شهيدان بينهما طفلة وإصابات في قصف للاحتلال غربي خان يونس "واللا" العبري: حزب الله يركز هجماته على قادة الجيش ويعيد بناء قدراته الاستخبارية جنوب لبنان ترامب: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط الاحتلال يخطر بوقف البناء في 13 منشأة سكنية شمال غرب القدس الأوقاف: التعميم المتداول بشأن تغيير ضوابط رفع الأذان مزور ولم يصدر عن الوزارة ترامب يهدد إيران بخيارات عسكرية والسيطرة على مضيق هرمز: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بواد رحال جنوب بيت لحم زامير من جنوب لبنان: وقف اطلاق النار هش والعودة للقتال قريبة مستوطنون يغلقون طريقاً ويهاجمون مركبات فلسطينية غرب أريحا وكالة فارس: انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار نتنياهو: الجيش الإٍسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة” تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها.. تفاصيل الجولة الاولى الاحتلال يقتحم ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله إسبانيا تبدأ انتصارات المونديال برباعية في مرمى السعودية الاحتلال يقتحم قرية أم صفا شمال غرب رام الله إصابتان برصاص قوات الاحتلال بمواجهات في مخيم العروب شمال الخليل الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في مقتل مواطن بالخليل إصابة طفل برصاص المستوطنين في بيت أمر

الرئيس يبحث مع عثمان أوضاع غزة وجهود التسوية

وكالة الحرية الاخبارية -بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع سفير مصر لدى فلسطين ياسر عثمان الأربعاء الأوضاع في قطاع غزة وجهود التسوية.

واستقبل عباس عثمان بمقر الرئاسة في مدينة رام الله بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، حيث بحثا بسبل التخفيف من معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة، جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال، وأطلعه على جهود القيادة الفلسطينية في هذا المجال".

ووضع عباس عثمان في صورة آخر مستجدات عملية التسوية على ضوء مساعي وزير الخارجية الأميركي جون كيري لإحداث تقدم في المسار الفلسطيني-الإسرائيلي.

بدوره، أطلع السفير المصري عباس على الأوضاع السياسية في مصر، وآخر مستجدات تطبيق خطة الطريق المصري، خاصة مع اقتراب الانتهاء من صياغة الدستور.

وكان الرئيس محمود عباس زار القاهرة في التاسع من نوفمبر الجاري، والتقي زير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، والعديد من المسؤولين المصريين.

وكشف مسؤول فلسطيني قريب من الرئيس عباس أن زيارة الأخير العاجلة إلى الرياض يوم الأربعاء الماضي كان هدفها الشكوى مما جرى معه خلال زيارته الاخيرة لمصر واجتماعاته مع وزير الدفاع السيسي والتي كانت "أجواؤها ونتائجها سلبية تمامًا".

وذكر المسؤول في تصريح لصحيفة "القدس العربي" أن "الزيارة لم يكن غرضها عرض المستجدات على صعيد المفاوضات العبثية مع الاسرائيليين، كما جرت العادة، أو طلب مساعدات مالية لميزانية السلطة، بل للاحتجاج على إعادة المسؤول الفلسطيني السابق المفصول من حركة فتح محمد دحلان".

ووصف ما لمسه عباس في القاهرة ب"الجوا العدائي" ليس لحركة حماس وغزة فقط بل لكل الفلسطينيين بشكل عام، وأن ما طلبه السيسي من عباس من العمل على تحقيق وحدة حركة فتح قبل الحديث عن المصالحة مع حماس.

وكان المقصود منه وفق ما قاله مسؤول مخابراتي مصري لعباس إعادة دحلان الذي يتعاون معه المصريون في الوقت الحالي خاصة مع التصعيد الذي تشهده منطقة سيناء على الحدود مع غزة.