اللجنة الرئاسية: استهداف المؤسسات التعليمية في القدس بنظام التصاريح تمييز عنصري وعقاب جماعي الجامعة العربية تدين اقتحام الاحتلال للأقصى ومركز صحي تابع "للأونروا أبو هولي يرحب بفتوى "الفقه الإسلامي الدولي" التي تجيز دفع أموال الزكاة لـ "الأونروا" قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان وسطاء اتفاق غزة يعلنون اكتمال تشكيل لجنة إدارة القطاع برئاسة علي شعث قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تركزت في محافظة الخليل قوات الاحتلال تهدم منزل الأسير إبراهيم الأطرش في مدينة الخليل فجر اليوم وزير الصحة يعلن إطلاق الحملة الاستدراكية الثانية لتطعيم الأطفال دون سن الثالثة في قطاع غزة الاحتلال يعتقل طفلين من بلدة عنبتا شرق طولكرم الاحتلال يعتقل شابين من كفر عقب هزة أرضية بقوة 4.2 درجات تضرب منطقة النقب والبحر الميت... مركزها قرب ديمونا الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات ويداهم منازل في الخليل قوات الاحتلال تستدعي وزير شؤون القدس للتحقيق "التربية" تعلن بدء استقبال طلبات التوظيف للوظائف التعليمية للعام 2027/2026 مقتل امرأة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الاحتلال يعتقل شابا من بيت ريما على مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيرزيت شمال رام الله

مخامرة للحرية| قطاع يطا الخاص أنقذ شح إمكانيات بلديتها في التعامل مع "أليكسا"

وكالة الحرية الاخبارية -   صورة مقتبسة من حديث موسى مخامرة –رئسي بلدية يطا- السبت عبر إذاعة "منبر الحرية"، تلمح فيها جاهزية البلدية واستعدادها للتعامل مع المنخفض الجوي الأخير، من خلال التعاطي معه بجدية، وأخذ الاحتياطات اللازمة في اجتماعات سبقته، جمعت البلدية، والصحة، والقطاع الخاص.

وعلى مستوى البلدية وحدها، فإن (35) عنصرًا مجهزًا للعمل مع الطوارئ في مدينته، بدعم (4) سيارات دفع رباعي، إضافة إلى سيارة دفع رباعي أخرى خاصة يملكها رئيس البلدية، إلى جانب مسؤول طوارئ لاستقبال المكالمات، ومسؤول ميداني، وطواقم على مدار الساعة.
فحسب مخامرة، عناصر العمل اجتمعت كاملة في مدينته، كون القطاع الخاص جاد بكل ما يملك من آليات، لخروج يطا بأقل خسائر ممكنة وأقل أضرار من المنخفض الجوي، وعلاوة، فإن الآليات العاملة داخل حدود يطا خرجت إلى مناطق مجاورة مثل النبي يونس، وشارع (60) الالتفافي، لفتحهما، وبالتالي تمكين الناس من التنقل، وخصوصًا إذا استدعت الحالات المرضية.
وأشار رئيس بلدية يطا معاتبًا، إلى أن المنطقتين الأخيرتين هما من مسؤولية الأشغال العامة، وليس من مسؤولية بلدية الخليل، نظرًا لعظم المسؤولية الموكلة إلى بلدية الخليل، وضخامة المنخفض الجوي، وصعوبة التعامل معه.
وتميز دور البلدية التي كانت السباقة في التعاون مع الصحة، من خلال الحصول على قائمة بأسماء مرضى الكلى والسكري، وبالتالي توفير العلاجات اللازمة لكل منهم في مواعيدها.
ونظرًا لعدم توفر الدعم المادي، لإيجاد بنية تحتية تساهم في التعامل مع أي طارئ جوي، يوجد داخل يطا (80) كم طول الطرق الوعرة، غير المعبدة، التي أوجدت صعوبة للوصول إلى المناطق خلالها أو وراءها خلال المنخفض. وممثلًا قال مخامرة، إن مزرعة الرجبي طلبت النجدة، وهي واقعة على مساحة (2) دونم أول يطا، كون البركس سقط على أبقارها، فأخذت تنفق، والآليات عاجزة من الوصول إليها لإنقاذها من صعوبة الطريق.
مخامرة الذي أطلق على "منبر  الحرية" لقب راديو الوطن، ووصفها بـ قائدة فرق الطوارئ في محافظة الخليل، طلب من جمهور مدينته تعاونًا أكبر في كل الأوقات، وطلب من الحكومة توفير الإسعاف الأولي للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.