مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس السعودية تأمر الملحق العسكري الإيراني و4 من موظفي السفارة بمغادرة البلاد النيابة العامة والشرطة تباشران التحقيق بوفاة مواطنة في بيت لحم مستوطنون يحرقون منازل ومركبات في الفندقومية جنوب جنين إعلام عبرى: 7 قتلى و100 مصاب على الأقل جراء سقوط صاروخ إيراني في منطقة عراد جنوبي إسرائيل الطقس: أجواء باردة وأمطار متفرقة حتى الثلاثاء إصابات و إحراق 5 مركبات في هجوم للمستوطنين على جالود جنوب شرق نابلس الاحتلال يعتقل 7 مواطنين بينهم أطفال من الضفة الغربية مساعدات طارئة أمريكية للأردن: 70.5 مليون دولار لتعزيز القوات الجوية في ضوء التوترات الإقليمية الدولار يتجه لخسارة أسبوعية رغم ارتفاعه الطفيف كاتس يأمر بتدمير المنازل بقرى التماس جنوب لبنان على غرار غزة بيان توضيحي من "التربية" حول طبيعة الدوام المدرسي والجامعي في ظل الظروف الراهنة "فتح": نطالب دول العالم بموقف جدي لوقف إرهاب المستوطنين الاحتلال يواصل غاراته مناطق متفرقة في لبنان إيران: عبور السفن في مضيق هرمز مشروط بالتنسيق مع طهران شهيد وعدد من الإصابات بقصف للاحتلال في مدينة غزة الرئاسة تدين هجمات المستوطنين الإرهابية على القرى والمخيمات وتحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد الخطير الاحتلال يسلم قرارا بإخلاء شقتين في سلوان "هذه ليست حربنا".. أوروبا تقول أخيرا "لا" وبصوت مرتفع لترمب ترامب يهدد إيران بضرب محطات الطاقة إذا لم تفتح "مضيق هرمز"

فستان من الذهب الخالص بتكلفة 130 ألف دولار!

وكالة الحرية الاخبارية -قامت إحدى شركات “المجوهرات” التركية بصناعة فساتين من الذهب الخالص، يبلغ سعر الواحد منها نحو 130 ألف دولار، وتزن 3 كلجم، وتلقى اهتماما من قبل رجال الأعمال وشيوخ العشائر على وجه الخصوص.


وأوضح صاحب الشركة، أحمد أتاكان ، أنهم عندما بدؤوا بهذا الأمر قبل 6 أشهر، اعتقدوا أنهم لن يجدوا زبونا واحدا يشتري الفستان، الذي يضم 78 ألف قطعة ذهبية، وينجزه 7 حرفيين في غضون 15 يوما، لافتا إلا أنهم باعوا حتى اليوم 8 فساتين، وأن لديهم طلبيات قيد التنفيذ.

وأكد أتاكان أنهم يحافظون على سرية أسماء زبائنهم، منوها أن سعر الفستان يتغير حسب طوله ووزن السيدة التي سترتديه، وأنهم يعكفون حاليا على صناعة ثوب يتجاوز سعره 300 ألف دولار.

وذكر صاحب الشركة أنهم يستعدون لبيع الفساتين الذهبية في الأسواق العربية، مشيرا إلى أن هذه الأثواب يمكن ارتداؤها في المناسبات الخاصة على غرار حفلات الزفاف والخطبة.