن عملية الزراعة التي يطمح الأطباء الى التوصل لها بنجاح، عملية تشكيل للأذن أو الأنف من جديد ومن ثم زراعته في وجه الإنسان، على أن عملية نمو العضو تتم في المختبر قبل أن تتم زراعتها في الوجه، وتعتمد على الخلايا الجذعية التي يكون قد تم استئصالها من جسم الشخص.
ولا تتعلق عملية زراعة الأذن بحاسة السمع، حيث تبقى على حالها، مع تغير في الشكل الخارجي للأذن فقط، أي أن العملية تندرج في إطار التجميل فقط.
وقال الدكتور نيل بولسترود، وهو طبيب التجميل في مستشفى "جريت أورموند ستريت" إن "الأمر سيكون مثيراً إذا نجحنا في زراعة أجزاء غضروفية من خلايا جذعية.. هذا سيكون أمراً مقدساً في مجالنا".
وتقول الإحصاءات إن آلاف الأطفال يولدون سنوياً في مختلف أنحاء العالم بتشوه خلقي في الأذن يُسمى (microtia)، وهو تشوه يشير الى صغر حجم الأذن وتوقفها عن النمو بعد الولادة قبل أن تصبح في حجمها الطبيعي.
ويقول الأطباء إن غالبية المصابين بهذا التشوه الخلقي في الأذن لا يعانون أية مشاكل في السمع، وإنما يقتصر الأمر على الشكل الخارجي للأذن.
وفي حال نجح العلماء في بريطانيا بتطوير هذه الأجزاء الغضروفية مخبرياً فإن زراعة الأعضاء بمجملها سوف تشهد تطوراً كبيراً في المستقبل، حيث قد يتمكن الأطباء من زراعة عظام وأنسجة أخرى باستخدام الخلايا الجذعية وبنفس الطريقة والتكنولوجيا.