نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية الطقس: أجواء صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام معاريف: جلسة "الكابينت" لن تناقش ملف الأسرى غارات إسرائيلية عنيفة جنوب لبنان مستوطنون يحرثون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في الأغوار مستوطنون يقتحمون "الأقصى" حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يواصل جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة مكثفّا تفجيره للمنازل في حيي الزيتون والصبرة وفاة طفلة في مدينة غزة نتيجة المجاعة وسوء التغذية أسعار صرف العملات الحوثيون: إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر والحرب تدخل مرحلة جديدة 7 وفيات نتيجة التجويع في غزة خلال الساعات الماضية المجلس الوطني: جرائم الاحتلال في الأغوار تطهير عرقي بطيء وجريمة حرب الخضور للحرية : للمرة الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم يتم تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد الخضور للحرية : للمرة الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم يتم تأجيل انطلاق العام الدراسي الجديد

مصادر أمريكية تؤكد هروب رئيس أركان "الجيش السوري الحر" إلى الدوحة

وكالة الحرية الاخبارية -  نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين الأربعاء 11 ديسمبر/كانون الأول أن رئيس أركان ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" سليم إدريس اضطر للهروب من سورية بعد أن استولى مقاتلون متطرفون على مواقع "الجيش الحر" في شمال البلاد. وذكرت الصحيفة أن المتطرفين سيطروا أيضا على مستودعات تحتوي على العتاد العسكري الذي كانت واشنطن تسلمه للمجلس العسكري الأعلى التابع للجيش الحر، والذي كان بدوره يوزّع التوريدات الأمريكية على مختلف المجموعات المقاتلة. وأعادت "وول ستريت جورنال" إلى الأذهان أن "الجبهة الإسلامية" التي سيطرت على مقر "الجيش الحر"، شكلت مؤخرا ائتلافا مع جماعتي "جبهة النصر" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبطتين بتنظيم "القاعدة"، إلا أنها تعتبر جماعة أكثر اعتدالا بالمقارنة مع شركائها الجدد. وأوضح المسؤولون الأمريكيون للصحيفة أن إدريس هرب أولا إلى تركيا ثم وصل إلى الدوحة الأحد الماضي، مؤكدين بذلك تصريحات متحدث باسم "الجبهة الإسلامية". وقال اثنان من كبار المسؤولين الأمريكيين أن المخازن التي استولت عليها الجبهة، كانت تحتوي على مختلف الأنواع من العتاد الأمريكي، منها أجهزة فتاكة وغير فتاكة، مثل سيارات عسكرية مزودة بأجهزة أمريكية الصنع وأجهزة اتصال. ومن المعروف أن الجنرال إدريس وفريقه كانوا يتسلمون أسلحة من دول أخرى مثل السعودية. وأوضحت الصحيفة أن النفوذ المتنامي لـ"الجبهة الإسلامية" دفع بالأمريكيين وحلفائهم الى إجراء محادثات مباشرة مع ممثلي الجبهة، بغية إقناعهم بتأييد مؤتمر "جنيف-2" الخاص بسورية المقرر يوم 22 يناير/كانون الثاني. وذكر المسؤولون الأمريكيون أن "الجبهة" عرضت مساعدتها في الدفاع عن مقر "الجيش الحر" والمخازن ضد الجماعات الأكثر تشددا، لكن مقاتليها بعد وصولهم إلى الموقع قالوا إنهم يفرضون سيطرتهم الكاملة عليها، واستولوا عليها دون قتال.

 

المصدر: RT + "وول ستريت جورنال"