الاحتلال يصدر قرارا عسكريًا لإزالة أشجار في كفر مالك شرق رام الله رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده ترامب يدعو رئيس كازاخستان للانضمام إلى مجلس السلام في غزة رئيس البرلمان الإيراني: أحداث بلادنا حرب إرهابية صممت على نمط البيجر اللبناني إخلاء ثلاث أسر من عائلة أبو صبيح بعد انهيار جزئي للمنازل نتيجة حفريات الاحتلال الشيخ يبحث مع القنصلين البريطاني والفرنسي مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى فتوح يدين السلوك الاستفزازي للإعلام العبري بعرضه مشاهد إهانة للأسرى الاحتلال يعتقل شابين من عتيل شمال طولكرم سموتريتش يدعو لاحتلال غزة وتهجير سكانها ويطالب بفتح معبر رفح قسرًا الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان تحذيرات من مستشفى الشفاء في غزة بشأن تدهور صحي خطير وتفشّي أمراض غير مشخصة فلسطين تشارك في الاجتماع الـ56 للجنة العربية الدائمة للاتصالات والمعلومات في القاهرة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,550 والإصابات إلى 171,365 منذ بدء العدوان أكثر من 9350 أسيرًا في سجون الاحتلال حتى مطلع كانون الثاني 2026 المواصفات والمقاييس تعلن نتائج مسابقة زيت الزيتون الذهبي لعام 2025 لجنة الانتخابات المركزية: إجراء الانتخابات المحلية في كامل قطاع غزة أمر صعب الهباش: ما يجري في فلسطين حرب على الأمة كلها التربية تعلن عن منح دراسية في موريتانيا للعام 2025-2026 شرطة الاحتلال تسلّم الباحث المقدسي أحمد الصفدي قرار إبعاده عن الأقصى 6 أشهر

"الشاباك" يدعي اعتقال منفذي عملية "بات يام" قبل أيام

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن جهاز "الشاباك" سمح بنشر معلومات حول ادعاءه اعتقال خلية مكونة من 14 فردا غالبيتهم من سكان بيت لحم، يتهمهم بالوقوف خلف محاولة تفجير حافلة إسرائيلية في "بات يام" الشهر الماضي.

ونقلت الصحيفة عن الجهاز ادعاءه بأن عناصره اعتقلوا بمساعدة قوات من جيش الاحتلال خلية تابعة لحركة الجهاد الاسلامي في بيت لحم بالاضافة الى مجموعة اخرى من البدو الذين يحملون بطاقات هوية اسرائيلية والذين سهلوا إدخال العبوة الى الداخل المحتل ومن ثم تفجيرها عبر هاتف خلوي.

وبحسب بيان "الشاباك" فإن الخلية الرئيسية مكونة من 4 أشخاص هم شحادة محمد التعمري (24 عاما) وحمدي محمد التعمري مواليد (21 عاما) وكلاهما معتقلين سابقين لدي سلطات الاحتلال بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، بالإضافة لثالث يُدعى سامي الهريمي مواليد (20 عاما) ورابع يُدعى ناصر يوسف سلامة من مواليد (21 عاما).

كما ونشر الشاباك وفق ادعاءاته أن من بين المعتقلين أبناء الشهيد محمد شحادة التعمري حيث قام بنشر صورهم مدعيا انهم مسؤولين عن هذه العملية التي لم تؤدي الا لاصابة شرطي اسرائيلي.

أشار البيان إلى أن عمليات الاعتقال تمت بمشاركة الشرطة والجيش الإسرائيلي، طالت 10 آخرين، إذ تم توجيه تهم إليهم للمشاركة مؤخرا بمحاولات لتنفيذ عمليات قتل جماعي في إسرائيل من خلال تفجير حافلات ركاب.

وفي تفاصيل العملية قال الشاباك "إن كلا من الشقيقين التعمري وناصر سلامة قاما بإعداد عبوة ناسفة مكونة من 2 كجم من المتفجرات بالإضافة لمسامير تعمل بطريقة التفجير عن بعد عبر الهاتف الخليوي، وقاموا بتسليمها للشاب سامي الهريمي الذي كان يعمل سابقا لفترة قصيرة في يافا، حيث قام بالتنكر وذهب في صباح 22/12/2013، إلى منطقة جنوب الخليل حاملا حقيبة سوداء ونجح في اختراق الحواجز مع مجموعة من العمال غير الشرعيين ووصل إلى يافا عن طريق مواطن بدوي في إسرائيل وبعد الصلاة في مسجد يافا ركب سامي الحافلة على خط 240 ووضع العبوة في الوسط وبعد بضع دقائق نزل من الحافلة وحاول تفجيرها عبر الخليوي قبل أن يفشل لأسباب تقنية".

وكان سائق الحافلة قد لاحظ وجود كيس مشبوه داخل الحافلة فقام على الفور بانزال الركاب منها واستدعاء الشرطة التي حضرت في غضون دقائق وانزلت الركاب وخلال عملية انزالهم جرى تفجير العبوة حيث اصيب شرطي اسرائيلي .