رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب الذهب يقفز إلى 4370 دولارا للأونصة مسؤولون في البيت الأبيض: وقعنا الاتفاق مع إيران وسنخفف العقوبات تدريجيا مقابل التزامها نقص الزيوت وقطع الغيار يهدّد عمل مستشفى ناصر منصور يوقع على لوحة "80 عاما على ميثاق الأمم المتحدة" الرأس الأخضر تحقق أولى مفاجآت المونديال وتفرض التعادل على إسبانيا نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا مع الاتفاق أو من دونه رؤساء بلديات محافظة الخليل يوحدون الرؤى لمواجهة التحديات وتعزيز المشاريع المشتركة "التعاون الإسلامي" تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة تورك: إسرائيل تقتل الفلسطينيين وتصادر أراضيهم ائتلاف أمان يعلن فتح باب الترشح والترشيح لجوائز النزاهة ومكافحة الفساد للعام 2026 الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة .. والأرصاد تحذر مصر تتعادل مع بلجيكا في انطلاق مشوارها بكأس العالم مستوطنون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الهجرة… الاجتماع الأول للدولة القادمة .. بقلم شادي عياد شرطة الاحتلال تطلق النار على فلسطيني شمال رام الله ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب عالميا برهم للحرية : هجوم الكتروني من الخارج تسبب بتعطيل التطبيق الخاص بتقديم الامتحانات الإلكترونية

تشييع رفات الاستشهاديين طحاينة وعبد الجواد

وكالة الحرية الاخبارية -  شيعت جماهير غفيرة من محافظتي نابلس وجنين ظهر اليوم الاربعاء، جثماني الاستشهاديين عبد الكريم عيسى خليل طحاينة ببلدة السيلة الحارثية غرب جنين، وأحمد حافظ عبد الجواد بمخيم عسكر شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وانطلق موكب تشييع طحاينة بمشاركة شعبية ورسمية من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين، في مسيرة محمولة جابت شوارع جنين ثم توجهت لبلدته السيلة الحارثية.

وعقب وصوله بلدته استقبلته حشود المواطنين الذين صلوا عليه قبل أن يتم تأبينه ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء في البلدة.

وقال محافظ جنين اللواء طلال دويكات في موكب التشييع إن ما يجري اليوم هو نوع من الوفاء والتكريم للشهداء، مؤكدا استمرار العمل حتى إغلاق ملف شهداء الأرقام بالكامل.

يذكر أن الشهيد طحاينة استشهد عقب تفجير نفسه في حافلة في العفولة في أراضي ال48 عام 2002 مما أدى لمقتل مستوطن وإصابة العشرات.

في ذات الوقت، انطلق موكب تشييع الاستشهادي عبد الجواد من مستشفى رفيديا بنابلس بجنازة عسكرية صوب المخيم شرق المدينة، وبعد صلاة الجنازة جرى تشييعه إلى مثواه الأخير في مقبرة المخيم.

ورفع المشاركون الرايات الخضراء وأعلام الفصائل بحضور العشرات من أفراد الأمن الفلسطيني وهتفوا بعبارات تطالب بالرد على ممارسات الاحتلال، كما نددوا بسياسة السلطة الفلسطينية الداعمة للمفاوضات وتقييد واعتقال المقاومين في الضفة الغربية.

وعقب التشييع قال الشيخ نصوح الراميني إن "الشهيد عبد الجواد مثالا للمقاومة الفلسطينية، وبعد أن كان ابن لكتائب القسام فإنه يصبح اليوم ابنا للشعب الفلسطيني والأمة العربية ولكل أحرار العالم"، مستنكرا أعمال الاحتلال الهمجية باحتجاز رفات الشهداء".

و سلمت سلطات الاحتلال الرفات يوم أمس الثلاثاء على معبر الطيبة جنوب طولكرم ضمن حملة استرداد جثامين الشهداء، علما بأن أحمد هو الشهيد السادس الذي يعود من مقابر الأرقام من ضمن 36 شهيدا.

واستشهد عبد الجواد في 28/3/2002 بعملية لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال اقتحامه مستوطنة "ألون موريه" بنابلس، ما أدى لمقتل 4 مستوطنين وجرح 7 آخرين، حيث خاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال انتهى بمحاصرته في أحد منازل المستوطنة.