مجدلاني يضع بعثة منظمة العمل الدولية بصورة الأوضاع في فلسطين في ظل إجراءات الاحتلال شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس وزير الحرب الأمريكي يتوعد بتكثيف الضربات على إيران لأول مرة: هجوم صاروخي مشترك على إسرائيل من إيران وحزب الله إصابة جنديين إسرائيليين جراء صاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي: أكثر من 5 آلاف قنبلة أُلقيت على إيران 1045 شهيدا منذ بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الجيش الإيراني محذرا إسرائيل: إذا استهدفتم السفارة الإيرانية في لبنان فسنستهدف جميع سفاراتكم مستعمرون يعتدون على خربة إيرزا شرق طوباس الاحتلال يقتحم المغير ويعتقل شابًا ويصادر جرارًا زراعيًا ويعتدي على آخر لبنان: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 72 شهيدا و437 جريحا حزب الله يستهدف قوات الاحتلال ويوقع إصابات مباشرة اندلاع مواجهات في بلدة سلواد شمال شرق رام الله واشنطن بوست: تصويت أولي في مجلس الشيوخ الأمريكي لتقييد ضربات ترامب ضد إيران إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين على المواطنين شرق طوباس وكالة الطاقة الذرية: لا ضرر في منشآت إيرانية تحوي مواد نووية الاحتلال يغلق المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا وطرقاً فرعية فيها الاحتلال يعتقل شابا من يعبد على حاجز عسكري الشرطة تحذر المواطنين من بعض الأجسام والقنابل من مخلفات الصواريخ المنفجرة بينها إصابة حرجة: 5 إصابات برصاص الاحتلال في جنين

نابلس تستعد لاستقبال رفات شهيديها

وكالة الحرية الاخبارية -  تستعد فعاليات شعبية ورسمية لاستقبال جثماني شهيدين من شهداء الأرقام فتحي جهاد عميرة وعطا إبراهيم سماحنة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال سامي عميرة عم الشهيد فتحي: إن التسليم سيتم في الثامنة مساء على معبر الطيبة قرب طولكرم وسيتوجه موكب الشهيد إلى مستشفى رفيديا في نابلس، على أن تنطلق صباح غدٍ الأربعاء جنازة عسكرية من دوار الشهداء وسط المدينة".

بدوره، أكد الشيخ جمعة سماحنة أحد أقارب الشهيد عطا على موعد تسليم جثمانه بالتزامن مع عميرة وسيتم تشيع جثمانه إلى مثواه الأخير في قرية بيت حسن بالأغوار الوسطى شرق مدينة نابلس.

وكانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أعلنت عن نجاح إعادة الجثامين من مقابر الأرقام بضغط من الجهات الرسمية والأهلية وبمسانده من عائلات الشهداء.

يذكر أن عميرة استشهد خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في بلدة باقة الغربية بالداخل الفلسطيني عام 2002 برفقة الشهيد مجدي خنفر الذي جرى تسليم جثمانه أول أمس، كما استشهد سماحنة بتاريخ 2004 بقصف جوي خلال عملة في حقل زراعي بالأغوار الوسطى.