الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام

المدير السابق لسي أي إيه: انتصار الأسد هو أفضل سيناريو لمنع تفتيت سورية

وكالة الحرية الاخبارية -  حذر المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) مايكل هايدن الخميس 13 ديسمبر/ كانون الأول من تفتت الدولة السورية معتبرا أن انتصار بشار الأسد سيكون الحلّ الأنسب والأقل ضررا بين ثلاثة سيناريوهات "مرعبة جدا جدا" لن تحقق المعارضة فيها أي انتصار.

وقال هايدن بكلمة في المؤتمر السنوي السابع حول الإرهاب الذي نظمه معهد جيمس تاون "إن أحد الاحتمالات هو أن ينتصر الأسد وشخصيا أميل للاعتقاد بأن هذا الخيار سيكون الأفضل بين هذه السيناريوهات المرعبة جدا جدا لنهاية الصراع إذ يزداد الوضع فظاعة كل دقيقة". واعتبر مايكل هايدن الذي كان مديرا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية من 2006 إلى 2009 ومديرا للاستخبارات الوطنية من 1999 إلى 2005، أن الاتجاه العام للوضع في سورية يسير نحو تفتت البلاد بين فصائل متخاصمة، وقال "هذا يعني أيضا نهاية سايكس- بيكو"، في إشارة إلى تأثير ذلك على كل دول المنطقة المجاورة وخاصة لبنان والأردن والعراق.

واستدرك هايدن فأشار إلى سيناريو آخر محتمل وهو "استمرار المعارك إلى ما لا نهاية بين متطرفين سنّة يحاربون متعصبين شيعة والعكس، والكلفة الأخلاقية والإنسانية لهذه الفرضية ستكون باهظة جدا" على حد قوله. وختم مايكل هايدن بالقول "لا أستطيع تخيّل سيناريو أكثر رعبا من الذي يجري حاليا في سورية".

 

المصدر: RT + وكالة الأنباء الفرنسية