الكشف عن اجتماعات إسرائيلية سرّية بشأن مستقبل قطاع غزة البرلمان العربي: معاناة المعتقلين لدى الاحتلال واحدة من أبشع صور الظلم التاريخي شهيد ومصابون إثر استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال قطاع غزة إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن الأمم المتحدة: نحو 47 امرأة وفتاة قُتلن يوميا خلال حرب غزة تآكل الدعم الأمريكي لإسرائيل وانقسام داخلي متصاعد أسعار النفط تنخفض بنحو 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز استطلاع: 62 بالمئة من الإسرائيليين يرون عودة قريبة للحرب على إيران ترمب لإيران "شكرًا لكم" بعد فتح مضيف هرمز ترمب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن مستعمرون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله تقرير: تقدّم في المفاوضات الإيرانية الأمريكية والاطراف تقترب من توقيع مذكرة تفاهم المفتي: يوم الأحد هو الأول من ذي القعدة الأمم المتحدة: 38 ألف امرأة وفتاة استشهدن جراء عدوان الاحتلال على غزة مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن في بيت ساحور انتشال 13 جثة من تحت أنقاض مبانٍ قصفتها إسرائيل جنوبي لبنان قبل الهدنة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية في أبو فلاح شمال شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم الخضر في بيت لحم أسعار النفط تتراجع 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز

لبنان: "القضاء يطالب باعدام احمد الأسير و53 آخرين" من بينهم الفنان فضل شاكر

وكالة الحرية الاخبارية -طالبت السلطات القضائية اللبنانية بانزال عقوبة الاعدام برجل الدين السني المتطرف احمد الأسير و53 آخرين - منهم المغني فضل شاكر - بتهمة "تشكيل تنظيمات مسلحة هاجمت مؤسسات الدولة" في صيدا العام الماضي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر قضائي قوله إن القاضي العسكري رياض ابو غيده أوصى بانزال عقوبة الاعدام بالاسير و53 آخرين لتورطهم في الاشتباكات التي شهدتها صيدا الصيف الماضي والتي راح ضحيتها 18 عسكريا على الأقل اضافة الى 11 من المسلحين.
وجاء في لائحة الاتهام إن المتهمين "شكلوا جماعات مسلحة هاجمت احدى مؤسسات الدولة، الجيش، وقتلت عددا من الضباط والجنود وسرقت اسلحة ومعدات واستخدمتها ضد الجيش."
وقال المصدر إن القاضي العسكري اوصى ايضا بسجن نحو 20 متهما آخر.
يذكر ان الأسير وعددا من المتهمين الآخرين - بضمنهم فضل شاكر - هاربون منذ الاشتباكات التي وقعت في يونيو / حزيران الماضي.
وكانت شهرة احمد الأسير قد ذاعت بسبب معارضته لحزب الله الشيعي، وخصوصا منذ قرر الحزب دخول الحرب السورية الى جانب حكومة دمشق.