منصور يوقع على لوحة "80 عاما على ميثاق الأمم المتحدة" الرأس الأخضر تحقق أولى مفاجآت المونديال وتفرض التعادل على إسبانيا نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا مع الاتفاق أو من دونه رؤساء بلديات محافظة الخليل يوحدون الرؤى لمواجهة التحديات وتعزيز المشاريع المشتركة "التعاون الإسلامي" تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة تورك: إسرائيل تقتل الفلسطينيين وتصادر أراضيهم ائتلاف أمان يعلن فتح باب الترشح والترشيح لجوائز النزاهة ومكافحة الفساد للعام 2026 الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة .. والأرصاد تحذر مصر تتعادل مع بلجيكا في انطلاق مشوارها بكأس العالم مستوطنون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الهجرة… الاجتماع الأول للدولة القادمة .. بقلم شادي عياد شرطة الاحتلال تطلق النار على فلسطيني شمال رام الله ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب عالميا برهم للحرية : هجوم الكتروني من الخارج تسبب بتعطيل التطبيق الخاص بتقديم امتحان التربية الإسلامية لطلاب الثانوية العامة 246286 شهيدا وجريحا منذ 7 أكتوبر 2023 بقطاع غزة وزارة التنمية الاجتماعية تستنكر عدم التحرك الدولي لإدخال مستلزمات مكافحة القوارض إلى قطاع غزة وتحذر من كارثة صحية متفاقمة شهيدان بقصف للاحتلال شمال مخيم النصيرات السعودية تؤكد ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في دعم القضية الفلسطينية الأمن الوقائي في نابلس يعيد مركبة مسروقة لمواطن من كفر قاسم

الجبهة الديمقراطية تحتفل بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها

وكالة الحرية الاخبارية -  احتفلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، بالذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها، بمهرجان حاشد أقامته في قصر رام الله الثقافي، تحت شعار 'مهرجان الوحدة الوطنية والمقاومة الشعبية'.

وفي بداية الاحتفال، نقل عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عزام الأحمد، في كلمة ألقاها بالاحتفال باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تحيات الرئيس للأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة، ولأعضاء المكتب السياسي للجبهة، ولقادتها وكوادرها وأعضائها، وعموم شعبنا، بهذه المناسبة.
وقال إن الجبهة الديمقراطية لا تزال شريكة في صناعة القرار الوطني من خلال الإطار الواحد الذي تمثله منظمة التحرير، وهو القرار الذي جسده شعبنا بدماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى.
وأضاف أن 'الجميع شركاء في الدم وشركاء في القرار، وحتى نجسد ذلك، علينا أن نبقى كما كنا عندما بلورنا صيغة العمل الوطني الفلسطيني والبرنامج الوطني الفلسطيني وإعلان الاستقلال، وبرنامج حل الدولتين الذي جاء بعد 14 عاما من الحوار والنضال المتواصل، وكان للجهة الديمقراطية دور طليعي في ذلك'.
وأكد الأحمد أن شعبنا يثق بقدرة منظمة التحرير المتمسكة بالبرنامج الوطني وبالثوابت الوطنية بعيدا عن الشعارات الزائفة، مشددا على أن الرئيس محمود عباس متمسك بالثوابت الفلسطينية، و'قد أكد ذلك بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وأن أي حل مهما كان شكله وطبيعته واسمه ينتقص من حل الدولتين وفق حدود عام 1967 لن يكون له مكان في عقل الشعب والقيادة الفلسطينية'.
وتابع أن 'أي حل لا يتضمن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية لن يمر، وبالتالي لا يمكن أن نقبل بديلا عن القدس الشرقية المعروفة للجميع عاصمة للدولة الفلسطينية، فلا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة على أراضي 67، وحل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، ولا ليهودية الدولة، ولا تنازل عن حقوقنا في سيادتنا عن أراضي دولتنا'.
وشدد الأحمد على أهمية إنهاء الانقسام باعتباره مرضا زرع في الجسم الفلسطيني، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى جاهدة من أجل إنهائه، وعلى حماس أن تمتلك إرادة من أجل إنهاء الانقسام عبر تنفيذ ما جرى التوقيع عليه في القاهرة والدوحة.
من جانبه، قال النائب في الكنيست الإسرائيلية محمد بركة، ممثل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة داخل أراضي الـ48، في كلمته خلال الاحتفال، إن خمسة وأربعين عاما من عمل الجبهة الديمقراطية تشكل محطة خطتها كوادر وقيادات الجبهة وتحولت إلى إرث وطني يخص شعبنا بأسره، فهو إرث نضالي لمجموع أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده.
وأضاف أن علاقات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هي علاقات أخوية، وتكتسب حيوية كبيرة عبر تبادل الرأي والمشورة ورؤية الأهداف والمحطات النضالية والسياسية المشتركة التي تخص قضية شعبنا.
وشدد بركة على ضرورة العمل على إنهاء الانقسام، فهنالك من هو مسؤول عن استمرار الانقسام ويجب أن نقول له إنه يتحمل مسؤولية الانقسام ويساهم في جهود الاحتلال لتقسيم شعبنا.
من جانبه، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم، في كلمة الجبهة، أن هذا العام الذي أعلنته الأمم المتحدة عاما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، هو عام لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.
وأضاف أن المقاومة الشعبية السلمية هي الضمان المجرب للتصدي للمخاطر المحدقة بشعبنا، وتعزيز صمود المجتمع لتمكينه من حمل أعباء المواجهة مع الاحتلال، على قاعدة الشراكة في القرار لمواجهة الفقر والبطالة، عبر توزيع الحمل على مختلف طبقات المجتمع.