رويترز: إيران تطلب من انصار الله إغلاق باب المندب إذا استهدفت واشنطن شبكة الطاقة د. حسام أبو صفية لمحاميه: "اعملوا بأية وسيلة لإخراجي من هذا المكان" واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة 1.96 مليار دولار لتعزيز قدراتها الدفاعية "الشاباك" يصادق على منح سارة نتنياهو حماية أمنية مدى الحياة 1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي فانس يكشف "مؤامرة" إسرائيلية لضرب اتفاق إنهاء الحرب مع إيران فلسطين تدرج 12 موقعا تراثيا بقائمة “اليونسكو” التمهيدية اشتية يبحث مع السفير الصيني سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين والصين قطر تنفي مزاعم إسرائيلية بموافقتها على عمل عسكري ضد إيران الجيش الأمريكي يوسع نطاق هجماته على إيران وتل أبيب تترقب إيران: إذا اندلعت حرب أخرى فسيكون ردنا أشد وأوسع الرئيس يعزي نظيره الجزائري بضحايا حريق دار للأيتام ببلدة المحمدية استطلاع صادم لترامب.. 61% من الأمريكيين لا يؤيدون آداءه المستشارة القانونية تُقيّد حكومة نتنياهو: لا قرارات مصيرية قبل تشكيل الحكومة المقبلة استطلاع معاريف: انهيار غير مسبوق لكتلة نتنياهو والمعارضة تحسم الأغلبية أوروبا تسجل 12 ألف حالة وفاة فوق المعدل الاعتيادي بسبب موجة الحر الاستثنائية السفيرة أبو حجلة تطلع نائب وزير خارجية تركمانستان على مستجدات الساحة الفلسطينية 3 شهداء وعدد من المصابين في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة وشماله مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش جنوب نابلس

زوج مصري يحتضن جثة زوجته 5 أيام فى انتظار "الموت معها"

وكالة الحرية الاخبارية -أسطورة.. يتناقلها أهالى سوق التوفيقية في مصر عن جارهم المهندس كمال المواردى وزوجته جودى فؤاد، تصلح أن تجاور قصة «روميو وجولييت» فى كتاب العشق، فالرجل عاش محباً مخلصاً لزوجته، وأبى أن يفرق الموت بينهما، فلازم جثتها 5 أيام، عسى أن يموت بجوارها.


قليلون فقط فى العمارة يعرفون اسميهما، لأنهم اعتادوا سماعهما يتناديان: «حبيبى وحبيبتى»، وقليلون أيضاً يعرفون قصتهما، منذ أن تزوجا، وظلت «جودى» على المسيحية ثم أشهرت إسلامها حين رافقت «كمال» فى عمله بالسعودية. حانت زيارة موظف المعاشات الشهرية، ظل يطرق على الباب دون مجيب، هنا ساورت الشكوك «حمدى» البواب، لكنه طلب من الموظف العودة فى يوم آخر، القلق وصل إلى «زينب» جارتهما فى الشقة المقابلة، لم تعتد رؤية زوار للحبيبين «بالنسبة لنا كانوا كتاب مقفول، وكمال كان بيغير عليها لدرجة الجنون»، هكذا قالت «زينب».

«مهندس وكان يعمل فى فرقة رضا، لزم بيته منذ منتصف التسعينات، ومكانش بيخرج هو وجودى غير عشان يقبضوا المعاش وربنا ما أكرمهمش بالخلفة» هى كل المعلومات المتاحة عن كمال، بحسب «زينب» جارته طيلة 40 عاماً، تتذكر يوم أن أصيبت «جودى» بالسكر كيف تولى «كمال» خدمتها وبكى تحت قدميها. الرائحة أيقظت سيرة كمال وجودى لدى الجيران، لتأتى نصيحة البواب «لازم نبلغ الشرطة»، يطرق أمين الشرطة «السيد يوسف» الباب عدة مرات، قبل أن يقتحمه والقوة المرافقة، ليجد مشهداً لم يتخيله «جودى مُتكئة على عمود السرير الخشبى، وقدماها تلامسان الأرض، فيما يحتضنها زوجها كمال وعيونه تذرف دمعاً»، أمين الشرطة يصف حال الرجل: «كان بقاله أكتر من 5 أيام من غير أكل، وقعد يصرخ: أرجوكم ادفنونى معاها».

الآن وفى أحد المستشفيات الخاصة، يرقد «كمال» وحيداً على سريره مناجياً رفيقته «ليه يا جودى.. سبتينى لوحدى».