نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل "مقاومة الجدار": 19 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين

نجوم ساهموا في اثراء الفن فنهش الفقر سنواتهم الاخيرة ومنهم من لم يجد قوت يومه

وكالة الحرية الاخبارية -في الوقت الذي يتنافس فيه النجوم حاليا على الثروات، ويطلبون مبالغ ضخمة في مقابل استضافته في برامج تلفزيونية أو إحياء الحفلات والمشاركة في الأفلام أو أي عمل درامي، نجد أن فناني الزمن الجميل عانى أغلبهم من فقر مدقع، لدرجة أن منهم لم يكن يجد قوت يومه.

وهناك العديد من الأمثلة لفنانين ملأت شهرتهم الدنيا، ولكن بمجرد أن تلاشت عنهم الأضواء أصبحوا منسيين، وماتوا في صمت، وهم في حالة فقر شديدة.

ومن هؤلاء فريد الأطرش كان يسكن في أيامه الأخيرة في بيت أجرة، ورصيده في البنك لم يكن يزيد على الجنيهات القليلة، وسعاد حسني لم تكن تملك شقة في مصر، كما أن الدولة منعت عنها الإعانة الشهرية، وقبل وفاتها لم يكن معها سوى 3950 جنيها إسترلينيا للعلاج و58 جنيها لنفقات المعيشة.

أما يونس شلبي فمات فقيرا ومريضا، وإسماعيل ياسين توقف عن العمل قبل 4 سنوات من وفاته، وحاصرته الديون من كل جانب ومات ولم يكن في جيبه جنيها واحدا.

وكان الأمر أكثر قسوة بالنسبة لأمين الهنيدي الذي مات في المستشفى ولم يستطع أهله إخراج جثته لأن ذويه لم يدفعوا مصاريف علاجه البالغة 2000 جنيه فقط.

عبد السلام النابلسي كانت نهايته العوز الشديد، والمصير نفسه واجهه المخرج حسن الإمام الذي باع أثاث منزله، واضطر في نهاية المطاف إلى بيع ساعة يده لكي يشتري بها لقمة تسد رمقه، بينما عاشت ليلى مراد سنواتها الأخيرة فقيرة ووحيدة معزولة حتى وافتها المنية في شقتها في القاهرة.

أما يوسف وهبي وأمينة رزق وفاطمة رشدي، فأمضوا آخر حياتهم على معاش تقاعدي يبلغ 32 جنيها فقط، تم رفعها إلى مائة جنيه مصري، بينما مات عماد حمدي وهو لا يملك لقمة العيش.

أما النجوم الذين لا يزالون على قيد الحياة، فنجد الفنانة صباح تعيش حاليا في أحد الفنادق على نفقة صاحبه، ولقد ناشدت بان يتم تأمين بيت صغير لها لتعيش فيه، وهي تقول “المهم انضب.. وما يهمني هو أن أنام على تخت نظيف فقط”.