40 ألف جندي و16 سفينة حربية.. تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون يهاجمون راعيًا ويسرقون أغنامه جنوب الخليل محافظ سلفيت ووزير الاقتصاد يتفقدان أسواق بديا ويؤكدان ضرورة عدم التلاعب بالأسعار أكسيوس: سياسة بايدن-هاريس تجاه غزة كلفت الديمقراطيين انتخابات 2024 الاحتلال يفرج عن 8 معتقلين من قطاع غزة الاحتلال يخاطر بهدم المنشآت السكنية والزراعية شرق البلدة أبو ديس نحو 50 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى رغم التشديدات الاحتلال يقتحم قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس 53 قتيلاً منذ مطلع العام في الداخل المحتل: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في أمّ الغنم مفوض أممي: إسرائيل تضاعف جهودها للضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية الاحتلال يخطر بهدم 23 منشأة سكنية وزراعية شرق بلدة أبو ديس إسرائيل تستعد لحرب طويلة مع إيران.. مستشفى تحت الأرض وتقليص الأقسام الداخلية إصابتان برصاص الاحتلال في بلدة الرام إصابتان خلال اقتحام الاحتلال مخيم الأمعري الاحتلال يستولي على أراض زراعية ويقتلع أشجار زيتون في بيت كاحل الاحتلال يقتحم بلدة عناتا غوتيريش: لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بتقويض حل الدولتين مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في أم الغنم داخل أراضي الـ48

النجار| الشوامرة يتأخر عن العلاج لاحتضان العائلة والمهنئين

وكالة الحرية الاخبارية -  متابعةً للوضع الصحي للأسير المحرر نعيم الشوامرة، استضاف برنامج "أطياف الوطن" عبر إذاعة "منبر الحرية" الثلاثاء،  أمجد النجار –مدير نادي الأسير في الخليل- ليصف الفرحة في منزل الشوامرة بـ "غير المكتملة".

فأم نعيم لم تكن كما عهدها الجمهور الفلسطيني طيلة أسر نجلها، وخصوصًا العام الأخير، فهي لم ترَه منذ (5) شهور تنقل خلالها في المشافي "الإسرائيلية" ليسافر في رحلة عذاب، لا رحلة إلى الشفاء. ومردفًا وصف النجار حالة والدة الأسير لمّا رأته "بالذهول غير الطبيعي"، ففرحتها لم تكفِ لتطلق لسانها كي يزغرد بحرية نعيم،  إنما بقيت تسأل عمّن يساعد في علاجه، لينقذه مما هو فيه.

قال النجار، "نعيم لا يستطيع الحديث، أو لا يفهم إلا شيء من كلامه بصعوبة، ويعجز عن الوقوف، وحتى التسليم بيده، ودواؤه مجرد حائل ومانع لانتشار أكبر لمرض ضمور العضلات".

وتابع مدير نادي الأسير في الخليل، إن وضع الشوامرة الصحي صعب جدًا، وهو خضع لإجراءات صعبة خلال نقله من سجن الرملة، إلى معتقل عوفر، وهو الآن نائم بفعل الدواء".

وطبيًا، أوضح أمجد النجار أن تقارير طبية وفحوصات أجرت للأسير الخامسة فجرًا، أوجبت وتفرض وجوده في المشفى لتلقي العلاج في أسرع وقت ممكن، لا في البيت، ولكن أمام رفض نعيم القاطع وإصراره على البقاء بين أهله وأحبائه يراهم، ويسلم عليهم، ويحضنهم، سمح له الأطباء الموكلين من وزارة الصحة بالبقاء من يوم إلى يومين كحد أقصى في المنزل.

في نفس السياق، بين النجار أن النادي ينتظر أخبارا جيدة من وزارة الصحة، لتحديد المشفى المناسب الذي سيتلقى فيه الشوامرة العلاج، بما يلائم وضعه، مع مراعاة وجود الأطباء المتخصصين سواء في إحدى الدول الأوروبية أو العربية، حسب تعليمات الرئيس، وذلك خلال الأسبوع الجاري.

النجار اعتبر حياة الشوامرة سيناريو قاسيًا ليس داخل الأسر فقط، فهو فقد شقيقه وابن شقيقه ووالده دون أن يودعهم، وابنته التي رحل عنها وهي جنينًا في شهره الرابع، عاد ليجدها طالبة جامعية في عام دراستها الثاني. "نعيم مقاوم حتى النخاع، فقد نفذ (29) عملية ضد الاحتلال".