ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان 4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم إسرائيل تدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" شروط "إسرائيل" لخطة ترمب: نزع سلاح غزة وتصعيد سياسي ودبلوماسي ضد إيران خلال 2025.. 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة في الإبراهيمي قوات الاحتلال تقتحم الخضر إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة الظاهرية جنوب الخليل شهيد بقصف إسرائيلي على لبنان جامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإدارة الشرطة المجتمعية "الأونروا": غزة بحاجة لتوسيع المساعدات الإنسانية لا فرض قيود إضافية الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من "شعفاط" فريق برشلونة الإسباني يتوج بلقب كأس السوبر الإسباني

ورشة عمل في الخليل حول جرائم قتل النساء

وكالة الحرية الاخبارية -  نظمت أمس الاحد المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديموقراطيه (مفتاح) بالتعاون مع القسم الثقافي في القنصلية الامريكية ورشة عمل حول جرائم قتل النساء، تحت عنوان "جرائم القتل على خلفيه ما يسمى بشرف العائلة إلى متى" وضمن مشروع (دعم القيادات النسويه الشابه).

وشارك في الورشه التي اقيمت في قاعة محافظة الخليل، المحافظ كامل حميد ومدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في محافظة الخليل فريد الاطرش وعدد كبير من المهنمين وممثلي الأطر النسوية في المحافظه.

وأكد المحافظ كامل حميد، خلال كلمته في الورشة، أن التغير الحقيقي يأتي من الداخل إلى الخارج، ومن البيت إلى المجتمع، وليس العكس. كما طالب المؤسسات النسوية بأخذ دور فاعل من أجل الدفاع عن النساء.


من جانبه استعرض مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في الخليل فريد الأطرش، مجموعة من الحقائق لقوانين العقوبات الفلسطينية الساري العمل بها، بالإضافة إلى مجموعة من جرائم القتل بحق النساء التي وقعت، وتوضيح القصور في معالجة هذه القضايا من قبل المؤسسات النسوية أو الدوائر المسؤولة.

وأكدت مدير مركز أمان للإرشاد النفسي مريم أبو تركي، على ضرورة العمل على موضوع التوعية الخاص بالمرأة من أجل الحد من العنف الممارس عليها حول ما يسمى بشرف العائلة.

وفي الختام دعا المشاركون الى ضرورة تكثيف ورشات العمل للنساء والرجال على حد سواء من أجل عمل حملات إعلامية ضاغطة للحد من العنف الممارس على المرأة الفلسطينية.