إصابة مواطن بهجوم مستوطنين على جالود جنوبي نابلس محافظة القدس: اقتحامات مستمرة واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال المدينة البرلمان الإيراني: مؤسسات الدولة متماسكة ولا خلافات بين القادة شؤون القدس: التصعيد الإسرائيلي شمال المدينة ينذر بتداعيات خطيرة على الأوضاع الميداني السعودية تعلن جاهزية شاملة لموسم حج 1447هـ وخطط تشغيلية موسعة لخدمة ضيوف الرحمن حزب الله: لن نتخلى عن السلاح وأي اتفاقات مع إسرائيل لا تمثلنا قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة المستشار الالماني: إيران أقوى مما يُعتقد وواشنطن تفتقد خطة للخروج من إيران مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في جالود جنوبي نابلس اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمخيم قلنديا وبلدتي الرام وكفر عقب الاحتلال يقتحم عراق بورين جنوب نابلس "العليا" تمهل حكومة نتنياهو حتى تموز لتقديم خطة تحقيق في إخفاقات أكتوبر الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان والعيسوية الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل جهوده الإنسانية في الإجلاء الطبي من قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنا وزوجته ببلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل وحظيرة أغنام في قرية بيرين جنوب شرق الخليل "الفدائي" الشاطئي لكرة القدم يتعثر أمام إيران وينتقل للمنافسة على الميدالية البرونزية الرئيس العراقي يكلف مرشح “الإطار التنسيقي” علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة البيت الأبيض: ترامب يناقش المقترح الإيراني مع فريق الأمن القومي الأمم المتحدة تشيد بنجاح انتخابات الهيئات المحلية

البرنامج النووي الإيراني: نتنياهو يصف اتفاق القوى الدولية مع إيران بأنه "خطأ تاريخي"

وكالة الحرية الاخبارية -انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاتفاق الذي توصلت إليه القوى الدولية مع إيران في شأن برنامجها النووي، ووصفه بأنه "خطأ تاريخي".

وقال نتنياهو في اجتماع الحكومة الأسبوعي إن "العالم أصبح مكانا أكثر خطورة اليوم لأن أخطر نظام في العالم خطى خطوة كبيرة في (طريق) الحصول على أخطر الأسلحة في العالم."

وفي مؤتمر صحفي بوقت لاحق، شدد رئيس الوزراء على أن إسرائيل ليست ملزمة بالاتفاق، بين إيران ومجموعة 5+1 التي تضم ألمانيا بالإضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا).


وقال نتنياهو "لا يمكننا (السماح) ولن نسمح لنظام يدعو إلى تدمير إسرائيل بالحصول على وسائل لتحقيق هدفه."
وأضاف أن "إسرائيل لديها أصدقاء وحلفاء عدة، لكن عندما يخطئون فإن واجبي أن أتحدث بصراحة."
وجاء هذا بالتزامن مع إعلان أن إيران وافقت على الحد من بعض نشاطات برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها بقيمة نحو 7 مليارات دولار في أعقاب أيام من محادثات مكثفة في جنيف.
ورحب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالاتفاقية، قائلا إنها تشمل "قيودا مهمة ستمنع إيران من حيازة سلاح نووي".

لكن أوباما حذر إيران من أنها إذا أخفقت في الوفاء بالتزاماتها "فإننا سنوقف تخفيف العقوبات ونشدد الضغط".


ووافقت إيران على منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الحق في زيارة منشآتها النووية على نحو أفضل ووقف بعض نشاطاتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
لكن المفاوضين الإيرانيين أصروا على أن لبلادهم الحق في الحصول على الطاقة النووية.
وتنفي إيران المزاعم الغربية بأنها تسعى لتطوير أسلحة نووية، وتقول إنها تخصب اليورانيوم لاستخدامه في منشآت الطاقة النووية.
وتأتي الاتفاقية بعد أشهر من انتخاب الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، الذي ينظر إليه على أنه معتدل نسبيا مقارنة بالرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، الذي كان يعتبر متشددا.
وقال روحاني إن من شأن الاتفاقية "فتح آفاق جديدة".

وكشفت تقارير أن الولايات المتحدة وإيران عقدتا سلسلة مباحثات مباشرة في السنة الماضية أخفيت حتى عن حلفائهما.


وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن الاتفاقية أتاحت فرصة "لإزالة أي شكوك بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي لإيران".
لكنه أصر على أن إيران لم تتخل عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
وأضاف قائلا "نعتقد أن الاتفاق الحالي، أي خطة العمل الحالية كما نطلق عليها...تنطوي على إشارة واضحة جدا بشأن استمرار إيران في برنامج التخصيب النووي الذي سيكون جزءا من أي اتفاق الآن ومستقبلا".
وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، من جهته إن الاتفاق "يحمل أخبارا جيدة بالنسبة إلى العالم أجمع".
وأعطت وزارة الخارجية الأمريكية من جهتها تفاصيل أوفى عن الاتفاقية، قائلة إن معظم العقوبات ستظل مفروضة على إيران.
وتنص الاتفاقية على تخفيف بعض العقوبات عن إيران بشأن صادراتها البتروكيمياوية وبعض القطاعات الأخرى، بما يتيح لها تحصيل عائدت بقيمة 1.5 مليار دولار.

ويقول مصدر صحفي، إن الاتفاقية تعتبر أهم اتفاقية بين القوى الدولية وإيران منذ عقد من الزمن.