الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد حالة الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في بيت لحم إصابتان باعتداءات لقوات الاحتلال وسط بيت لحم جرافات الاحتلال تهدم منشآت داخل مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يواصل خروقاته بشن غارات وإطلاق نار وسط وجنوب قطاع غزة سعر الذهب يرتفع إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 4700 دولار للأونصة الاحتلال يسلم الشقيقين آدم وأمير الرشق قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك غرب سلفيت "الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار الجملة بنسبة 9.12% العام الماضي وفاة الرضيعة شذى أبو جراد نتيجة البرد القارس في مدينة غزة الاحتلال يفجر منزلين في كفركلا جنوب لبنان لجنة الانتخابات المركزية تفتتح 423 مركز تسجيل ميداني للناخبين في الضفة الغربية الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل: اغلاقات وعمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني وأضرار في البنية التحتية المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني"

مخامرة للحرية| قطاع يطا الخاص أنقذ شح إمكانيات بلديتها في التعامل مع "أليكسا"

وكالة الحرية الاخبارية -   صورة مقتبسة من حديث موسى مخامرة –رئسي بلدية يطا- السبت عبر إذاعة "منبر الحرية"، تلمح فيها جاهزية البلدية واستعدادها للتعامل مع المنخفض الجوي الأخير، من خلال التعاطي معه بجدية، وأخذ الاحتياطات اللازمة في اجتماعات سبقته، جمعت البلدية، والصحة، والقطاع الخاص.

وعلى مستوى البلدية وحدها، فإن (35) عنصرًا مجهزًا للعمل مع الطوارئ في مدينته، بدعم (4) سيارات دفع رباعي، إضافة إلى سيارة دفع رباعي أخرى خاصة يملكها رئيس البلدية، إلى جانب مسؤول طوارئ لاستقبال المكالمات، ومسؤول ميداني، وطواقم على مدار الساعة.
فحسب مخامرة، عناصر العمل اجتمعت كاملة في مدينته، كون القطاع الخاص جاد بكل ما يملك من آليات، لخروج يطا بأقل خسائر ممكنة وأقل أضرار من المنخفض الجوي، وعلاوة، فإن الآليات العاملة داخل حدود يطا خرجت إلى مناطق مجاورة مثل النبي يونس، وشارع (60) الالتفافي، لفتحهما، وبالتالي تمكين الناس من التنقل، وخصوصًا إذا استدعت الحالات المرضية.
وأشار رئيس بلدية يطا معاتبًا، إلى أن المنطقتين الأخيرتين هما من مسؤولية الأشغال العامة، وليس من مسؤولية بلدية الخليل، نظرًا لعظم المسؤولية الموكلة إلى بلدية الخليل، وضخامة المنخفض الجوي، وصعوبة التعامل معه.
وتميز دور البلدية التي كانت السباقة في التعاون مع الصحة، من خلال الحصول على قائمة بأسماء مرضى الكلى والسكري، وبالتالي توفير العلاجات اللازمة لكل منهم في مواعيدها.
ونظرًا لعدم توفر الدعم المادي، لإيجاد بنية تحتية تساهم في التعامل مع أي طارئ جوي، يوجد داخل يطا (80) كم طول الطرق الوعرة، غير المعبدة، التي أوجدت صعوبة للوصول إلى المناطق خلالها أو وراءها خلال المنخفض. وممثلًا قال مخامرة، إن مزرعة الرجبي طلبت النجدة، وهي واقعة على مساحة (2) دونم أول يطا، كون البركس سقط على أبقارها، فأخذت تنفق، والآليات عاجزة من الوصول إليها لإنقاذها من صعوبة الطريق.
مخامرة الذي أطلق على "منبر  الحرية" لقب راديو الوطن، ووصفها بـ قائدة فرق الطوارئ في محافظة الخليل، طلب من جمهور مدينته تعاونًا أكبر في كل الأوقات، وطلب من الحكومة توفير الإسعاف الأولي للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.