بنك الأردن يطلق حملة مميزة لجوائز حسابات التوفير خلال الشهر الفضيل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات خلال اقتحامها عدة مناطق في الخليل الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت نحو 30 مواطنا في الضفة الغربية محافظة القدس تدعو لـ "عقوبات رادعة" ضد الاحتلال السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق بسبب فرضه الأحكام العرفية الاحتلال يشرع بهدم منزل قيد الإنشاء في الأغوار الشمالية انخفاض أسعار الذهب والنفط عالميا الأمم المتحدة تحذر من مخاوف تطهير عرقي في غزة والضفة مستعمرون يعتدون على كنيسة الزيارة في عين كارم في القدس منصور أمام مجلس الأمن: اختار الاختيارت الضميم على السلام والمجتمع الدولي والخبرة فوراً الدولار يسجل ارتفاعا في ظل تهديدات الحرب ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,069 والإصابات إلى 171,728 منذ بدء العدوان إدارة ترامب تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية لـ5 آلاف جندي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية نفتالي بينيت يكشف خطته بعد الانتخابات الإسرائيلية السفير شريف ملوح يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الأنغولي سفيرا مفوضا فوق العادة لدولة فلسطين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من قرية المغيّر واشنطن تدفع بـ6 طائرات "أواكس" إلى المنطقة لتنسيق هجوم واسع النطاق على ايران الأونروا تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة وتطالب برفع القيود

مجلس النواب الأردني يصوت بالأغلبية على طرد السفير الاسرائيلي

وكالة الحرية الاخبارية -  صوت مجلس النواب الأردني بالأغلبية على مقترح لجنة فلسطين النيابية بطرد السفير الاسرائيلي في عمان احتجاجا على قيام الكنيست الاسرائيلية 'ببحث موضوع سحب الولاية الدينية الهاشمية عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين'.

وناقش المجلس، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية 'بترا'، في جلسته اليوم الاربعاء، برئاسة عاطف الطراونة وحضور هيئة الوزارة، موضوع قيام الكنيست الاسرائيلية 'بمناقشة قانون بفرض السيادة الاسرائيلية على القدس'، وصوت على كافة اقتراحات لجنة فلسطين التي تلاها النائب يحيى السعود وهي 'استدعاء السفير الاردني من تل ابيب ومخاطبة كافة الاتحاد البرلماني الدولي والعربي والاسلامي لتحمل مسؤولياته وفضح الممارسات الاسرائيلية'.

وثمن النواب خلال الجلسة، الدور الكبير الذي يقوم به الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين والقدس.

وطالبوا بضرورة الالتفاف حول قيادة الملك للوقوف في وجه اسرائيل واعمالها المتكررة في اقتحام المسجد الاقصى واستمرارها في السعي لتهويد القدس.

وواصل النواب خلال الجلسة اليوم مناقشة موضوع 'سحب الوصاية الدينية الاردنية عن المقدسات الذي يناقش في الكنيست الاسرائيلية' حيث طالب نواب الحكومة باتخاذ اجراءات سريعة وفورية تحول دون تمكين اسرائيلي من تنفيذ مخططاتها.

وقال نواب إن قيام الكنيست الاسرائيلية ببحث السيادة الاسرائيلية على المسجد الاقصى من شأنه ان يقوض معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية، مؤكدين ضرورة ان تقوم الحكومة بتقديم مشروع قانون يلغي اتفاقية وادي عربة اذا ما اقرت الكنيست الاسرائيلية السيادة الاسرائيلية على المسجد الاقصى وطرد السفير الاسرائيلي في عمان واستدعاء السفير الاردني في تل ابيب.

واكد نواب ضرورة تفعيل الدبلوماسية الاردنية لجهة فضح الممارسات الاسرائيلية واستغلال رئاسة الاردن لمجلس الامن الدولي لطرح هذا الامر على مجلس الامن لاستصدار قرار يدين اسرائيل، ويؤكد سيادة الاردن وولاية الهاشميين الدينية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين، مثمنين الدور الكبير للجنة فلسطين النيابية برئاسة النائب يحيى السعود.

بدوره، استنكر رئيس مجلس النواب في بداية الجلسة ما تم يوم امس في الكنيست الاسرائيلية، 'حيث طرح نائب اسرائيلي متطرف موضوع سحب الوصاية الهاشمية عن المقدسات الاسلامية وايده بعض نواب الكنيست'.

واضاف 'أنه وبعد طرح الموضوع في الكنيست فقد 'عارضته احزاب المعارضة التي اشارت خلال مناقشة الموضوع أن من شأن سحب الوصاية الهاشمية ان ينسف علاقات السلام الاردنية الاسرائيلية'.

وبين ان الكنيست الاسرائيلية لم يتخذ اي قرار حتى الان بخصوص سحب الوصاية الهاشمية عن المقدسات في فلسطين لكنه سيواصل مناقشة الامر اليوم.

الى ذلك، اكد نواب المضامين التي وردت في حديث الملك عبد الله الثاني بخصوص الوطن البديل، وتأكيده 'بأن الاردن لن يكون وطنا بديلا لأي احد، وان فلسطين هي فلسطين، والاردن هو الاردن، وان الوطن البديل هو وهم'، وطالبوا بضرورة التوقف عن إثارة هذا الموضوع والتصدي له بكل حزم لأن هناك من يصطاد في الماء العكر لإثارة الشعب الاردني والفلسطيني على حد سواء.

وفي نهاية الجلسة، قال رئيس المجلس، ان 64 نائبا تحدثوا في موضوع 'الكنيست الإسرائيلية' خلال جلسة اليوم وامس.