الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين الشرطة تحقق بوفاة مواطنة في الجديدة جنوب جنين رئيس البرلمان الإيراني يؤكد إفشال 6 مخططات كبرى ضد إيران مصرع طالبة ثانوية عامة متأثرة بجراحها في حادث سير ببلدة ترقوميا قضاء الخليل مجلس الإفتاء يدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في حي الشيخ جراح قوات الاحتلال تعتقل شابا من بيت لحم سلطة الأراضي تعلن تعليق 17 حوض تسوية للاعتراض في عدد من المحافظات جيش الاحتلال يقر: حزب الله أسقط مسيّرة بصاروخ أرض–جو في جنوب لبنان إصابات بقصف الاحتلال مجموعة مواطنين في دير البلح وسط قطاع غزة سلطات الاحتلال تكشف أماكن احتجاز 35 أسيراً من غزة لائحة اتهام ضد ضابط اسرائيلي هرب بضائع إلى غزة الاحتلال يداهم عدة منازل في دير سامت غرب الخليل وكالة الطاقة الدولية تحذّر: العالم يواجه "أكبر أزمة طاقة في التاريخ سلطة الأراضي تعلن تعليق 17 حوض تسوية للاعتراض في خمس محافظات وزارة الحج السعودية تشدد على مبدأ "لا حج بلا تصريح" لحماية حقوق الحجاج النظاميين الاحتلال يشرع بتوسيع الشارع الرئيسي في كيسان شرق بيت لحم جامعة بوليتكنك فلسطين وملتقى رجال الأعمال يطلقان مؤتمر التمكين الاقتصادي الخامس بعنوان التعلم من خلال الممارسة في العصر الرقمي نحو إعادة تشكيل مستقبل العمل قوات الاحتلال تصور مباني في الخضر جنوب بيت لحم المرشد الإيراني: الولايات المتحدة تكبّدت “هزيمة مخزية” وسنحمي قدراتنا النووية والصاروخية مصطفى يبحث مع شبكة المنظمات الأهلية توحيد الجهود لتعزيز صمود المواطنين

تشييع رفات الاستشهاديين طحاينة وعبد الجواد

وكالة الحرية الاخبارية -  شيعت جماهير غفيرة من محافظتي نابلس وجنين ظهر اليوم الاربعاء، جثماني الاستشهاديين عبد الكريم عيسى خليل طحاينة ببلدة السيلة الحارثية غرب جنين، وأحمد حافظ عبد الجواد بمخيم عسكر شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وانطلق موكب تشييع طحاينة بمشاركة شعبية ورسمية من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين، في مسيرة محمولة جابت شوارع جنين ثم توجهت لبلدته السيلة الحارثية.

وعقب وصوله بلدته استقبلته حشود المواطنين الذين صلوا عليه قبل أن يتم تأبينه ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء في البلدة.

وقال محافظ جنين اللواء طلال دويكات في موكب التشييع إن ما يجري اليوم هو نوع من الوفاء والتكريم للشهداء، مؤكدا استمرار العمل حتى إغلاق ملف شهداء الأرقام بالكامل.

يذكر أن الشهيد طحاينة استشهد عقب تفجير نفسه في حافلة في العفولة في أراضي ال48 عام 2002 مما أدى لمقتل مستوطن وإصابة العشرات.

في ذات الوقت، انطلق موكب تشييع الاستشهادي عبد الجواد من مستشفى رفيديا بنابلس بجنازة عسكرية صوب المخيم شرق المدينة، وبعد صلاة الجنازة جرى تشييعه إلى مثواه الأخير في مقبرة المخيم.

ورفع المشاركون الرايات الخضراء وأعلام الفصائل بحضور العشرات من أفراد الأمن الفلسطيني وهتفوا بعبارات تطالب بالرد على ممارسات الاحتلال، كما نددوا بسياسة السلطة الفلسطينية الداعمة للمفاوضات وتقييد واعتقال المقاومين في الضفة الغربية.

وعقب التشييع قال الشيخ نصوح الراميني إن "الشهيد عبد الجواد مثالا للمقاومة الفلسطينية، وبعد أن كان ابن لكتائب القسام فإنه يصبح اليوم ابنا للشعب الفلسطيني والأمة العربية ولكل أحرار العالم"، مستنكرا أعمال الاحتلال الهمجية باحتجاز رفات الشهداء".

و سلمت سلطات الاحتلال الرفات يوم أمس الثلاثاء على معبر الطيبة جنوب طولكرم ضمن حملة استرداد جثامين الشهداء، علما بأن أحمد هو الشهيد السادس الذي يعود من مقابر الأرقام من ضمن 36 شهيدا.

واستشهد عبد الجواد في 28/3/2002 بعملية لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال اقتحامه مستوطنة "ألون موريه" بنابلس، ما أدى لمقتل 4 مستوطنين وجرح 7 آخرين، حيث خاض اشتباكا مسلحا مع جنود الاحتلال انتهى بمحاصرته في أحد منازل المستوطنة.