سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان 100 ألف دولار لكل مواطن: خطة ترامب الجديدة لشراء غرينلاند ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,409 والإصابات إلى 171,304 منذ بدء العدوان الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يحلّ نفسه وكافة هيئاته وزير الجيش الاسرائيلي يؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من جنوب سوريا اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة إعلام الأسرى: تصعيد خطير في المحاكم العسكرية الإسرائيلية فرنسا قد تنسحب من حلف الناتو بسبب تصرفات ترامب وإسرائيل في غزة الجيش الإسرائيلي يعلن إغتيال قائدين في القسام المجلس الثوري لحركة فتح يواصل أعمال دورته الثالثة عشر أردوغان: نسعى لإرسال منازل مسبقة الصنع لغزة رغم رفض نتنياهو مقتل 3 جنود سوريين والجيش يبدأ تمشيط "الشيخ مقصود" بحلب قوات الاحتلال تعتقل شابا من مدينة جنين

جيش الاحتلال يشكك في رواية "قناص الخليل" ،والرصاصة لازالت مفقودة .

وكالة الحرية الاخبارية -  بعد مرور أكثر من شهر على عملية قنص الجندي الإسرائيلي "جال كوبي" في نقطة الحراسة بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل، لا يزال لغز العملية قائماً، ولم يتمكن الشاباك بعد من الوصول إلى أي خيط يوصله إلى الفاعل الحقيقي.

ويشير موقع "والا" العبري الشهير في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني، الليلة الماضية ، إلى أن أكثر ما يحير القادة العسكريين بهذا الخصوص هو عدم العثور على الطلقة التي أصابت الجندي بعد أن خرجت من رقبته.

وقد قامت قوات كبيرة من الجيش والشاباك معززة بخبراء من معهد البحث الجنائي بعمليات بحث وتحري في منطقة العملية وفوق الأسطح القريبة إلا أنها عادت بخفي حنين ولم تعثر على تلك الطلقة، ما يعني عدم تحديد نوعية السلاح المستخدم في العملية.

وفي هذا السياق يشير التقرير إلى أن الطلقة الفارغة لا زالت مفقودة ولم يعثر عليها بعد الأمر الذي يرجح فرضية إطلاقها من مسافة بعيدة جداً وقد تصل الى مئات الامتار عن مكان العملية.

وما يعزز هذه الفرضية بحسب التقرير هو عدم سماع الجنود القريبين من مكان العملية لصوت الطلقة ولم يشعروا بشيء إلى لحظة سقوط الجندي مدرجا ًبدمائه على الأرض.

ويضيف الموقع انه قد تم نفي إمكانية إصابة الجندي بنيران رفاقه حيث تم فحص جميع بنادق الجنود المتواجدين في ساحة العملية وحتى الذين كانوا على بعد مئات الأمتار منها، وتبين انه لم يطلق منها أي طلقة خلال ذلك اليوم.

ويشير التقرير أيضاً إلى عدم إظهار الكاميرات المنصوبة في المنطقة قيام أي جندي بعملية إطلاق نار في ذلك الوقت، كما أنها لم تظهر مصدر إطلاق النار وكل ما يظهر فيها هو حقيقة سقوطه على الأرض.

وترجح المصادر العسكرية وفقاً لتقرير الموقع وقوف فلسطيني واحد أو خلية مقلصة خلف العملية وتستبعد وقوف إحدى التنظيمات الكبيرة خلفها مما يزيد من تعقيد الموقف أكثر من حيث صعوبة الوصول إلى الفاعل الحقيقي.

واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى وجود لغز آخر حالياً إلا وهو عدم إلقاء القبض على منفذ عملية مستوطنة بساغوت شرقي رام الله بعد، فقد أثبتت التحقيقات عدم تورط الفلسطينيين الاثنين الذي ادعي في حينها باعتقالهما على خلفية العملية.

وأثبتت التحقيقات أيضا أن الفلسطيني لم يكن مسلحاً بسلاح ناري وانه استخدم سكينا في طعن الطفلة، حيث عثرت قوات الأمن الإسرائيلية على السكين بعيد العملية وعليها بقايا من دماء الطفلة.

هذا ونشرت " الحرية " قبل قرابة الشهر السيناريوهات المتوقعه لعملية قتل الجندي الإسرائيلي بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف ، وبإمكانكم متابعة السيناريوهات من خلال الضغط هنا