كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل الطقس: غائم جزئي بارد نسبي في المناطق الجبلية معتدل في باقي المناطق والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليل الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 1.84% خلال الربع الأول 2026 الاحتلال يعتقل 38 فلسطينيا من الضفة الغربية إيران: لا خطة لدينا حتى الآن للمشاركة في الجولة القادمة من المفاوضات مصطفى: تنفيذ القرار 2803 يجب أن يقود إلى تسريع تنفيذ الترتيبات الانتقالية التي تُمكّن السلطة من تولي مسؤولياتها

دراسة: كاميرا الموبايل تجعل الإنسان عرضة للنسيان

وكالة الحرية الاخبارية -قد يبدو التقاط الصور بكاميرا هاتفك الذكي فكرة جيّدة للاحتفاظ باللحظات المميزة، إلا أنّ ذلك يكون على حساب الاحتفاظ بتفاصيل اللحظة في ذاكرتك، بحسب ما وجدت دراسة جديدة تخيّرك بين الاحتفاظ بالذكريات المميّزة في ذاكرة موبايلك أو في ذاكرتك.

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة "سايكولوجي ساينس" التابعة لـ"جمعية العلوم النفسية" في الولايات المتحدة الأميركية، وجد الباحثون أنّ الأشخاص الذين يعتمدون على الكاميرا في توثيق اللحظات المميزة التي يمرّون فيها خلال يومهم يكونون أكثر عرضة للنسيان، وتكون ذاكرتهم أسوأ فيما يخص تفاصيل الأشياء والأحداث التي يقومون بتصويرها.
ولإجراء الدراسة، قام الباحثون بقيادة رحلة حول أحد المتاحف في جامعة "فيرفيلد" وطلبوا من الزوّار أن يلاحظوا أشياء معيّنة في المتحف ويوثّقوا تفاصيلها إما من خلال تصويرها أو مراقبتها، وفي اليوم التالي أجرى الباحثون اختبار ذاكرة للزوار، وأظهرت البيانات أنّ المشاركين الذين قاموا بالتصوير كانوا أقلّ دقة في التعرّف على الأشياء التي صوّروها مقارنة بأولئك الذين اكتفوا بالمراقبة، بل إنّ المصوّرين لم يكونوا قادرين على الإجابة على العديد من التساؤلات حول التفاصيل البصريّة للأشياء التي صوّروها.
وتعلّق "ليندا هينكل" عالمة النفس التي قادت هذه التجربة بقولها: "غالباً ما يقوم الناس بإخراج كاميراتهم بشكل عفوي ودون وعي لالتقاط اللحظة التي تمر أمامهم، لدرجة أنهم فعليا يفوتون على أنفسهم إدراك ماذا يحدث أمامهم".
ورغم أن التقاط صور للحظات المميزة يساعد على العودة في وقت لاحق إلى هذه الصور من أجل التذكر وملاحظة التفاصيل، لكن فعلياً، لا يحدث هذا بشكل مثالي بسبب الكمية الكبيرة من الصور التي يحتفظ فيها الناس في هواتفهم الذكيّة دون تنظيم، كما أنّ التذكّر يتطلّب التفاعل مع الصورة بشكل عميق وعدم الاكتفاء بتفحصها بشكل سريع.
ومن جهة أخرى، خلص الباحثون إلى نتيجة أخرى تبدو مثيرة وغريبة، إذ وجدوا أنّ النتائج السابقة لا تنطبق على بعض الصور التي يلتقطها الأشخاص باستخدام "الزوم" من أجل التركيز على تفاصيل معينة لفتت انتباههم ويريدون توثيقها، بل يبدو هذا النوع من الصور التي يدفعها الفضول يساعد على تذكر التفاصيل، ليس فقط التفاصيل التي تمّ تصويرها بهذا "الزوم" بل أيضاً تفاصيل الأشياء التي لم تظهر في الصورة.

وبالتالي، فإنّ الاستخدام الشائع لكاميرا الموبايل من أجل الاحتفاظ باللحظات المميزة يفوت على الناس أن يعيشوا تلك اللحظة حقاً بكل تفاصيلها، إلا أن ذلك لا ينطبق على الحالات التي يستخدم فيها الناس الكاميرا من أجل توثيق تفاصيل معيّنة ومحددة تسترعي الانتباه والفضول.