الاحتلال يواصل اقتحام المغير: 28 معتقلا وسط اعتداءات واغلاق مدخلها الوحيد الاحتلال يمنع عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتلعون ويكسرون عشرات أشجار الزيتون في نعلين غرب رام الله الاحتلال يعتقل شابين من بيت لحم ألبانيزي: قتل "إسرائيل" أطفال غزة تشبه ممارسات النازيين خلال "الهولوكوست" الاحتلال يواصل عزل منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس منذ أيام "شؤون القدس": تصعيد الاقتحامات والطقوس التلمودية في المسجد الأقصى محاولة لفرض وقائع جديدة على المدينة المقدسة مقتل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب رام الله ترامب يدرس ضرب الحوثيين استشهاد شاب وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس جنود شرقي جنين الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين ويقتحم بلدة شرق بيت لحم الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك

الولايات المتحدة تتعهد بمساعدة العراق ضد مسلحي القاعدة

وكالة الحرية الاخبارية -قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن بلاده ستساعد السلطات العراقية في حربها ضد المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار.

ولكن كيري أكد أن واشنطن لا تعتزم إرسال قواتها مرة أخرى إلى العراق.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن ثقته في أن الحكومة العراقية برئاسة، نوري المالكي، قادرة على دحر المتشددين.
وتعهد المالكي في وقت سابق باقتلاع كل "الجماعات المتطرفة" من الأنبار.
وكان مسؤولون عراقيون اعترفوا أمس بفقدان الحكومة السيطرة على مدينة الفلوجة الاستراتيجية بمحافظة الأنبار، أمام تقدم عناصر جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروفة باسم "داعش"، وحلفاء لهم من العشائر.

وجاء هذا بعد أيام من القتال الذي اندلع بعد أن فضت قوات الجيش العراقي اعتصاما مناوئا للحكومة استمر لمدة عام تقريبا في الرمادي، الواقعة على بعد خمسة كيلومترات غرب الفلوجة.
وخاضت القوات الحكومية إلى جانب جماعات عشائرية مسلحة معارك شرسة ضد مسلحي القاعدة في الرمادي والفلوجة.
وكان محتجون من العرب السنة أقاموا مخيم الاعتصام العام الماضي للاعتراض على ما يقولون إنه تهميش الحكومة ذات القيادة الشيعية لهم.

ودأبت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي على نفي الاتهام.
وأصدر المالكي أمرا بفض الاعتصام قائلا إنه "تحول إلى مقر لقيادة القاعدة".
وقرر المالكي يوم الثلاثاء سحب قوات الجيش من مدن وبلدات الأنبار. لكن بمجرد ترك الجنود مواقعهم، ظهر مسلحون موالون للقاعدة في شوارع الرمادي والفلوجة واقتحموا مراكز للشرطة وأطلقوا سراح سجناء واستولوا على أسلحة.

وفي اليوم التالي، تراجع رئيس الوزراء عن قراره، وأرسل قوات عسكرية إلى المنطقة وعرض إمداد زعماء العشائر بالمال والسلاح للمساعدة في مواجهة مسلحي القاعدة.

بي بي سي