قوات الاحتلال تقتحم عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخر خلال اقتحام دير الغصون شمال طولكرم شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على شارع الجلاء بمدينة غزة 4 قضاة يتقدمون باستقالات رسمية احتجاجاً على الأعباء التي تم فرضها عليهم والتنقلات القضائية "جودة البيئة" تطلق التقرير الثالث للمساهمات المحددة وطنيا لمواجهة تغير المناخ برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات لغزة بسبب نقص التمويل الاحتلال يعتقل مواطنين بعد اعتداء مستوطنين على قاطفي زيتون في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار "مقاومة الجدار والاستيطان": 20 اعتداء للمستوطنين وقوات الاحتلال ضد مزارعي الضفة اليوم إصابة 3 مواطنين جراء انقلاب مركبتهم عقب مهاجمتها من مستوطنين في قرية فرخة وزير الثقافة يفتتح معرضين للتراث الفلسطيني في كفر راعي وفقوعة بمحافظة جنين مجلس رؤساء الجامعات يناقش سبل تطوير التعليم العالي وتعزيز دعم الطلبة مصرع مواطن إثر انقلاب "حفّار" في جنين كاتس يتوعد غزة بمزيد من الإبادة لتفكيك "حماس" الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل قرية الزبيدات شمال أريحا الاحتلال يعلن استئناف التنسيق لإدخال البضائع إلى القطاع استطلاع للقناة 13: حزب أيزنكوت يتصدر المشهد بـ20 مقعدًا وبنيت يرتفع إلى 14 "القوى" تؤكد أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل وصولا إلى وحدة وطنية تعزز صمود شعبنا الاحتلال يختطف شابًا بريف القنيطرة جنوبي سوريا

باسم ياخور : كيف لا يتحمل من يطالب بالحرية وجهة نظر الأخر؟

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد الفنان السوري " باسم ياخور " أنه يتمنى عودة الاستقرار لبلده سوريا بعد أن دخلها جماعات لا تعرف سوى الترهيب والقتل حيث أحدثت فتنة وقع ضحيتها المواطن البريء , وقد دعا المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانجرار على ما يحصل لأن هدفه التفرقة بين الإخوة .

وعن الدراما السورية أشار ياخور أنها متحركة ومتماشية مع الواقع وعكست على الدوام الواقع الاجتماعي بتفاصيله كافة وهي لم تتوقف عن التطور سواء من ناحية التقنيات أو القضايا التي تطرقت إليها واتسمت بجرأة شديدة .
وأضاف ياخور أن عدد الأعمال المنتجة ليس بالكمية بل بالنوعية فيكفي أن نقدم مسلسلاً كوميدياً يحمل مواصفات الكوميديا ويحقق نجاحاً لنقول أن الكوميديا بألف خير .

وعن مشاركاته في الدراما المصرية أكد ياخور أنه لم يذهب لمصر كممثل مغمور بل عمل قبلها في الدراما منذ 18 عاماً , وبالتالي الدراما السورية هي الأساس بالنسبة لي ونقطة الانطلاق العربي حيث لم أكن لأعمل في مصر لولا نجاحاتي في سوريا .

أما عن إقامته حالياً في الإمارات العربية المتحدة أكد ياخور أنه كيف لا يتحمل من يطالب بالحرية , وجهة نظر الأخر , هذا السؤال يحيرني باستمرار , فالبعض نعت الفنانين السوريين بالعملاء والبعض صنفهم بين خونة وشرفاء , مع أن للفنانين السوريين هدفاً واحداً أن تعود سورية بلد الأمن والأمان وليس بلد الفوضى والقتل ، وكل ما أتمناه اليوم أن ينجح السوريون في إنقاذ وطنهم وإيصاله إلى بر الأمان .

وختم ياخور قائلاً أنه يتذكر صديقه الراحل " نضال سيجري " دائماً فعندما التقيت نضال للمرة الأولى ، قبل 21 سنة ، في المعهد العالي للفنون المسرحية وكنت طالباً في سنة أولى وهو في السنة الرابعة ، فنظر إلي للمرة الأولى وضحك ، لم تفارقه هذه الضحكة طوال معرفتي به ، يومها قال لي : " يا باسم خليك باسم " وظل يناضل ، حتى آخر لحظة من حياته للتغلب على المرض ولكن للأسف الشديد هزمه المرض .