الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية وسط إجراءات أمنية مشددة .. آلاف الفلسطينيون يتوافدون إلى القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في الأقصى في ثالث أيام رمضان.. الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المزرعة الشرقية شرق رام الله انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا الرئاسة الفرنسية تنعى المناضلة والدبلوماسية ليلى شهيد مستوطنون يقتحمون مناطق في الأغوار الشمالية وثيقة داخلية تكشف: إعادة إعمار غزة جارية الفيفا ترصد 75 مليون دولار لإعادة بناء الملاعب في غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال في جباليا البلد شمال قطاع غزة 80 ألف مصلٍّ يؤدّون أولى صلوات الجمعة في رمضان داخل المسجد الأقصى الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله تقديرات اسرائيلية: إيران ستمتلك 5 آلاف صاروخ باليستي مع نهاية 2027 الأكبر والأحدث في البحرية الأمريكية .. وصول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى الشرق الأوسط مستوطنون يعتدون على منزل مواطن في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس إصابة مواطنة في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان إسرائيليون يتسللون إلى قطاع غزة للمطالبة بإعادة الاستيطان لجنة الأمن القومي الإيرانية: قادرون على إغراق حاملة طائرات أمريكية جيش الاحتلال : يزعم مهاجمة مقر لحماس في عين الحلوة بلبنان

الاحتلال يصادق على إقامة مستوطنتين مكان "القرى الغير معترف بها" في النقب

وكالة الحرية الاخبارية -صادقت حكومة الاحتلال الاسرائيلي اليوم الأحد على إقامة مستوطنتين جديدتين على أراضي النقب جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.

وجرى المصادقة خلال الجلسة التي عقدتها في كيبوتس "سدي بوكير" صباح اليوم على مدينة "كسيف" المخصصة لليهود "الحريديم"، وعلى مستوطنة "حيران" المخصصة لليهود المتدينين المتشددين قوميًا.

وحسب صحيفة "هآرتس" العبرية فإن الحكومة صادقت في جلستها الخاصة على هدم القرية العربية وادي الحيران في النقب، وإقامة مستوطنة يهودية دينية على أراضيها.

وقالت الصحيفة إن الحكومة صادقت على إقامة مستوطنتين جديدتين في النقب هما "كسيف" و"حيران"، حيث ستقام الأخيرة على أراضي القرية العربية أم الحيران، على الرغم من أن أهالي القرية قدموا التماسًا لمحكمة العدل العليا، وبالرغم من أن المحكمة لم تبت في الالتماس المذكور بعد.

ولفتت إلى أن قرار الحكومة الإسرائيلية بإقامة مستوطنة "حيران" إلى جانب ثلاث مستوطنات جديدة في النقب كان اتخذ أصلًا في العام 2002، وأن مجلس التنظيم والبناء القطري في "إسرائيل" صادق على المخططات لإقامة "تجمع سكاني أهلي" شمالي النقب في أواخر العام 2009.

وتضم المجموعة السكانية المرتقب إدخالها لمستوطنة "حيران" نواة من المستوطنين المتدينين إلى جانب عدد من العائلات العلمانية.

وتظاهر العشرات من المواطنين البدو من النقب والنشطاء اليوم قرب مكان انعقاد الجلسة احتجاجًا على سياسة الحكومة فيما يتعلق بقضية إسكان البدو.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الشرطة اعتقلت عددًا من المتظاهرين بينهم عضو الكنيست السابق طلب الصانع بتهمة "الإخلال بالنظام".

وفي السياق، أوضح مركز عدالة أن مسلسل الهدم والتهجير ليس جديدًا على أهالي أم الحيران، فقد عاشوا قبل النكبة في قرية خربة زُبالة، وقد تمّ تهجيرهم من قريتهم إلى اللقية في العام 1948، ومصادرة الأرض لصالح "كيبوتس شوفال".

وأضاف أنه بعد تهجيرهم من قريتهم أمر الحاكم العسكريّ في العام 1956 بطردهم من اللقية إلى وادي عتير، حيث يعيشون حتّى يومنا هذا، على أن يتم تهجيرهم مرةً أخرى لصالح إقامة مستوطنة يهودية على أرضهم.