بتمويل من الاتحاد الأوروبي: توقيع اتفاقية بقيمة 480 ألف يورو لتحسين واقع المياه والصرف الصحي في 22 مخيمًا للاجئين في الوطن والشتات الاحتلال يخطر بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت الاحتلال يفرج عن 12 أسيرًا من قطاع غزة ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان 4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم إسرائيل تدعو الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" شروط "إسرائيل" لخطة ترمب: نزع سلاح غزة وتصعيد سياسي ودبلوماسي ضد إيران خلال 2025.. 280 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 769 مرة في الإبراهيمي قوات الاحتلال تقتحم الخضر إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة الظاهرية جنوب الخليل شهيد بقصف إسرائيلي على لبنان جامعة بوليتكنك فلسطين تستقبل وفداً من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وإدارة الشرطة المجتمعية

معركة اعلامية على “تويتر” بين فيصل القاسم واعلاميين من “الميادين” و”الجديد”

وكالة الحرية الاخبارية -شهد “تويتر” امس ما يشبه معركة إعلامية مصغرة كان طرفها الأول الإعلامي السوري المعروف فيصل القاسم من جهة، وإعلاميين لبنايين آخرين من جهة أخرى، وذلك على خلفية تغريدة للقاسم.

التغريدة جاءت بعد انتشار خبر استهداف سفارة إيران في بيروت، وقال فيها القاسم “من يلعب بالنار يحرق أصابعه”، دون أن يشير من قريب أو بعيد للتفجير الذي طال سفارة طهران.

ومع ذلك سارعت الإعلامية اللبنانية مريم البسام لترد عليه، متهمة إياه بالإجرام، قائلة: أنت إعلامي محروق.. من يشمت بالدم فهو حكماً مجرم وتجدر محاكمته.

وهنا تدخل أيضا الإعلامي علي هاشم، ليقول “بشرفك يا مريم من كل عقلك رح يفهم عليكي”، ثم أردف “المشكلة ليست في فيصل القاسم، المشكلة في الجمهور السخيف الذي يشاهده”.

ويبدو أن مريم البسام لم تكتف باتهام القاسم بالإجرام، ولم يرو غليلها تغريدة واحدة، فعادت لتوجه رسالة تقول فيها لفيصل القاسم: “قدمت طلب ع داعش؟؟ لحق حالك عم ينقرضوا، وسعادتك وحدك من سيرثهم شرعا”.

وتشغل مريم البسام فضل الله مديرة تحرير الأخبار في تلفزيون “الجديد” اللبناني، أما علي هاشم فيشغل مدير مكتب طهران في قناة “الميادين”، علما أن هاشم كان مراسلا في قناة “الجزيرة” التي لا زال “القاسم” يعمل فيها منذ انطلاقتها.