الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية 4 شهداء لبنانين في قصف الاحتلال بلدتين في جنوب لبنان الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية مستوطنون يطلقون مواشيهم ويقتلعون أشجار زيتون بمسافر يطا جنوب الخليل تمديد الهدنة في بيت أمر بين عائلتي إخليل وأبو عياش حتى مطلع حزيران إيران: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة احتمال "وارد" ترامب يهدد بغزو كوبا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,608 والإصابات إلى 172,445 منذ بدء العدوان إصابتان بينهما مسنة جراء اعتداء المستوطنين عليهما في جبل جالس شرق الخليل المكسيك: مصرع 11 شخصا وإصابة العشرات إثر انقلاب حافلة سياحية اليابان تدعم عملتها مقابل الدولار 7 إصابات في هجوم للمستوطنين على جالود جنوب نابلس وجبل جالس شرق الخليل

باسم ياخور : كيف لا يتحمل من يطالب بالحرية وجهة نظر الأخر؟

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد الفنان السوري " باسم ياخور " أنه يتمنى عودة الاستقرار لبلده سوريا بعد أن دخلها جماعات لا تعرف سوى الترهيب والقتل حيث أحدثت فتنة وقع ضحيتها المواطن البريء , وقد دعا المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الانجرار على ما يحصل لأن هدفه التفرقة بين الإخوة .

وعن الدراما السورية أشار ياخور أنها متحركة ومتماشية مع الواقع وعكست على الدوام الواقع الاجتماعي بتفاصيله كافة وهي لم تتوقف عن التطور سواء من ناحية التقنيات أو القضايا التي تطرقت إليها واتسمت بجرأة شديدة .
وأضاف ياخور أن عدد الأعمال المنتجة ليس بالكمية بل بالنوعية فيكفي أن نقدم مسلسلاً كوميدياً يحمل مواصفات الكوميديا ويحقق نجاحاً لنقول أن الكوميديا بألف خير .

وعن مشاركاته في الدراما المصرية أكد ياخور أنه لم يذهب لمصر كممثل مغمور بل عمل قبلها في الدراما منذ 18 عاماً , وبالتالي الدراما السورية هي الأساس بالنسبة لي ونقطة الانطلاق العربي حيث لم أكن لأعمل في مصر لولا نجاحاتي في سوريا .

أما عن إقامته حالياً في الإمارات العربية المتحدة أكد ياخور أنه كيف لا يتحمل من يطالب بالحرية , وجهة نظر الأخر , هذا السؤال يحيرني باستمرار , فالبعض نعت الفنانين السوريين بالعملاء والبعض صنفهم بين خونة وشرفاء , مع أن للفنانين السوريين هدفاً واحداً أن تعود سورية بلد الأمن والأمان وليس بلد الفوضى والقتل ، وكل ما أتمناه اليوم أن ينجح السوريون في إنقاذ وطنهم وإيصاله إلى بر الأمان .

وختم ياخور قائلاً أنه يتذكر صديقه الراحل " نضال سيجري " دائماً فعندما التقيت نضال للمرة الأولى ، قبل 21 سنة ، في المعهد العالي للفنون المسرحية وكنت طالباً في سنة أولى وهو في السنة الرابعة ، فنظر إلي للمرة الأولى وضحك ، لم تفارقه هذه الضحكة طوال معرفتي به ، يومها قال لي : " يا باسم خليك باسم " وظل يناضل ، حتى آخر لحظة من حياته للتغلب على المرض ولكن للأسف الشديد هزمه المرض .