إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في خان يونس ومخيم البريج ترامب يدعو نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" تل أبيب: لا موعد ملزمًا لنزع سلاح حماس وإسرائيل تستعد لاحتمال جولة قتال جديدة مظاهرات في المدن الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو ترامب يصعّد تجارياً مع أوروبا بسبب غرينلاند ترامب يفرض رسوما بنسبة 10% على دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا إصابات في هجوم للمستوطنين على يتما جنوب نابلس الاحتلال يعتقل شابين من عابود شمال غرب رام الله شعث يشكر الرئيس عباس على احتضانه اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة ركلات الترجيح تنصر نيجيريا على مصر غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة جنوب سوريا مستوطنون يهاجمون مركبة شمال غرب رام الله إصابات وإحراق مساكن ومركبتين في هجوم واسع للمستوطنين على تجمع خلة السدرة السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل: سيحاول ترامب اغتيال خامنئي هذا الأسبوع منخفض جوي وتساقط الأمطار على معظم المناطق مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الشرطة تضبط مركبة استخدمت كمخزن للمواد المخدرة في ضواحي القدس وتضبط مواد مخدرة بداخلها

دراسة: مضغ العلكة يسبب الصداع وآلام الشقيقة

وكالة الحرية الاخبارية -أظهرت دراسة حديثة أن مضغ "العلكة"، من قبل الأطفال والمراهقين يؤدي إلى الإصابة بالصداع، وأن التوقف عن هذه العادة يبدو وحده كفيلاً بعلاج آلام الرأس دون الحاجة إلى أية أدوية أو فحوص أخرى.

وقام العلماء في الدراسة التي نشرت في مجلة "بيدياتريك نيورولوجي"، اليوم الجمعة، بالطلب من 30 مريضاً من الأطفال والمراهقين والذين يعانون من الصداع أو أعراض "الشقيقة" بالتوقف عن مضغ العلكة لمدة شهر، فأظهر 26 شخصاً منهم تحسناً كبيراً في الأعراض، وشفي 19 شخصاً من الصداع بشكل كامل تماماً.
ولتأكيد النتيجة، طلب العلماء من عشرين شخصاً من المرضى الذين تحسنت أعراضهم بأن يعاودوا مضغ العلكة، فعادت أعراض الصداع إليهم جميعاً بشكل فوري، وهو ما يؤكد ارتباطاً وثيقاً بين العلكة وبين الصداع رغم قلة أعداد المرضى المشاركين بالدراسة.
ويشيع الصداع بين الأطفال بشكل كبير، ويصبح أكثر شيوعاً عند البلوغ، خصوصاً بين الفتيات بحسب الدراسات، وكانت أبحاث سابقة قد ربطت صداع الأطفال والمراهقين بالتوتر والتعب وقلة النوم وعدم انتظام توقيت الوجبات الغذائية، إضافة إلى ألعاب الفيديو والتدخين، ويعتقد الباحثون في الدراسة أن مضغ العلكة هو من الأسباب التي لا تقل أهمية، خصوصاً أنهم لاحظوا شيوعاً لهذه العادة عند عدد كبير من الأطفال والمراهقين الذين يعانون من الصداع.
وفي محاولة لتفسير النتائج، يقترح بعض العلماء أن المحليات الصنعية كمادة "الأسبرتام" الموجودة في العلكة تحفز على الإصابة بالصداع، في حين يميل علماء آخرون إلى تفسير الأمر بشكل آخر، إذ يعتقدون أن مضغ العلكة يسبب إرهاقاً في مفاصل الفك، وأن ذلك وحده يكفي لتحفيز الصداع وآلام الشقيقة.
ويؤيد الدكتور ناثان ويمبرغ، مؤلف الدراسة التفسير الثاني، ويعلق: "لا تحوي العلكة إلا على كميات قليلة من الأسبرتام، وإذا كانت هذه المحليات الصنعية هي المسؤولة عن الصداع لوجدنا ارتباطاً كبيرة بينه وبين المشروبات المحلاة التي يستخدمها الناس بشكل يومي، والتي تحوي كميات كبيرة من هذه المحليات".
ويضيف: "يتابع الناس مضغ العلكة حتى بعد أن تذهب طعمة المحليات منها بعد دقائق، وهو ما يضع حملاً إضافياً على مفاصل الفك والتي هي بالأصل الأكثر استخداماً في الجسد".
ويعتقد الباحثون أن نتائج الدراسة تكفي وحدها لإيجاد حلول لمشاكل الصداع بين الأطفال والمراهقين عند عدد كبير جداً منهم، دون اللجوء إلى أيه عقاقير أو فحوص أو متابعة طبية، تكمن الوصفة السحرية في أن يتوقفوا عن مضغ العلكة فقط.